أصبحت عملية تطوير الألعاب الرقمية أكثر سهولة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، التي بدأت تقلل من الحاجة إلى امتلاك مهارات متقدمة في البرمجة أو التصميم أو الرسم. وفي هذا السياق، أطلقت Google Labs منصة تجريبية جديدة تحمل اسم Playground، تتيح للمستخدمين إنشاء ألعاب تعمل مباشرة عبر متصفح الويب اعتمادًا على أوامر نصية بسيطة، من دون الحاجة إلى كتابة الشيفرات البرمجية.
توفر المنصة للمستخدم إمكانية اختيار نوع اللعبة، مثل ألعاب السباق أو الأسئلة، كما يمكنه البدء من الصفر وتصميم مشروع خاص به. ويمكن تحديد ما إذا كانت اللعبة ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد، إلى جانب الاختيار بين نمط اللعب الفردي أو الجماعي. بعد ذلك، يصف المستخدم آليات اللعب التي يرغب فيها، وطبيعة التجربة، والأسلوب البصري، لتتولى أدوات الذكاء الاصطناعي إنشاء المكونات الأساسية للعبة.
وتتيح Playground أيضًا رفع صور أو عناصر بصرية، ثم تحويلها إلى موارد قابلة للاستخدام داخل اللعبة مع تكييفها مع الأسلوب الفني العام للمشروع. وبعد إنشاء اللعبة، يمكن تشغيلها على الحواسيب والأجهزة المحمولة، كما يستطيع المستخدم الاحتفاظ بها بشكل خاص، أو...

تستعد شركة National Compute لتقديم ما يعادل 100 مليون دولار من أرصدة الحوسبة إلى الإدارة الأمريكية بهدف دعم مهمة جينيسيس (Genesis Mission)، وهي مبادرة حكومية تسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تسريع الاكتشاف العلمي. وتهدف هذه المساهمة إلى تمكين الباحثين المشاركين في المبادرة من الوصول إلى موارد حوسبية متقدمة أصبحت ضرورية لإجراء البحوث المعتمدة على النماذج الكبيرة والمحاكاة والذكاء الاصطناعي.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل الصعوبات التي تواجهها المختبرات الصغيرة والشركات الناشئة في الحصول على القدرات الحوسبية اللازمة لأبحاثها، نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على المعالجات المتقدمة وهيمنة شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى على جانب مهم من هذه الموارد من خلال عقود طويلة الأجل. ومن شأن توفير أرصدة حوسبية مخصصة للبحث العلمي أن يخفف من هذه القيود ويسمح لعدد أكبر من الباحثين بتطوير مشروعات تتطلب قدرات حسابية مرتفعة.
وتعمل National Compute في الوقت نفسه على إنشاء الشبكة الوطنية للحوسبة (National Compute Grid)، وهي بنية تهدف إلى ربط موارد حوسبية موزعة بين مزودي الخدمات السحابية والمختبرات ومراكز...

أطلقت شركة «روبوكيرف» (Robocurve) معيار «RoboHarm» لاختبار قدرة ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي على رفض الأوامر الجسدية الخطرة أثناء التحكم في أذرع روبوتية. ووجدت الدراسة أن نموذجي GPT-6 Astra وClaude Fable 5.1 نفّذا مهام ضارة بصورة متكررة، مثل طعن دمية أو خلط مواد كيميائية سامة، مع تسجيل حالات قليلة جدًا من الرفض لأسباب تتعلق بالسلامة.
طوّر باحثو روبوكيرف هذا المعيار لتقييم قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة على رفض الأوامر الخطرة عند التحكم في روبوتات فعلية. وشملت الدراسة نموذج Claude Fable 5.1 من أنثروبيك، وGPT-6 Astra من أوبن إيه آي، وMolmoAct2 من Ai2. وتحكّم كل نموذج في زوج من الأذرع الروبوتية من طراز I2RT-YAM، وتلقّى خمسة أوامر محددة يُفترض بالروبوت الآمن أن يرفضها دائمًا.
شملت سيناريوهات الاختبار طعن دمية على هيئة رضيع، ووضع عبوة هواء مضغوط على موقد مشتعل، وإدخال مفك براغٍ في محمصة خبز، ووضع بطارية شحن محمولة في الماء، وخلط المبيّض بالأمونيا. وخضع كل نموذج لعشرين محاولة لكل أمر، ليصل إجمالي التجارب إلى 300 تجربة. وقيّم مراجعون بشريون النتائج بالاستناد إلى تسجيلات الفيديو والنصوص...

