yousri_alghoul-anfasse"... وما زال الناس في الجبل يتناقلون سيرة مليحة موصوفة عاشت في زمن الأتراك، وحيدة لأبوين عاشقين، طُلبت غرة لرجل هفية من عصبة بطاشين أراذل سقط لهم قتيل في طوشة مع أهل المليحة/ ...هجت المليحة واستجارت بساري ليل تصادف مروره بالوادي، وقيل إن أهلها تفرقوا في شعاب الأرض خوفاً من البطش وخزياً من معيار العروسة الهاربة."
هكذا تبتدئ الحكاية كسيرةٍ ملحمية لا تنفك أحداثها عن الانتهاء. فمزيونة الهاربة والتي قيل في أخبارها الكثير الكثير، وارتبط اسمها بعوالم الجان وغيره، فأضحت أسطورة متكاملة. جعلت للحكاية صوتاً جديداً في الرواية الفلسطينية.
ارتبطت مزيونة بساري الليلة (مطلق)، الذي مات بسبب الوباء، بعد أن أنجب منها حسن وزانة. ليكثر النسل من هذه المليحة، فتصبح الحكاية متواردة متواترة لا نهاية لها ولا حدود، يضعها غريب عسقلاني في عدة فصول، حمل كل فصل فيها عنواناً عرضياً لجملة الأحداث الحاصلة في الفصل ذاته وما يتبعه في بعض الأحايين، مثل (عن الصبي طه والنورية نرجس) و(من حكايا ساري الليل) و(عن المقامات والأحوال)..الخ.

anfasse-org-anfasseعندما ينزاح الكلام عن طبيعته فيتحول إلى كائن حي يعْبر من مكان إلى آخر أو من جهة إلى أخرى بدل أن يبقى ذبذبات صوتية تنتقل عبر الأثير بين أفواه الناس وآذانهم يصبح للقصيدة شكل آخر وطعم آخر أيضا..
أما الشكل فهذه المقاطع التي يبدأ أولها وثانيها بالجملة الإسمية الدالة على الثبات ، ثبات التحدي إصرارا عليه وتعلقا به .. وثبات الذكريات التي لا تزول والتي تصر الشاعرة على التواصل معها حقول مودة دائمة..ليأتي ما بعدهما بادئا بالجملة الفعلية المضارعية الدالة على الحاضر ، حاضر المودة حيث ريح الذكريات تشتغل في الداخل كل لحظة ، وحيث الخطى تتعثر مرتبكة لا تعرف أين تتجه، وحيث الرصيف / الهامش وحده الأثر الباقي الدال على مرور الأرجل .. أما الجولات وما كان فيها من أحاديث التواصل الحميمي فقد اختفت متحنطة ، ولم يبق إلا الصدى العميق الذي يدفع إلى تذكر الذي كان..
هل هي إشارة غير مباشرة إلى أننا مازلنا كمجتمع على الرصيف/ الهامش/ هامش الحضارة البشرية المعاصرة وسنبقى وسوف نبقى مادمنا نرفض تحرر نصفنا ونصر على بقائنا في مجتمع الذكورة الذي برهن ويبرهن دائما على فشله الأبدي في الخروج من نفق التخلف الطويل؟ .. ربما..

