ميثولوجيا الأشياء ـ د.فاطمة تامر
نحن الضيوف على الأشياء/محمود درويش
/ في صحبة الأشياء/ ديوان اثر الفراشة
تلبسني الأشياء حين يقبل النهار/احمد المجاطي
السقوط/ديوان الفروسية
يتأثث العالم الإنساني بالعديد من الأشياء والأمكنة، والأدوات والوسائل، التي تساكنه ويدخل معها في علاقة روحية ابعد وأعمق من مجرد تسخيرها لتسهيل حياته ،وتلبية مطالبه ،مما جعل هذه الرابطة تنعكس في مختلف وسائله التعبيرية وتتخذ لها أبعادا في الأنساق الثقافية والرمزية ،ودفع الباحثين والنقاد والدارسين إلى الاهتمام بالموضوع ،مشيرين إلى أهمية الأشياء في الفنون والآداب. واقفين عند شعريتهاوتشكلاتها، دلالاتها وبلاغتها ،بطولتها و رمزيتها، وسلطتها وسطوتها .
في البدء كان الإنسان والأشياء
واو العطف هنا تعني ندية الحضور بين الطرفين، توطدت العلاقة وارتقت من الاستعمال المادي النفعي إلى الحس الجمالي والثقافي الحضاري والتوظيف الشعائري الطقوسي...
وإطلالة على لائحة الأشياء ذات القيمة الأسطورية التي رفعتها إلى مدارج القداسة تغني عن كل تعليق:سيوف-رماح-أقواس- خواتم-/تيجان- قبعات-........لذلك تتعدد نوافذ الإطلالة على موضوع الأشياء ويصعب حصرها في مجال دون آخر ،لتشابك خيوطها التي انتسجت مع جميع مناحي الحياة الإنسانيةListe d'objets légendaires et sacrés/...
تمهيد:
- نجيب محفوظ في "سطور" :
يحمل البحث المقترح عنوان ( هل من هويّة للخطاب في الرواية المغاربية ؟ ). وهو عنوان يثير من الاشكاليات ما لا يُحصى ولا يعدّ من ذلك مصطلح الخطاب وتشعب مباحثه اللّغوية والأسلوبية وارتباطه بمجالات مختلفة ومعارف متنوعة ،كما لا يرتبط هذا الاشكال بمصطلح الخطاب بل يحضرُ كذلك وربما بشكل أكثر وضوحا وقوة في مصطلح " الهوية " ، وهو من المصطلحات الفلسفية بالأساس والتي ارتبطت بجملة من الأفكار والقضايا والرّؤى، وقد خاض فيها الفلاسفة بدءا بأرسطو وأفلاطون ومرورا بدافيد هيوم وديكارت وصولا إلى سبينوزا وداريدا وقادمير و غيرهم بل نكاد نجزم أن موضوع الهوية من المواضيع التي قلّ وندر أن نجد باحثا أو فيلسوفا لم يدل فيها بدلو .
"البطل الذي لم يولد" مجموعة قصصية تشد انتباه القارئ وذلك لما تجمع فيها من مميزات ترفعها إلى مَصاف الإبداعات الأدبية الهامة ، ليست من صنف أدب الكتابة الخيالية أو الإستيهامية بل من أدب الواقع الذي يستوحي عناصره من جملة وقائع مفارقة تستحوذ على اهتمام القارئ وتجعله يتابع عوالم المغرب الحرون من كوة الرصد الجاسي للأحداث والوقائع ،ومن الوسائل الموظفة لذلك ؛ عنصر الترقب الذي يخيب أفقه بدءا من العنوان ، الذي يوحي بحديث عن بطل منتظر يرجى الخلاص على يديه لكن انتظاره أشبه شيء " بكَودو سامويل بكيث " الذي لا يأتي ،بل أبعد من ذلك مراما ،إن هذا البطل لم تكتمل شروط انبعاثه خلقا جديدا ،فهو مايزال موجودا في عالم القوة قانعا بعدميته .
يريد هذا العنوان أن يجعل من التشابه بين تجربة عساف بطل رواية النهايات لعبد الرحمن منيف وتجربة كل من سقراط والمسيح ، مدخلا لقراءة هذه الرواية. ورغم أنه يضع على قدم المساواة ثلاث شخصيات قادمة من عوالم مختلفة (الرواية، الفلسفة والدين)، فإنه يستند إلى مجموعة من القواسم المشتركة بينها(2). لقد خاضت هذه الشخصيات صراعا مع مجتمعاتها من أجل تكريس قيم جديدة على أنقاض قيم تقادمت وأضحت عائقا أمام التطور، لكنها اصطدمت بعقلية تحجرت واستكانت للمألوف. وقد انتهت تجاربهم جميعا بالموت على يد الجماعة نفسها التي ضحوا من أجلها. وإذا كان النجاح قد تحقق لدعوة كل من سقراط والمسيح سنوات بعد موتهما، فإن نجاح دعوة عساف بعد موته كان محدودا كما سنرى.
ﺇنه لمن الصعوبة بمكان أن نعطي تعريفا جامعا مانعا لهذا المفهوم الملتبس المسمى النكتة على اعتبار أنه مفهوم زئبقي يأبى الثبات. هذه الصعوبة تمتد ﺇلى الضحك ﺇذ هو الأصل الذي تتفرع عنه مجموعة من المفاهيم كالسخرية والفكاهة والهزل والنكتة، وقد فطن بركسون ﺇلى صعوبة تعريف النكتة وﺇلى ارتباطها بالضحك حيث قال: إن دراسة الضحك لا تكون كاملة ﺇذا هي أغفلت تعمق طبيعة النكتة، وتوضيح فكرتها، ولكن أخشى أن يكون هذا الجوهر اللطيف هو من تلك الجواهر التي سرعان ما تتحلل ﺇذا عرضتها للنور.
إن التلخيص عملية ليست بالأمر الهين، كما يبدو للكثير وإنما على العكس من ذلك تماما؛ فهي عملية قي غاية التعقيد، تتطلب كثيرا من المهارة مما يكسبها أهميتها وفعاليتها، ذلك أن التلخيص يسمح للباحث عموما أن يستجمع تلك التفاصيل التي قيلت، والتي تعرض في ذلك النص الهدف، فيعمل على تلخيصها تلخيصا يكون مفيدا، وكأنه يقلل من كم النص دون أن يفقده جودته ودون أن يشوه معانيه.
دلالة العنوان :
( قاعة انتظار ) مجموعة قصصية للمبدع القاص هشام حراك ، صادرة عن الرباط نت ، بتاريخ 2012 ، تتكون هذه الأضمومة من تسع وعشرين قصة ، جاءت في إحدى وخمسين صفحة من الحجم المتوسط.
يستمر الروائي، الفنان والسيناريست المغربي عبد الرحيم بَهير في تشييد عالمه السردي لبنة لبنة فبعد كتاب سيناريو عدد من المسلسلات التلفزيونية والسينمائية التي قربته أكثر لعامة الجماهير منها سيناريو مسلسل دوايـر الزمـان، 2000، وقبله بسنة مسلسل أولاد النـاس سنة 1999 فسيناريو سلسلة بسمة ، إضافة إلى كتابة سيناروهات بعض الأفلام السينمائية المطولة كفطومة ، والطيور على أشكالها تقع ، وشهادة حياة ، وعودة عزيزة...