تقنية كتابة الرواية - ضمد كاظم وسمي
لعل القارئ المعاصر يعاني من الصعوبة في اكتشاف جوهر الرواية التي يطالعها .. لان ((الرواية ليست شريحة من الحياة . بل إنها قطعة من الفن لها نظائر )) .. فالرواية قصة طويلة .. تسرد حكاية / قصة واحدة أو أكثر .. وقد تكون قصة إثارة بحتة كالرواية البوليسية .. أو الرواية الفنطازية . أو قصص الخيال العلمي .. أو الرواية التي تهتم بالشخصيات . ليست ثمة حدود توقف الرواية .. لقد وصفها هـ . ج . ويلز. بـ (( الكيس))حيث يقول : (( يمكنك أن تضع فيه ما يعجبك )) .. لأنه يمكنك أن تكتب عن أحداث تعود لقرون خلت .. وباستطاعتك أن تكتب عما يحدث في المستقبل .. والذي قد لايرى النور أبدا .. لك أن تكتب عن إنسان يصل أي كوكب تشاء ويحيا فيه ويعاشر أهله .. أو أن تجعل كائنات من تلك الكواكب تغزو الأرض وتجعل أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون ! .. لكن الرواية تبقى طريقة للكتابة عن الشؤون الحياتية المعاشة وعن الإنسان الحاضر بغض النظر عن توظيف الماضي والمستقبل والمتخيل فيها .
لابد للرواية من بداية تدعو إلى إثارة الاهتمام من خلال شخوص متميزين .. وأحداث تمغنط القارئ .. الرواية البارعة هي التي تجعل القارئ لايغذ السير بها بأقل من إيماءة مذهلة .. عندما يحيط الروائي بالخطوط العامة لروايته، وإنضاجها على نار هادئة في تنور ذهنه .. وليس جيداً أن يمتلك التفاصيل منذ...
البحور العربية لا يمكن أن تتهاوى او تُزال بجرَّة قلمٍ من أناسٍ لا يدركون أسرارَها العميقة تماماً ولا يفقهون بالتالي أسرار اللغة العربية , والمبدع الحقيقي هو مَن يكتب للتأريخ .
يشهد التجريب المستمر في الفن و الأدب العربيين على النمو والإدراك الواعي للتغيير عند الفنانين و الأدباء لا من أجل الانفصال عن الحقب السابقة فحسب، بل لتأكيد قدرة الذات على الإبداع والتفوق في ظل إيقاعات الزمن المتلاحقة، والتطور المذهل في النمو المعرفي، والمتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والاستجابة الايجابية لمظاهر التغير عند مختلف الشرائح الاجتماعية، و لذا انعكست آثار هذا التجريب في أعمال الكتاب والفنانين من خلال الحركات الفنية و البيانات الأدبية يصدرها الكتاب و الشعراء بين وقت وآخر توضح أبعاد و آفاق أعمالهم الفنية.
في البدء ، لا بد من الاعتراف بأن النصوص التي تحرّضني على اقتراف خطيئة الكتابة الأخرى قليلة ونادرة.. ولعل كسلي في كتابة ما يسمى بــ (القراءات العاشقة)، والاكتفاء بالتلصص على نصوص الآخرين من بعيد، يعزى إلى عدوى خمول النقد.
قد أخذ المنحى الشكلي ـ بما فيه من مقاربات عروضية و إيقاعية و غيرها ـ جهودا جمة في مقاربات الشعر الحديث حتى بدا التجديد فيه يكاد لا يتمثل إلا في مظهر المباني بينما ظلت مسألة المعاني و الرؤى والصور قليلة الحضور و التناول على مستوى النصوص النظرية والحجاجية لذلك نرى أنه يتعين على المتابعين لتطور القصيدة العربية الحديثة أن يعكفوا كذلك على سبر مثل هذه الأغوار الداخلية للوقوف على مدى إضافات الشعر الجديد و رصد تحولات القصيدة الحديثة تلك التي ولئن طرقت نفس المواضيع القديمة عموما إلا أنها تناولتها من زوايا أخرى و بأساليب مغايرة مثل موضوع الموت
خبر لا يهم أحداً:
لقد ارتبطت مسألة استلهام الشعراء المعاصرين للرمز الشعري وتوظيفه بتيار الحداثة، وهي قضية طرحت العديد من المصاعب للشعراء الحداثيين العرب، وتتمثل في كيفية التوفيق بين صياغات مختلفة حول مفهوم التراث الثقافي للشعراء العرب المعاصرين.
«أحارب... أو لا أحارب؟
كلمات في وداع أجمل الفرسان محمود درويش
آرنست همنغواي من الأسماء المبدعة التي جسدت السينما أعماله كالشيخ والبحر، ولمن تقرع الأجراس 1941، ومازالت الشمس تشرق 1926، ووداعاً للسلاح 1929 ، وثلوج كلمنجارو.
مقدِّمة: معيار القصة الجيدة: