نقد مفهوم الانزياح ـ إسماعيل شكري
يمر نقدنا لمفهوم الانزياح عبر تبني الاستراتيجية التالية:
1 ـ اعتماد النظرية التفاعلية-التشييدية بمعناها العام، وتفسير الخطاب الأدبي انطلاقا من مفهوم "صيغة العنونة" (Addressing mode) في الذكاء الاصطناعي بشكل خاص.
2 ـ نقد تصورات البنيوية الشعرية التي تعزل الخطاب الأدبي عن مختلف الخطابات ضمن ما تدعوه الخصائص المميزة.
3 ـ دمج الخطاب الأدبي في إطار نظرية الخطاب وفق مبادئ البلاغة العامة.
4 ـ تشييد نموذج للجهة البلاغية (Rhetoric aspect) تتفاعل فيه مكونات معرفية ولغوية وبلاغية، ويمثل التشاكل فيه، مبادئ التأويل وإعادة التقدير البلاغية.
ومن ثم، نتحقق في هذا البحث من الفرضية القائلة بأن الوجه البلاغي في الخطاب ناتج عن كثافة بلاغية (Rhetoric intensity)، أي يتوفر على خصائص صوتية وتركيبية ودلالية بواسطة التوسيع مثل الأوجه البلاغية الخاصة بالإيقاع أو المجاز (القافية والاستعارة)، أو بواسطة القلب كما هو وارد في بعض الأوجه البلاغية التركيبية مثل التقديم والتأخير. وقد تكون القواعد التداولية مصدرا مباشرا للكثافة البلاغية كقاعدة الاستلزام الحواري التي تجعل من الاستفهام في بعض السياقات وجها بلاغيا. وبذلك، يمكن تجاوز مفاهيم من قبيل "الانزياح" (أو الخرق) و"الأدبية" باعتبار الكثافة البلاغية خاصية معرفية-دلالية ممكنة التحيين في كل خطاب، سواء أكان خطابا أدبيا أم تاريخيا أو...
أ ـ المنطلقات النظرية:
توطئة:
تمهيد عن المفهوم الأولي للخيال:
مدخل:
"
مقدمة:
ينطبع التفكير في كتابات الروائي الفرنسي جون ماري لوكليزيو بمفترضات شكية غارقة في متاهات أسئلة الوجود الانساني، كاشفا لمضمونات وترميزات الحياة المعقدة، ممخوضة بتساؤلات وبلاغات الوجوديين، راسمة لإسهاماته الروائية وراثة شرعية لعرش أب الوجودية الأدبية ألبير كامو، كتابات تنهجس بالخوف والمعاناة والألم، تعانق لقاء عالم الواقع بعالم الطبيعة، تحكي عن اللغة والموسيقى، عن الأنا والآخر البدائي، تصير اللغة عند لوكليزيو موسيقى عليها أن تلتحق بأغنية الريح والبحر والعالم، وتغدو جزءا من مملكة الصمت.
يتشكل الفضاء السردي من مجموع المكونات والعناصر التي تنضاف إلى الأمكنة ،مساهمة بذلك في بناء النص وتلوين أجوائه ،وتخطيط مسار أحداثه ، ورسم شخصياته وأبعاده الدلالية والجمالية.
قل لمن يبكي على رسم درس
ملخص: