النشاط المعجمي بين العربية والإيطالية (ج2) ـ عزالدين عناية
أ- القواميس الإيطالية العربية
- القاموس الإيطالي العربي (لخليفة محمد التليسي)
يحوي قاموس الليبي التليسي[i] حوالي 35 ألف مفردة. وعلى ما يورد صاحبه في المقدمة، أن القاموس قد أُلّف لحاجة شخصية، بعد تجربة طويلة مع ترجمة النصوص الإيطالية. فقد حمل هذا العمل رغبة كامنة في نفس صاحبه، منذ أن نشأت لديه صلة بهذه اللغة الجميلة التي أحبها وأحب ثقافتها. يحاول القاموس أن يغطي كافة فروع المعرفة واتجاهاتها، ويتضح ذلك من:
- العناية بالمصطلحات، والكلمات المعبرة عن الاتجاهات السياسية والفلسفية والأدبية والفنية المعاصرة.
- مراعاة الاستعمال الحديث للكلمات، والتطور الذي لحقها في الحياة الحديثة.
كما يقدّر صاحبه أن عمله يتجاوز علميا كافة القواميس الإيطالية العربية التي سبقته، بما سعى إليه في سد الحاجات المتعددة للدارس والباحث المعاصر. وقد استفاد التليسي من جملة من القواميس، بالأساس قاموس النهضة لإسماعيل مظهر، وقاموس المورد للبعلبكي، وقاموس المنهل لسهيل إدريس وجبور عبدالنور، لا سيما في مجال المصطلحات العلمية. لكن على دقة التليسي في البحث عن المرادف العربي للمفردة الإيطالية، أو في نحت نظير لها، يبقى المترجِم المستعين بهذا القاموس في حاجة إلى مراجعة قاموس إيطالي إيطالي، لا سيما في ما يتعلق بمصطلحات العلوم الإنسانية والاجتماعية حديثة المنشأ التي يفتقر إليها القاموس....
لن تجد كلمة دلت على معاني بلغت من التضارب حد التناقض، مثل كلمة العدمية في مجرى استخداماتها من طرف توجهات فكرية مختلفة المشارب أدبا وفلسفة وفنا، حتى إن الناظر في النزعات التي توسلت بالمصطلح من إلحادية وأنا واحدية وريبية ومادية وتشاؤمية. يقف على تلبس دلالاتها لبوسات تختلف باختلاف التيارات والمذاهب؛ فكانت بحق تعبيرا عن توجه ينطوي على قيم مبتدعة ساهمت في تعرية وكشف السمات الثقافية لأزمة الحضارة الغربية أيما إسهام.
في الأساطير، في الملاحم، في الروايات، في الشارع العام، دائما نتحدث عن الجمال، يغوينا الجمال، يثير خيالنا وحواسنا، يلفت انتباهنا، يدفعنا لتغيير رؤانا نحو ذواتنا، كلما نظرنا للجميل نلتفت مباشرة لجمالنا نحن، للتساؤل حوله، لاكتناه أبعاده، هل بيننا اختلاف كبير بين جمالنا وهذا الجمال الماثل أمام أعيننا ؟ ومن جانب آخر هل أستحق أن أمتلك هذا الجمال، بل هذا الجميل ـ كشريك، رفيق، زوج، نصف يغطي قبحي ! (أو يضيف جمالا لجمالي كروعة تجمعنا) بأقل تقدير أصير نصف قبيح/جميل معه.
تهدف هذه الدراسة إلى اقتراح ترجمتين لمصطلحين غربيين هما: Le sacré وLa légende، كما تهدف أيضا إلى اقتراح مفهوم جديد لمصطلح عربي هو الأسطورة وذلك من أجل المساهمة المتواضعة في حل أزمة المصطلح في العلوم الإنسانية.
مقدمة
التواصل؟ مسألة بديهية ونشاط عادي؛ إننا حيوانات تتواصل في اليقظة كما في بعض الأحلام أيضا. وكما نتواصل كلاميا نتواصل باستعمال الإشارات، والملامح المعبرة، والكتابات، وأنماط السلوك، وأشكال اللباس. ورغم أن الكثير من أنواع الحيوانات الأخرى تتواصل فلا نوع منها يعير التواصل نفس الاهتمام الذي نعيره إياه نحن، أو يملك قدرات مماثلة لما نملكه. كما لا نوع منها يستطيع أن يتواصل بمضامين على نفس القدر من الغنى والتعقيد مثلما نستطيع.
1-س- كيف كان مساركم،قبل مشاركتكم في تأسيس تنظيم ''إلى الأمام" ؟
فكل قراءة هي ترجمة وكل نقد هو بداية للترجمة، ولكن القراءة هي ترجمة داخل نفس اللغة، والنقد هو ترجمة حرة للقصيدة أو أكثر تدقيقا هو (عملية النقل) للناقد، فالقصيدة هي نقطة الانطلاق نحو نص آخر، نصه هو، بينما المترجم في لغة أخرى وبعلامات مخالفة، عليه أن ينظم قصيدة مشابهة للأصل.
1-س- ماهي حيثيات نسجكم،لعلاقات مع مجموعة أنفاس ؟