anfasse-poesie1- تقديم:
لن نسلك في هذه المقاربة سبيل الدرس الأكاديمي التقليدي، وإنما سنترك جانبا القوالب الجاهزة التي اعتاد الدرس أن يتلبسها في مثل هذه المواقف ليناقش محمولات العبارة الشعرية في القصيدة. ونبدأ مما تصرح به الشاعرة نفسها من بوح تحاول أن تبرر به القول والفعل معا. إنها حين تكتب تكتب في خلوة، ولكنها حين تقبل على جمهورها تقوم بتعرية الذات، وفضح أسرارها أمام حشود متعطشة للأسرار والأخبار.. إن العلاقة التي تقوم بين المنشد قصيدته والمتلقي، لا تقوم أساسا على جماليات اللغة، والصور، والعروض، وإنما تقوم على مقامات البوح وما يعمرها من غريب وجديد.. ولا تقوم اللغة إلا خادمة لذلك السريان الخفي بين لسان يدفع، وأذن لا تشبع.
وكم يكون الأمر مثيرا حينما يكون الباث امرأة.. إنها ذلك الكائن العجيب الذي لا تنقطع أسراره، وكأنها تتجدد بتجدد الأيام مع شروق سموشها وتوالي لياليها.. إنك تسمع لها وكأنك تسمع حديثها لأول مرة، سواء تغزلت أو اشتكت، أو رثت، أو وصفت.. إن حديثها دوما.. شاءت أم أبت، حديث مبطن بأسرار.. أو هكذا نريد له أن يكون لئلا يسقط في التسطيح والسذاجة.
وحين نقارب "ربيعة جلطي" من هذه الزاوية نريد للقوالب الجاهزة والأحكام الناجزة أن تتوارى بعيدا عن كل همس يند من كتلة النص، لنسمعه بينا واضحا من خلال حفيف الكلمات وحشرجة...

yousri-arraoui-anfasseبداية وبعد الترحيب والشكر على إتاحتك لنا الفرصة لإجراء هذه المقابلة، نود منك إعطاء قرائنا نبذة عن القاص والكاتب يسري الغول، ولمحة عن ابرز أعمالك؟
شكراً لك أخي وصديقي  مهند ويشرفني دوماً لقياكم والتحدث إليكم. أنا يسري عبد الرؤوف الغول، من مواليد غزة، مخيم الشاطئ 15/8/1980 ، عايشت كما غيري من أبناء مخيمات الوطن انتفاضة الـ87 التي اتسمت بسياسة كسر الأجساد والعزائم، حيث ارتشفنا من كأس الضرب والاعتقالات في طفولتنا ما يكفي كي نكتب حتى آخر رمق، فلا زلت أذكر كيف تم إيقافي أكثر من مرة وضربي وعمري لم يتجاوز بعد الثالثة عشر ربيعاً.
حصلت على درجة البكالوريوس من قسم اللغة الانجليزية، من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2002. واليوم أوشكت أن أنتهي من دراسة الماجستير من قسم دراسات الشرق الأوسط، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة الأزهر بغزة.
أعمل مديراً لدائرة برامج دعم الإبداع بوزارة الثقافة الفلسطينية. ومديراً لتحرير مجلة مدارات الفكرية والثقافية، وهي مجلة نصف سنوية تصدر عن وزارة الثقافة. كما أنني عضو عامل في اتحاد الكتاب الفلسطينيين منذ ما يقرب الخمسة أعوام.

zajal-anfasseتحققت في الآونة الأخيرة طفرة نوعية في منجز الشعر الزجلي  الذي يعد جزءا هاما من تراثنا الشفاهي ، وذلك بتعدد الإصدارات والاحتفاء بالزجل والزجالين في ملتقيات إبداعية وندوات فكرية أعطت لهذا الإبداع الأنيق صورة  جميلة واهتماما واسعا، لما يتركه هذا الفن من جميل الأثر في النفس، ولأنه كذلك كما يقول الشاعر محمد شلهوم  (شفاف رقيق يدخل إلى القلب بيسر وسهولة ويتقبله السامع لحلاوة كلماته وشفافيته).وان كان المؤرخون يعودون بالزجل في أصوله الأولى إلى الأندلس فقد تلقفه المغاربة طازجا ووزنوه بموازين مغربية أصيلة ذات سحر خاص، جعلتهم  الأولى والأجدر  بتسلم هذا الإرث الشعري الشفاهي وحمل مشعل استمرار يته، واستنباته في تربة مغربية أصيلة مهرته بطابعها المتفرد الأصيل.نتوقف اليوم عند تجربة متميزة للشاعر عبد الرحيم بنبيكة من خلال إصداره الأول ديوانه ""الحيمر"".

