لاشك أن التعصب، بمعناه الإيجابي الذي يحيل على الاعتزاز و الاستعلاء، هو أحد البُنى الكامنة في أعماق كل جماعة بشرية. وقد يشكل وقودا للتضحية و البذل والريادة. إلا أن المشكلة تكمن في تغلب جانبه السلبي، واستهدافه العلاقة مع الآخر. لذا من الطبيعي أن يرتبط المفهوم ذاته في أذهان الناس بصور التحامل و الإقصاء، وطغيان الدم لغة وحيدة لتأكيد الذات.
بخلاف الباحثين الاجتماعيين، يقدم "القارئ" والمؤلف الموسوعي ألبرتو مانغويل نهجا مغايرا لتناول قضايا الهوية والتعصب، ورصد سبل التعايش واحترام التعددية الثقافية. حيث تسمح الرحلة إلى عالم الكلمات والقصص، ومتعة الإنصات إلى الروائيين و الشعراء باستعادة المفاتيح المخبوءة في دولاب الفكر و الأدب، لتبديد سوء الفهم، وتدشين سلسلة من القراءات المتجددة لتمتين الرابط الإنساني.
يقدم مانغويل عبر (مدينة الكلمات) تجربته الخاصة في محاولة تهدئة العالم عن طريق الكلمات، ومنح اللغة الإبداعية فرصة تجميع هوياتنا المشوشة و الحائرة. من يدري؟ فقد تنجح القصص في مَدنا بالقدرة على احتمال العيش المشترك وتغيير العالم !      
تجربة المنفى طورت إدراك الروائي الألماني ألفريد دوبلن للغة لتصبح أداة تعيد صياغة الواقع وفهمه....

Anfasse2203344إذا شيعوني يــــــــــوم تقضى منيتي
وقالـــــــــــوا أراح الله ذاك المعذبـــــــــا
فلا تحملوني صامتين إلى الثرى
فإني أخاف اللحد أن يتهيــــــــــبا
وغنوا فإن الـــــــــــــــموت كأس شهية
ومــــــــــازال يحلو أن يغنى ويشربا
ولا تذكروني بالبـــــــــــــــــكاء وإنما
أعيدوا على سمعي القصيد فأطربا
وصية العقاد لمشيعي جثمانه

رحل العقاد الجبار في آذار من عام 1964 ومن عجائب الأقدار أن يكون يوم دفن جثمانه بمسقط رأسه أسوان هو يوم 13 مارس هل غلب الرقم 13 العقاد الذي تحدى مظاهر الشؤم ومنها الرقم 13 نذير الشؤم والنحس؟ العقاد الذي يعيش بعقل الناقد والممحص وبروح الاستعداد والمواجهة بارز حتى هذا الرقم لا مبارزة دونكشوت لطواحين الهواء لكن بفروسية أبي زيد الهلالي فسكن في البيت رقم 13 بشارع السلطان سليم بمصر الجديدة واختار يوم 13 لإعادة بناء بيته القديم بأسوان هل هزمه هذا الرقم ؟ كلا وإنما هي محض مصادفة.

يكثف عنوان القصة الأولى" أطفال بلد الخير"لمحمد زفزاف الواردة ضمن المجموعة القصصية الموسومة ب "العربة " مضمون القصّة نفسها ،وقد تختزل دلالته الرؤية الفكرية للكاتب المتحكمة في المجموعة ككل.
جاء عنوان القصة تركيبا اسميا ف"أطفال " مبتدأ ،وهو مضاف ،و"بلد" مضاف إليه و"الخير "مضاف إليه كذلك .في حين أنّ الخبر يمكن تقديره انطلاقا من القصة ذاتها ب "جائعون ".
نلاحظ أن كلمة (أطفال)معرّفة بالإضافة ،وليس بأل ،وهناك فرق دلالي ينتج عن  حالتي التعريف هاتين .فالتعريف بأل يضفي على المعرّف سمة التّحدد والتعيّن من تلقاء ذاته .أمّا التعريف بالإضافة ،فينزع عنه هذه السّمة ؛إذ يجعله مفتقرا إلى غيره ،كافتقار (الأطفال )إلى خير (البلد).
إنّ العنوان يصوّر البلد كرقعة جغرافية مفتقدة لأي بعد إنساني ،فالبلد مجرّد وعاء لا غير بالنّسبة للأطفال الذين لا حق لهم في خير بلدهم .
وتتضح دلالة تعريف البلد بالإضافة عند مقابلتها بدلالة تعريف كلمة الخير.،فتعريفها بأل يدل على التّحدّد والتّعين ،فخير البلد إذن ،حقيقة ثابتة.وإذا كان الأطفال لا يستفيدون من ثرواته ،ويتضح ذلك من قول السارد :"وهناك ثلاثة أطفال بعيدون عنه بعدّة أمتار يتحرّشون به ،وهم يأكلون قشور البرتقال[1]".ويعانون من...

مقدمة:
          لقد جرت مياه كثيرة عبر التاريخ، في أنهار الدراسات الأدبية، من نقد –بشتى مذاهبه- في محاولة لحصر المجال الأدبي، وتحديد العلاقات الثقافية داخل الأنساق والبنى، أو خارجها، وقد كانت كل محاولة، سعيا للتخلص من "تكرار كل الصيغ الجاهزة والسعي إلى تحيين الاشكاليات من منظور تنقيدي يربطها بانشغالات الحاضر وأسئلة المستقبل.[1]" وحفاظا على المحلية وصونا لخصوصياتها. فكان ذلك إعلانا لظهور الدرس الأدبي المقارن، باعتباره درسا لعلاقات الأسباب بالمسببات، وأيضا درسا للنقد الجديد في تحديد مدى تداخل وسائل التعبير، في محاولة صريحة لردء التصورات المتشبثة بالبعد المحلي، والانفتاح من خلال تلك الانتاجات على بعدها العالمي، إنها دعوة لتجسيد مفهوم العالمية، واختراق تلك الحدود الوهمية التي تحصر الانسان في جل المستويات.
         يعد علم الادب المقارن من العلوم الحديثة، ومن المعروف أن منشأه كان في فرنسا، على الرغم من أن طبيعة الموازنة بين الأدباء في لغة واحدة أو لغات مختلفة كان أسبق، وذلك ما جعل بروزه كعلم مستقل بذاته، متميز بخصوصياته وقواعده المنهجية، لا يكون إلا في القرن التاسع عشر ميلادي، يقول هنري باجوD.H. PAJO  في هذا الصدد أنه في 12 مارس1830[2] "أخذ نوع  جديد من البحث طريقه إلى الولادة في فرنسا في سنوات ظهور الرومانسية...

لا أميل الى قراءة أدب الحرب، أو مشاهدة الأفلام الحربية ، فقد أتخمنا بمئات الروايات والأفلام عن الحروب ، التي لم تتوقف يوما في التأريخ البشري ، ولكنها باتت أكثر بشاعة ، مع تطور آلة القتل .  وضاع عمر جيلنا في أجواء الحروب ، ما أن نخرج من حرب ، حتى تداهمنا حرب جديدة أشد ضراوة من سابقتها ، وليست ثمة حروب جيدة ، وأخرى سيئة ،  كما تزعم البنتاجون ، فهي كلها مآسي ودماء ودموع .
كانت رواية " الأشبال" هي اول ما وقع في يدي من نتاجات الكاتب الأميركي " اروين شو"
و" الأشبال " عنوان ، لا تشمّ منه رائحة الحرب ، ويتبادر الى الذهن ، أنها ربّما رواية عن الحيوانات ، أو الصيد في مجاهل أفريقيا. ولم أكن أعرف أن شو ، أعد لنا – نحن الذين لا نقرأ أدب الحرب – مقلباً ذكياً ومثيراً . فما أن تبدأ بقراءة الصفحات الأولى منها ، حتى تج د نفسك أمام شخصية جذّابة - فتاة أميركية جميلة تظهر في الفصل الأول من الرواية ، ثم تصحبك  من جديد في بعض الفصول الأخرى ، لتجد نفسك في أجواء أشرس معارك الحرب العالمية الثانية ، وتتابع بشغف مصائر الشخصيات الرئيسية للرواية، وهم ثلاثة جنود –أميركيان اثنان وثالث ألماني .

هندسيا يتّسمُ الفعل الإبداعي لدى مثل هذه القامة ،بانتشاره الدائري المنطلق من وإلى جوهر الإشكالية الإنسانية بدرجة أولى ،عبورا إلى منظومة ما يحقّق استنفار متتالية الزوائد التي قد تشكّل وجود الذات في أقرب حالاتها إلى التلاشي والانهيار.
وبحيث لا يحفر الدّفق التعبيري إلاّ على مقاسات منسوب جلد الذات،عبر انسكابات هذيانية وقف على حلزونية توبيخ راهن اضطهاد المادة والكائن ،على نحو هيستيري وغير مسبوق.
من هنا تحوز قصائد الشاعرة السورية ريم سليمان الخشّ مصداقيتها وسلطتها على القلوب، وإن أعلنت اكتظاظها وتكتّلها في سياقات خليلية مهيمنة لا تزيغ إلى شعر التفعيلة إلاّ فيما ندر.
صوت الأنثى المتمرّدة على صنوف اغتصاب الهوية وسحق طفولة الوطن، رافلا في صوره الغضّة مثلما يمليها شريط استذكار يناور بـــــإرسالية "نيوكلاسيكية" مدغدغة و مفتوحة على تكعيب الذات ،داخل تخوم ما يؤثّر فيها وتؤثر فيه من مكونات وعناصر.
هكذا نعيش بميعة ريم وهي تهدل مغرقة في تلوين أوجاعها التي تكاد تختزل وجع شعب كامل، وأحيانا ما يتخطّى كهذا غرض، إلى انخطافات و طقوسيات مستترة،تغذي المشترك الإنساني ،نعيش القصيدة داخل قصيدة.
فنجد الغربة لديها مضاعفة ،وتفجير العاطفة مزدانا بأسيّته وتعدّد...

يتضمن الفن عنفا حادا. يحضر الدم والعنف والموت في أعمال الفنانين الكبار. فمنذ سربندات بروجيل حتى ساحرات غويا، ومن طوباويي رامبرانت الى اللحوم الشائهة لباكون، ظل العنف دائما في قلب الفن الأحمر، الصارخ، الكلي الوجود. اليوم، تخطى الفن التشكيلي مرحلة جديدة. لم يعد الفنانون المعاصرون يكتفون بتمثيل العنف، بل أصبحوا يشخصونه. إنهم يستعملون اللحم والدم كعناصر تدخل في تكوين لغتهم الفنية. يبترون أجزاء من أجسادهم تارة ويعرضون جثامين الحيوانات تارة أخرى. في الغالب الأعم، يسيل الدم بشريا كان أم حيوانيا. كيف نفسر هذه الظاهرة؟ وماذا يعني ذلك؟ هل أصيب هؤلاء الفنانون بالجنون؟ لأجل الإجابة عن هذه الأسئلة سوف نقوم سويا برحلة إلى عوالمهم. سوف تكون تلك رحلة صادمة ومثيرة وأخاذة.

قي الواقع، تفسر مزايداتهم وعنفهم وتصلبهم بمشوار فني طويل يعود إلى بداية القرن الماضي حيث كان الإصرار على إيجاد أدوات أخرى وعلى التعبير بطريقة أكثر قوة وعنفا وأصالة. وكان الانطباعيون قد استبدلوا توصيف المشاهد بالتعبير عن أحاسيسهم الذاتية وانفعالاتهم الشخصية. كانت تلك طريقة في استثمار ذواتهم بشكل أعمق لإنجاز أعمالهم الفنية وفي تكسير المسافة الفاصلة بين الفنان ولوحته. في القرن العشرين،...

يعرف المشهد الروائي المغربي، تأليفا ومتابعة ونقدا، حركة حيوية ونشاطا دؤوبا منذ سنين عديدة، ولعل مساهمة ثلة من الأسماء الجديدة بإنتاجاتها الروائية، وحرصها على مواصلة الكتابة، والمضي قدما في درب الإبداع الطويل، زاد من حركية ونشاط هذا المشهد. ومن بين الأسماء التي سعت إلى تأكيد حضورها في الساحة الأدبية، وخوض رهان التطوير والإضافة النوعية لصيغ الكتابة الروائية؛ الكاتب المغربي مصطفى الورياغلي الذي أصدر روايته الأولى "جنة الأرض" سنة 2013، قبل أن يُثنّيَها سنة 2016 بروايته الجديدة "أبواب الفجر"، التي تخيّرتها هذه الورقة كي تكون موضوعا للقراءة والمساءلة والتذوق.
إن أول ما يستوقف القارئ لرواية "أبواب الفجر" عنوانها الذي فضله الكاتب من بين عدة عناوين لا شك أنها قد انثالت عليه ، قبل أن يطمئن إلى هذا العنوان الذي وجد فيه - ربما- قدرة على الإيحاء إلى عوالم الرواية، أو إثارة تحفز على  الإقبال عليها ، قصد قراءتها والكشف عن ملابساتها وخباياها.
عند الوقوف على هذه العتبة النصية، يتبين أنها تندرج ضمن فئة العناوين الخبرية، فهي عبارة عن جملة اسمية خبرية ، تتكون أساسا من خبر لمبتدإ محذوف تقديره هذه(هذه أبواب الفجر)، ولما كانت هذه الأبواب موضوع...

   «الناس تمر على الأشياء دون أن تلاحظ شيئا، الناس تحسب الحقيقة جامدة، تُلقَّن أو تُحفَظ.. الحقيقة اكتشاف دائم، هي مدى مطابقة فكرة للواقع.. في مساجلات سقراط، يحسب الناس الحقيقة ما سمعوا أو لُقنوا، فإذا أعملوا عقلهم ألفوا أن ما يعتقدون ليس الحقيقة. والمعتقدات هي الأفكار العامة التي يرتبط بها مجتمع، ولكنها ليست بالضرورة الأفكار التي يمكن أن يتقدم بها، بل قد تصبح وزرا تصده عن الحركة. المعتقدات تملكنا، والأفكار ملك لنا. أثقلت عليك أيها الحمار الفضي. هو عيب المهنة.. تفضل.. هنا بهذا الكهف أعيش، ليس به باب، ومزيته الكبرى هو أني أشرف على أليلي.. تبدو المدينة صغيرة من هنا، قضاياها كلها تبدو من هذا الكهف صغيرة...»[1]
*     *     *
     وردت هذه الصورة في سياق محاورات الحكيم للحمار، التي انفتحت على موضوعات عدة، بدون ترتيب أو تنظيم، فجاءت كأنها خواطر عفوية ورؤى تلامس قضايا وجودية  وهموما إنسانية عامة وخاصة. وواضح أن الصورة تتأرجح على عمودين متقاطعين كقطري دائرة، أحدهما يجسد تأرجحا بين التحامل والعتاب من جهة، والتوجيه والتعليم من جهة أخرى، والثاني يجسد تأرجحا آخر بين الحقيقة من جهة، والمعتقدات والزيف من جهة أخرى. فلا يخفى إيقاع التحامل على الناس بسبب أنهم يحسبون الحقيقة جامدة، وهو كلام يحيل على ما عاينه البطل أسنوس في مغامراته...