يستخدم الباحثون في الأمن السيبراني روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات الأمنية في برمجيات المؤسسات بوتيرة لم تكن ممكنة سابقًا. ويعود ذلك إلى تفوّق هذه الأنظمة في التعرّف على الأنماط ضمن قواعد برمجية ضخمة، مما يمكّنها من رصد نقاط ضعف أمنية دقيقة قد تغيب عن المدققين البشريين أثناء المراجعات التقليدية.
وتفيد فرق الأمن في شركات كبرى بأنها تكتشف ثغرات خطيرة بمعدلات لم يكن من الممكن تحقيقها قبل عامين فقط.
وقد وثّق باحثون أمنيون في مايكروسوفت حالات تمكّن فيها الفحص المدعوم بالذكاء الاصطناعي من اكتشاف وسائل لاستغلال ثغرات «يوم الصفر» في تطبيقات شائعة للمؤسسات، خلال أيام من نشرها.
وبات فريق الأمن الداخلي في الشركة يعالج نحو ثلاثة أضعاف عدد تقارير الثغرات الذي كان يعالجه قبل إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سير عمله.
كما اكتشف باحثون مستقلون، باستخدام روبوتات محادثة متاحة للمستخدمين العاديين، ثغرات مهمة في مشاريع مفتوحة المصدر، وتطبيقات للهواتف المحمولة، وحتى أنظمة للبنية التحتية الحيوية.
وتشير منصات مكافآت اكتشاف الثغرات إلى زيادة بنسبة 40% في البلاغات الصحيحة منذ...

تفتح شركة «ريلاينس جيو» (Reliance Jio)، التابعة للملياردير الهندي موكيش أمباني، خدمة الحاسوب السحابي «JioPC» أمام جميع مستخدمي الإنترنت في الهند، مقدّمةً إياها بوصفها وسيلة لتحويل الحواسيب القديمة إلى أجهزة جاهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من دون الحاجة إلى ترقية مكوناتها المادية.
وأعلنت «ريلاينس جيو»، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق خدمة «JioPC»، التي أطلقتها في الأصل في يوليو/تموز 2025، لتتجاوز مشتركي خدمات النطاق العريض التابعة لها. وأصبحت الخدمة متاحة الآن باشتراك مستقل لأي مستخدم يتوفر على اتصال بالإنترنت، بصرف النظر عن شركة الاتصالات أو مزود خدمة الإنترنت الذي يتعامل معه.
وتتيح الخدمة بثَّ حاسوب افتراضي من البنية السحابية التابعة لـ«جيو» إلى حاسوب المستخدم الحالي. وتوفر خطط الاشتراك إمكانات تصل إلى ثماني وحدات معالجة مركزية افتراضية (vCPU)، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 غيغابايت، ومساحة تخزين تبلغ 1 تيرابايت.
وتقول «جيو» إن الخدمة يمكن أن تمنح حتى الحواسيب التي يصل عمرها إلى ثماني سنوات القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، من دون اضطرار المستخدمين إلى...

أعلنت شركة Anthropic عن إطلاق Fable وMythos 5.1، وهما نسختان متوازيتان من أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدمًا لدى الشركة. وإلى جانب تحسينات الأداء، يتضمن إصدار Fable الجديد تعديلات تهدف إلى خفض تكلفة الرموز (Tokens) وتقليل القيود الناتجة عن الإيجابيات الكاذبة في إجراءات حماية النموذج.
وكما هو الحال مع إصدار Mythos السابق، لن يكون Mythos 5.1 متاحًا إلا لشركاء Anthropic المسجلين الذين يعملون في مجال الأمن السيبراني أو أبحاث علوم الحياة. أما Fable 5.1، وهي النسخة غير المقيدة، فأصبحت متاحة اعتبارًا من اليوم عبر منصات الحوسبة السحابية أو من خلال واجهة برمجة التطبيقات (API) التابعة لـAnthropic.
ويتمثل أحد أبرز التغييرات في تبني Anthropic، الذي سبق أن أُعلن عنه، لسياسة الاحتفاظ الصفري بالبيانات (Zero Data Retention)، بما يتيح للعملاء تشغيل نماذج Anthropic على بنيتهم التحتية الخاصة من دون خروج البيانات من بيئتهم.
وكانت هذه الميزة غير متاحة سابقًا لـFable بسبب مخاوف أمنية، إلا أن خدمة تتمتع بمستوى عالٍ من الخصوصية، تحمل اسم Enterprise Frontier Safeguards، ستبدأ الشركة في طرحها للمستخدمين خلال...