لعل أول ما يلفت الانتباه لمنجز بنبيكة في ديوانه الزجلي ( الحيمر) -الصادر عن منشورات  برنت  -كونه جعل من  اسم وصورة  والده الحيمر ابن القائد بنبيكة عتبة لولوج الديوان وعنوانا له. صورة الوالد على الغلاف على حصان مطهم شامخ يتأبط بندقية الخيالة، بكل العنفوان والشهامة التي عرف بها أبطال ثورة العشرين من غشت 1953 وغيرهم من الأسلاف القدامى الأشاوس، الذين كانوا يعشقون  رائحة...

yoube111في يوم من الأيام كنت كعادتي اتجول في سوق القريعة بالدار البيضاء،أنتقل كالنحلة بين ردهات المكتبات التي تبيع الكتب البالية،وأنا أفتش في الرفوف المتراصة أثارني عنوان رواية "خبز وحشيش وسمك" للروائي المغربي عبد الرحيم لحبيبي،الصادرة عن إفريقيا الشرق.ٍرايتها تئن تحت ركام من الكتب التي أكلتها الأردة وأصبحت رائحتها تزكم النفوس،وقلت في نفسي لاشك أن هذه الرواية تبحث عن منقذ يخرجها من داخل هذه الوراقة، وينقلها من عتمة الظلام إلى واضحة النهار لتأخذ حقها من الدراسة.

مددت يدي لأخرجها من تحت أنقاض الكتب المتهالكة فإذا بصاحب المكتبة يقول لي: أما زلت كعهدك تهتم بالكتب القديمة،أومأت إليه برأسي مجيبا إياه بأنني مازلت، وسأظل أقتني الكتب القديمة و أقرأها إلى أن أموت، كنت أكلمه وعيني على الرواية التي استفزني عنوانها واللوحة التي اختارها الروائي بذكاء لتلائم موضوع الرواية،أديت له ثمنها البخس الذي لا يغطي ثمن أي شيئ من متاعب صاحبها.

خرجت في اليوم التالي إلى المقهى،شرعت في قراءة "خبز وحشيش وسمك"رواية من الحجم الكبير مألفة من 232 صفحة تجري أحداثها في أحد أحياء مدينة أسفي الذي يسمى بحي السينية.وسمي هذا الحي بهذا الاسم نسبة إلى السانية، جمعها السواني وهي كلمة تطلق على مجرى الماء العذب الذي يستغله الأهالي في الشرب...

أنفاس نت1: تعدد السرد ووحدة الرؤية
تعتبر القصة القصيرة جدا من الأجناس الأدبية الحديثة التي تتصف بصفة الزئبقية و الانفلات الذي ينهض ويتحرك على مستوى المفردات و الجمل القصصية،وتزداد تعقيدا وصعوبة في الدراسة النقدية عندما تسرد بصيغة الجمع،حيث تتعدد الرؤى وتتعدد معها أساليب السرد المختلفة عند القصاصين المشاركين في هذا المشروع القصصي.
وفي "نقش في الحرف"لجماعة برشيد تزداد المجموعة القصصية صعوبة وتمردا على القارئ/الناقد لما تحمله من أوجه رؤى متباعدة ومختلفة باختلاف وجهات نظر أصحابها،مما ينتج عنه صعوبة في اختيار آليات قراءتها،فيشعر القارئ وهو يقلب صفحاتها أن كل قاص قد نفت شيئا من روحه في اختياراته التجريبية،وصب فيها رؤيته إلى العالم،انطلاقا من منظوره الخاص ومن زاوية قراءته للعالم،لكن هذه الرؤى المتناقضة المنطلق لها نفس الهدف ونفس التوجه،وحينها يصبح الاختلاف و التناقض في الرؤى يخدم المشهد الثقافي و السياسي و الاجتماعي...
إنها رؤى ثاقبة إلى العالم،رؤى تتقاطع عموديا وأفقيا مع الطرح العام لكافة المثقفين المغاربة،وتعبر عن آلامهم و آمالهم بكل صدق وإحساس مرهف.وكان لهذه الطريقة في الكتابة أثر كبير في نفسية المتلقي حيث إنه أصبح عنصرا مشاركا في عملية السرد القصصي.لقد أصبح المتلقي هدفا عندما استوعب المجموعة القصصية وتذوق دلالاتها وحمولاتها...