أـ في العنوان.
  يطل الروائي عبد النبي بزاز ، أيقونة البوح ، على القارئ عبر كوة السؤال ؛ هل سأعود يوما ؟ وللسؤال ثقافته . 
 عندما يصبح للسؤال سلطة ، يُرتهن توهج النص . فضلا عن وضعه للمتلقي أمام خارطة تلقي الخطاب . إن الكاتب، من هذا المنظور، يريد من عاشقيه أن يكونوا في الحدث، مستكملين دورة الإبداع. عن طريق ملئهم الحفر التي تركها الروائي خلفه ، عبر تقنيات السرد المعروفة ؛ يتخطى الزمن ، يلخبط  الكرونولوجيا  ، يثب إلى الأمام ، يستدعي الحلم عن طريق الفيد باك . كلها تقنيات عجَّ بها النص الروائي . 
ـ "هل" من حروف الاستفهام، تفيد التصديق. بما هو إثبات النسبة بين شيئين. لذا يُنتظر من المتلقي الإجابة بالنفي أو الإثبات. ويؤسس الكاتب ، بذلك ، جسور التواصل مع القارئ ؛ كي يرتفع منسوب التفاعل ، بما هو أقنوم الإبداع و الغاية منه. 
ـ من الصورة المصاحبة و العنوان " العودة " ظلال المعاني و إيحاءاتها .
إن العودة تشي بالهجرة بما هي رحلة من... إلى... سواء داخل الوطن أو خارجه. يتغير معها المكان ، يتغير معها الهواء ، تتبدل معها السلوكات . فالهجرة سفر وجودي تتحقق فيها الذات . تفضح وتعري واقعا هشا أو مزيفا أو أنانيا أو مكيافليا . فالهجرة الوسيلة و الأداة التي وُظفت واستعملت بطريقة ذكية ؛ لفضخ الاختلالات و...

تأتي دراسة جوليا كريستيفا  Julia kristevaللمدلول الشعري في إطار أنه يحيل على مدلولات خطابية مغايرة، حيث إننا يمكن أن نقرأ خطابات متعددة داخل الملفوظ الشعري، بشكل يجعلنا نخلق فضاء نصيا متعددا حول المدلول الشعري. وإذا ما أخذنا الملفوظ الشعري داخل هذا التعدد أو التداخل، سيشكل مجموعة صغرى لمجموعة أكبر هي فضاء النصوص الموجودة في محيطنا الثقافي.
هذا ما يضفي على المدلول الشعري طابعا تعدديا، فهو مجال للتقاطع، ولعلاقات متبادلة. وهذا التقاطع بين عدة خطابات داخل النص في اللغة الشعرية، قد أشار إليه دوسسيرDe Saussure في  “الجناسات" التي تساهم في بناء خاصية أساسية لاشتغال اللغة الشعرية، يعني امتصاص نصوص متعددة داخل الرسالة الشعرية التي تقدم نفسها من جهة أخرى باعتبارها موجهة من طرف معنى معين. ومن الواضح أنه لا يمكن اعتبار المدلول الشعري نابعا من سنن محدد إنما هو تقاطع لعدة شفرات تجد نفسها في علاقات متبادلة.
        يسمح السيميائي بهذه التحولات داخل الممارسة النظرية ، بخرقه للنظري، وهذا ما تسميه جوليا كريستيفا بالإبداع. يبدو هذا الفيض السيميائي في اللغة الشعرية حيث تعاد نمذجة النظام الرمزي. إن اللغة كممارسة اجتماعية تستدعي صيغتي السيميائي والرمزي، التي تتركب لأجل تكوين أنماط للخطاب. فالخطاب العلمي...

مفضلات الشهر من القصص القصيرة

مفضلات الشهر من الدراسات الأدبية