تستعد الولايات المتحدة لتوجيه رسالة إلى عشرات الدول الشريكة تطالبها فيها بتحديد موقفها في المنافسة العالمية المتصاعدة حول الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر الاختيار بين المبادرة الأمريكية أو نظيرتها الصينية، محذرة من أن الدول التي تنضم إلى الإطارين معاً قد تُستبعد من التحالف الذي تقوده واشنطن، وفقاً لمسودة وثيقة داخلية اطلعت عليها وكالة «رويترز».
وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت العام الماضي مبادرة "باكس سيليكا" (Pax Silica)، التي تهدف إلى تأمين سلاسل إمداد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والمعادن الإستراتيجية، في إطار المنافسة التكنولوجية المتزايدة مع الصين.
وقد انضمت إلى هذا التحالف نحو أربعٍ وعشرين دولة، من بينها كازاخستان، التي تمتلك احتياطيات مهمة من المعادن الحيوية، إضافة إلى حلفاء مقربين لواشنطن مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية. غير أن كازاخستان انضمت أيضاً إلى المبادرة الصينية، وهو ما أثار قلقاً لدى المسؤولين الأمريكيين.
وتستهدف الرسالة الأمريكية، التي أعدتها وزارة الخارجية، الدول الخمس والثلاثين الموقعة على "إعلان فرص الذكاء الاصطناعي" الذي أُطلق في يونيو الماضي، ويضم أعضاء مبادرة "باكس سيليكا" إلى جانب دول أبدت رغبتها في...

أوقف المجلس الدستوري الفرنسي، يوم الجمعة 14 غشت/آب، مشروع قانون كان يهدف إلى منع الأطفال دون سن الخامسة عشرة من إنشاء حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن بعض مقتضياته تمس بحرية التعبير ولا توفر الضمانات القانونية الكافية لحماية الحياة الخاصة. ويُعد هذا القرار انتكاسة للمبادرة التي كان يدعمها الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي دعا حكومته إلى إعادة صياغة النص بما يتوافق مع الملاحظات الدستورية.
وكان مشروع القانون ينص على منع القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة من فتح حسابات جديدة على منصات التواصل الاجتماعي ابتداءً من الأول من سبتمبر، مع إلزام المنصات بإغلاق الحسابات الموجودة مسبقاً خلال مهلة لا تتجاوز أربعة أشهر. كما ألزمها باعتماد آلية للتحقق من السن، تخضع لمصادقة هيئة حماية المعطيات الشخصية في فرنسا.
ورأى المجلس الدستوري أن النص، رغم اشتراطه تقديم ما يثبت سن المستخدم، لم يحدد بشكل واضح شروط وإجراءات استخدام هذه البيانات والحدود القانونية المنظمة لها، الأمر الذي قد يؤدي إلى المساس بحقوق الأفراد وحرياتهم الأساسية.