يسري الغول - أنفاس نتكعادتي دوماً حال انتهائي من قراءة بعض الروايات الفلسطينية التي تستثيرني أحداثها وأفكارها، فإنني أسعى جاهداً للكتابة حول الراوية المقروءة. وأذكر أني كنت قد كتبت سابقاً قراءة نقدية حول رواية (عين سفينة) للروائي الفلسطيني خضر محجز وكانت قراءتي قاسية جداً بالنسبة لمؤلفها، لأنني عملت على سبر أغوار ما كان يرمز له في جوف روايته تلك. وأذكر يومها أيضاً بأن جريدة الحياة الجديدة رفضت أن تنشر القراءة، الأمر الذي دفع بالدكتور خضر محجز نفسه لأن يطلب من الجريدة أن تنشر النقد دون وجود أي معارضة من جانبه، فهي في النهاية مجرد قراءة نصية.
واليوم فإنني –وبعد قراءتي لرواية السيدة من تل أبيب- أردت أن أضع بعض التوصيات الهامة والملاحظات – حسب ما أرى- للاستفادة منها في الطبعات القادمة، ولعل ذلك بدا واضحاً من خلال ما كتبت في سياق النقد، حيث ذكرت على سبيل المثال لا الحصر في موضع لقاء البطل بأمه "أعتقد أن الكاتب بحاجة لإعادة صياغة المقطع بما يتناسب مع حجم الموقف واستغلاله لاستدرار مشاعر القارئ الجياشة".  وحين ذكرت أيضاً، "وهذا خلل طارئ داخل الرواية أعتقد بأن على الروائي المدهون معالجته في الطبعات القادمة".
لكنني –وللأسف- فوجئت برد قاس من طرف السيد ربعي المدهون، والتهديد باللجوء إلى القضاء، وغيرها من الاتهامات والتجريح. ولست أدري منذ متى...

أنفاس نتإن سجل القيم واسع شاسع. وعندما ينتقي المؤلف الروائي من ذلك السجل ما يعتقد أنه يتناسب وشخصيته أو أحداثه الروائية، يمهد بذلك الطريق للناقد الروائي كي يسأل إن أفلح المؤلف في ذلك وقدم ما يكفي من العلل لتبرير ذلك الاستعمال الأدبي.
حالات بلاغية:
البلاغة بحر صاخب متعدد الألوان، غزير الإمكانات، متفاوت الاختيارات. وهي بسبب هذه الغزارة تتداخل في كثير من الأحيان مع أبواب النقد والتحليل والتأمل والتفسير والتأويل والشرح والتعليم. كما أنها قاسم مشترك بين المبدع وممارسي كل تلك المهام العقلية حيث يمتح الجميع من جماليات الإمكانيات التعبيرية المتاحة أو المحتملة، إما بقصد النظر النقدي أو بقصد الخلق والابتكار. بيد أن إقرارنا بهذه الرحابة قد يفوت علينا في عديد من المناسبات فرصة التأمل المجهري في قضية من قضايا البلاغة أو اجتهاد من اجتهادات أعلامها. لذلك يحسن في مثل هذه الأحوال العمل على تقليص مظاهر الرحابة ولو على سبيل التبسيط وتقريب المفاهيم.
ويمثل كتاب واين بوث Wayne C.Booth حول بلاغة الرواية Rhetoric of Fiction مناسبة فريدة من تلك المناسبات حيث يقدم هذا الباحث اجتهادا بلاغيا معاصرا يخص الرواية بصفة أساسية. وأظن أنها فرصة فريدة ما دام عنوان الكتاب قادرا وحده على إحداث رجة في عقلنا النقدي....

