أدب الخيال العلمي بين المصطلح والمقولة الإيديولوجية ـ سعيدة خلوفي
نعيش اليوم في عصر غدا فيه التقدم العلمي ظاهرة لافتة في حياتنا وصار على الأديب أن يعكس في أعماله صورا لذلك التقدم الحضاري،وقد ظهر أثر هذا في – أدب الخيال العلمي- الذي جمع بين العلم والخيال، إنه موضوع الساعة كما يقال، فضلا على مدى استجابة أعمالهم لهدا التقدم الحضاري الملقى على عاتقهم، وكيف يواكبون أحداث الاكتشافات العلمية في مجالات عديدة ، مما يزيح اللثام عن الإنسان وطموحاته وآماله، ومخاوفه.
فما هو هذا الأدب إذن؟يعد أدب الخيال العلمي من الآداب الهامشية التي لاقت انتشارا كبيرا في أواخر القرن التاسع عشر ميلادي رغم عدم اعتراف المؤسسة الرسمية به، فرواجه كان أكثر في القرن العشرين تماشيا مع الثورات العلمية والتكنولوجية، ولقد عرف هذا المصطلح – الخيال العلمي- تداخلات وتقاطعات مع أجناس أخرى كالفنتازيا واليوتوبيا " فالفنتازيا تتقاطع مع الخيال العلمي في الأسلوب والمضمون، كما يتماس الخيال العلمي مع الفانتازيا عندما تكون الحكاية في المستقبل البعيد أو أن تقع في عالم آخر *-مثل حرب النجوم- حيث نجد مما وراء الطبيعة وأفكار علمية إضافية،أما تقاطع الخيال العلمي مع اليوتوبيات* فهو أمر معروف في الأدبيات المعاصرة، يرتبط الخيال العلمي غالبا بمعالجة مظاهر التطور التقني والاجتماعي، فتقوم اليوتوبيا على أفكار سياسية وفلسفية صريحة للمجتمع" [1]...
تعد القصة القصيرة جدا من الأجناس المندرجة ضمن آرومة السرد، والناتجة عن تنامي الأشكال وتطورها، والمؤكدة على دينامية الجنس السردي ذلك أنها انبثقت من داخل القصة والقصة القصيرة، فجاءت استجابة للتجريب، وامتصاصا لغضب الحفاظ على نفس الأشكال والثوابت، دون أن يعني هذا الكلام أن القصة القصيرة جدا هي نسخة طبق الأصل للقصة أو للقصة للقصيرة، ذلك أن كل جنس له فرادته، ويبني جماليته الخاصة انطلاقا من الاستجابة لتحولات الأشكال البنائية وآفاق التلقي. فللقصة القصيرة جدا أركان ضمنت لها التميز والتفرد أمام بنات جنسها، وهي الأركان التي تم اختصارها في القصصية والجرأة والوحدة والتكثيف والمفارقة.
في هذا الزمن التراجيدي بامتياز ثمة ما يبرر هاجس كل مشتغل جاد بالأدب وكل ملبوس بهمومه العميقة أن ينتج رواية ، ذلك الكتاب الذي يسطر ملحمة الذات الكاتبة ورغبتها في تطويق الشتات وتجميع الرؤى. ونحن في هذا المحفل الروائي البهيج الذي يتمحور حول تقديم (شيخ الرماية) للروائي المبدع محمد أنقار لا يمكننا إلا أن نستحضر ضمن السياق ما آل إليه الاحتفاء بفن الرواية قراءة وإبداعا في الأوساط الأدبية والثقافية بعامة في هذا الفضاء التطواني العريق. حيث أضحى الجميع مساهما برميته في الاتجاه الذي اختاره واصطفاه من مذاهب القول والإبداع. إلا أن الأستاذ الأديب محمد أنقار يظل فوق الجميع شيخ الرماية بلا منازع. وإنني أتحمل المسؤولية كاملة تجاه هذا المعنى الذي أصله بالمرجع وواقع الحال وأربطه نصيا بعنوان الرواية، وبما يحتويه من قوة الإيحاء الموصولة بمعرفة المتلقي على ما سأثبته لاحقا . وفوق ذلك فدليلي على صدقية المعنى موفور من خلال هذا الحضور الحماسي البهي والكثيف لسدنة الحكي التطواني وفرسان الرواية التطوانية ، ولغيرهم من المثقفين الذين يعتزون بهذه المشيخة أو الريادة بالإصطلاح الآخر. سأتوّج هذا المدخل التقديمي بتأطير عتبات الرواية ومصاحباتها النصية التي تتصدر المتن على مستوى صفحة الغلاف:...
يصعب إعطاء مفهوم حاسم للرحلة ككتابة أدبية ، لاعتبارات عدة ، منها :غياب تعاريف دقيقة للرحلة ، سواء عند كتاب الرحلة أو عند اللغويين العرب . و وجود نصوص رحلية كثيرة ثرية و متنوعة، ثم انفتاح النص الرحلي على عناصر أخرى متحركة ، تحضر و تختفي بدرجات متفاوتة بين النصوص.
- الفعل القرائي للفضاء السردي:
المقدمة-:
هذه القراءة في صدى صوت الخارج من كتابة الرواية .. رواية أنجزها كاتب كاسر تعـوي "اللغة المغربية، الدارجة" في براري نصوصه، يمارس فِعْـل العبور الحُرّ عبر الحدود المُقــفــَلة بين العربية الفصحى والدارجة المغربية برشاقةٍ عزيزةِ النظائر في التأليف المغربي المعاصر.
عبد اللطيف البرغوثي.. أخاطبه مباشرة؛ بلا ألقابٍ ولا مسمياتٍ، فالألقاب تُلصق بمن يسعى لها.. أما عبد اللطيف البرغوثي؛ فقد فتشت في جعبة التاريخ فوجدته يزخر بسيرته العطرة بدءاً من الكُتّاب، الذي احتضنه طفلاً، وانتهاءً بصخور فلسطين، وجبالها، وتلالها، وروابيها التي حفر فيها، هذا البرغوثي، نبراساً للأجيال في معاني الانتماء للأرض-الوطن..
قراءة في الديوان الشّعريّ- سلامي لكَ مطرًا- للشّاعرة آمال عوّاد رضوان
"من ألف عام أكتب إليكَ رسائل أوجاعي، فتمزّقها أو يمزّقها وجه غروركَ. كيف أحبّكَ يا حبيبي.. يا ربيع العمر والترحال.. يا قاتلي كلّ مرّة ألف مرّة.