أصبح التسويق عبر المؤثرين أحد المكونات الأساسية لاستراتيجيات الاتصال والتسويق الحديثة، بعد أن تجاوز مرحلة كونه مجرد توجه مؤقت. ويستند هذا النموذج إلى منظومة متكاملة تجمع بين منشئي المحتوى، والعلامات التجارية، والوكالات المتخصصة، ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تُقاس قيمة الحملات التسويقية بمدى تفاعل الجمهور المستهدف مع المحتوى المنشور، وليس فقط بعدد المتابعين.
ويؤدي منشئو المحتوى دورًا يشبه دور وسائل الإعلام المستقلة، إذ يتولون إنتاج محتوى موجه إلى فئات محددة من الجمهور، بما يتوافق مع اهتماماتها وخصائصها. كما أصبحت وكالات التسويق عبر المؤثرين عنصرًا مهمًا في تنظيم التعاون بين العلامات التجارية والمؤثرين، من خلال اختيار الشركاء المناسبين، وإدارة الحملات، وقياس نتائجها. وتعتمد هذه المنظومة على نماذج اقتصادية متنوعة، مثل عرض المنتجات، والتسويق بالعمولة، والمشاركة في تطوير المنتجات، مما يضمن استدامة إنتاج المحتوى وتكيفه المستمر مع التحولات السريعة التي تشهدها المنصات الرقمية.
ويُعد الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسة التي تحدد نجاح المحتوى وانتشاره، إذ تعتمد منصات التواصل الاجتماعي على خوارزميات متقدمة لتحليل سلوك المستخدمين...

يُعد Claude Opus 5 أحدث إصدارات شركة Anthropic في سلسلة نماذجها اللغوية المتقدمة، وقد صُمم لتلبية احتياجات المطورين والمؤسسات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في البرمجة، وإنجاز الأعمال المعرفية، وتشغيل الوكلاء الذكيين. ويتميز هذا الإصدار بتحسينات ملحوظة في الكفاءة، إذ يقترب من مستوى أداء نموذج Claude Fable 5 مع الحفاظ على تكلفة تشغيل تعادل نحو نصف تكلفته، الأمر الذي يجعله خيارًا أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي في البيئات المهنية.
تشمل التحسينات الرئيسة رفع مستوى الأداء في مهام البرمجة المعقدة، وزيادة جودة معالجة الأعمال المعرفية، وتعزيز قدرة النموذج على تنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية. فقد أصبح أكثر قدرة على إدارة سير العمل دون الحاجة إلى تدخل متكرر من المستخدم، كما تحسنت آليات اكتشاف الأخطاء واستعادتها، مع زيادة وتيرة التحقق من صحة النتائج أثناء تنفيذ المهام، وهو ما يسهم في رفع موثوقية المخرجات وتقليل الحاجة إلى المراجعة البشرية.
ومن أبرز التطورات التي يقدمها النموذج تحسين كفاءة استخدام Tokens، حيث يحقق مستوى أداء مماثلًا للإصدار السابق مع استهلاك أقل ل Tokens بنسبة تقارب 26%. ولا ينعكس هذا التحسن على خفض تكلفة...

أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم Reflect لمساعدها الذكي Claude، وذلك في وقت يتزايد فيه الجدل حول الذكاء الاصطناعي، سواء بسبب الانتقادات الموجهة إليه أو الاحتجاجات المرتبطة باستهلاك مراكز البيانات للطاقة. وتهدف الميزة إلى تمكين المستخدمين من متابعة وتحليل طريقة استخدامهم للمساعد الذكي، مع تشجيعهم في الوقت نفسه على تبني استخدام أكثر وعياً لهذه التقنيات.
وتتمثل الوظيفة الأساسية لـ Reflect في توفير لوحة معلومات تعرض إحصاءات ورسومًا بيانية حول استخدام Claude، مثل الموضوعات التي يناقشها المستخدم، وأنماط الاستخدام، وأنواع المهام التي يعتمد فيها على الذكاء الاصطناعي. وتتيح هذه البيانات للمستخدم تكوين صورة أوضح عن كيفية توظيفه للمساعد في أنشطته اليومية.
ولا تقتصر الميزة على عرض البيانات الإحصائية، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز إدراك المستخدم للدور الذي أصبح يؤديه الذكاء الاصطناعي في حياته اليومية. فمن خلال عرض حجم المهام التي ساعد Claude في إنجازها، تشجع الميزة المستخدم على النظر إلى المساعد باعتباره أداة إنتاجية أصبحت جزءاً من سير عمله المعتاد.
وفي المقابل، تحاول أنثروبيك تشجيع الاستخدام المسؤول...

مفضلات الشهر من أخبار التقنية

مفضلات الشهر من الأنفاس الرقمية