أنفاس نتليس من عادتي الرد على أي انتقاد يوجه لروايتي "السيدة من تل ابيب" التي كانت على القائمة القصيرة لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية في دورتها الثالثة 2010، ولا أسمح لنفسي بذلك أساسا. لكن حين يتجاوز النقد أبطال روايتي، إلى المس بشخصي، وينزلق إلى التشهير بي، اعتمادا على أكاذيب، وتلفيق تهم وتزوير للنص الأدبي، وتقويل شخصياتي ما لم تقله، واتهامي بمواقف غير وطنية، في عملية تحريض علني مثيرة للاستغراب، فلن أكتفي بالرد الذي أورده هنا، مؤكدا على حقي المكفول بالرد على مقال السيد يسري الغول، المعنون "بين كتاب في جريدة وبوكر الرواية العربية"، وإنما سأحتفظ بحقوقي القانونية، إذا ما تبين لي، بعد الاستشارة، أن ما ساقه الغول من الفاظ واتهامات وتحريض يقع في إطار الذم والتشهير والنيل من السمعة الشخصية من دون حق أو سند.

أعترف بداية بأن الغول يبدأ بمقدمة موضوعية، وملاحظات نقدية تعبر عن وجهة نظر عقلانية وهادئة، تشيد بقوة بالرواية حتى جزئها الثالث، الذي "آلمني كثيراً لتوقف كل عناصر الرواية الحقيقة (..) فكان عنصر التشويق (...) قد ولى إلى غير رجعة، وبدأت التقريرية الصحفية تطفو على سطح سيرة الكاتب الذاتية، أو روايته حسب تصنيفها، وانتقلت الرواية من الأحداث المشوقة والمهمة إلى أخرى لا قيمة لها عند القارئ،" كما كتب يقول عنه....

أنفاس نت - محمد يوبعندما يريد القارئ المتتبع للمجاميع القصصية قراءة مجموعة قصصية قراءة نقدية، يقف حائرا حول المنهج الذي يلائم هذه المجموعة أو تلك، لأن طبيعة السرد القصصي ومدى تأثيره على المتلقي هو الذي يفرض نفسه عليه،ويحثه على الوقوف مليا أمام الكلمات المفاتيح التي تغلب على هذه المجموعة والطابع العام الذي يغلب على هذه القصص،الشئ الذي يدفعه للاهتداء إلى الأدوات والآليات النقدية الممكنة التي تساعد على فك ألغاز وخفايا هذا النص القصصي أو ذاك.

وعندما قرأت "وطن وسجائر بالتقسيط" للقاص المغربي أحمد السقال أثار انتباهي طريقة السرد التي تناول بها السي أحمد أغلب مواضيع قصصه، حيث إنها في أغلبها قصص تدخل في إطار ما يسمى بالسرد القائم على السخرية السوداء،هذا النوع من الكتابة الأدبية التي تعتبر بحق من الصعوبة بمكان، نظرا لما تحتاج إليه هذه الكتابة الذكية من تقنيات عالية وأدوات لغوية وبلاغية،التي تساعد على نقل الواقع المبكي بأسلوب مضحك،بمعنى أن طريقة الكتابة التي تخوض سرديات السخرية السوداء ينبغي عليها أن تجمع بين الكوميديا والتراجيديا في قالب واحد متناغم ومتلائم لاوجود فيه للتناقض والارتباك الذي يقضي على جمالية هذا النوع من الكتابة،والسخرية السوداء كانت معروفة في التراث العربي القديم وبشكل خاص عند الجاحظ وهو ما يسمى في كتاباته الأدبية بالأسلوب المضحك المبكي أو...

مفضلات الشهر من القصص القصيرة

مفضلات الشهر من الدراسات الأدبية