0b0f7880-266b-469b-aa08-51e9e2684ceaلاهوت التحرير" مصطلح تداوله الباحثون في الستينات من القرن الماضي، وان كان مدلوله يواكب الأديان في مختلف العصور، فالأديان تسعى لمناهضة الظلم والتسلط والإستبداد والطغيان، وعبَّر عن لاهوت التحرير في القرن العشرين جماعة من رجال الدين والكنائس في امريكا اللاتينية، بعد ان عملوا على اكتشاف المضمون الإجتماعي الثوري للعقيدة، وتوظيفها في مقاومة الإستعمار، وإعتمادها كمرجعية في النضال والتحرير. انخرط الراهب كاميو توريز ورهبان شباب آخرون في المقاومة الوطنية، بدوافع ايمانية، وفهم ديني للثورة. " فنشأ لاهوت التحرير كأيديولوجية ثورية تحررية شعبية للجماهير، تربط بين الدين والثورة، والإيمان والعدالة، والله والشعب، والعقائد والمطالب الإجتماعية، والوحي من ناحية والحرية والإخاء والمساواة من ناحية أخرى"[1]. ومنذ القرن التاسع عشر كان الإسلام وميراثه الفقهي منبع إلإلهام المحوري الذي استقت منه حركات المقاومة  في بلادنا، واستلهم الثوار من فقه الجهاد مشروعية كفاحهم، ومن مفاهيم التضحية والشهادة حوافزهم وشعاراتهم النضالية.

63179720selectionlibramontما الشيء الأكثر بداهة سوى إقرارُ العدالة لمعاناة الإنسانية؟ ما الأكثر براءةً من غير العقاب الرمزي الذي يأتي ليمنحَ جريمة جماعية الخاصية التي تستحقها أخلاقيا؟ ما الأكثر عدالة من ضمان حق الضحايا في حماية قانون متناغم متكيفٍ من ترميمات وعقوبات ضد الجانحين / المارقين؟.
هذا ما يعطي تجلياتٍ تبريراتها بالنسبة للرأي العام،كما هو الأمر فيما يخص النواب الذين يصوتون على ذلك النوع من الجديد من ترسانة القوانين،والتي اعتمدتها فرنسا منذ عشرات السنين،والمتعلقة بكافة الجرائم الجماعية،جميعُها موجهة كي تهَب الضمانات،التي أهداها قانونGayssot لليهود منذ 1990، للفئات المطالبة بها .
ينبغي على الرغم من ذلك الأخذُ، وبمقياس واضح خالص،بالمنطق الذي يلهم تلك القياسات الدقيقة والحركة التي تُجيب عنها،كما الغايات التي تُفضي إليها ،لأنه خلف النوايا النبيلة المُلهمة لها- والتي لاتُخفي غالب الأحيان سوى الديماغوجيا الانتخابية والجبن السياسي- تميل فلسفة الكُلِّ المتصلة تلقائيا بعقل المرحلة نحو تجريمٍ عام للماضي،والذي يلزم جيدا النظر إلى ما يتضمنه، وإلى أين يؤدي.
إن هذا الوعي هو الأكثر استعجالية من أنه،وبعد كل احتجاجات المؤرخين،وكل ضمانات المسؤولين،وكل أشكال لفتِ الانتباه لرئيس الجمهورية"ليس من اختصاص القانون كتابة التاريخ"،وكل اللجان الوزارية والبرلمانية المدعُوة لتوجيه وتأطير تعبير"واجب الذاكرة"،فلن...

abstr CFaindtجاء اهتمام المؤرخين بكتب النوازل والأجوبة في سياق اهتمامهم بتجديد الكتابة التاريخية التي تستدعي استعمال أجناس مصدرية مختلفة، لا سيما وأنها غنية بالمعطيات النظرية – الفقهية[1]، وبأخرى تاريخية غالبا ما يكون الزمان فيها طويلا والمجال واسعا، ورغم اختلاف المؤرخين لمدة لا يستهان بها حول قيمة هذا النوع من المصادر في الكتابة التاريخية، فقد أصبح من الشائع استغلالها خاصة بالنسبة للحقب التاريخية التي تشح فيها المادة المصدرية.
  أشاد الكثير من الباحثين بكتب النوازل، وبيَّنوا أهميتها في الدراسات الخاصة بالمجتمع وحياة الناس اليومية وكذلك الاقتصادية[2]، ولا شك أنها كتب رغم تناولها لجوانب فقهية، فهي تعبر عن الانشغالات الحقيقية والملموسة التي عاشها الإنسان في بيئاته المختلفة والتي شملت كل مجالات الحياة كما جاءت بواقعيتها المحضة، فكانت بِصِدْقٍ المعبر الحقيقي عن كُنْه ِالحياة وحقيقة الواقع ومرآة المجتمع . 

Venise bleueاختلف الباحثون في إعطاء معنى للدين ووجدوا صعوبة في تحديد منشئه لدى المجتمعات البدائية .فاعتبره البعض نمطا من التفكير الذي توافق مع خبرة ومعرفة الإنسان المحدودة أنداك وهناك من اعتبره ذلك الملجأ الآمن للإنسان الذي يخاف تناقضات الكون وجبروت الطبيعة.
وفي هذا الإطار يعرف برجسون في كتابه منبعا الأخلاق و الدين كما يلي :" الدين البدائي هو وقاية من الخطر الذي يتعرض له الإنسان "[1] و على ذلك "فالدين إنما هو رد فعل دفاعي تقاوم به الطبيعة قول العقل باستحالة اجتناب الموت"[2] وقد تساءل  سيجموند فرويد حول الدافع الذي جعل الإنسان يؤمن  في مرحلة من مراحل تطوره بالأرواحية كتصور ديني وبهذا الصدد يقول "ويبدو أن مشكلة الموت كانت هي قبل كل شيء، منطلق التنظير فبالنسبة للبدائيين كان استمرار الحياة –الخلود- هو الشيء البديهي، أما تصور الموت فجاء بعدئذ ولم يتم تقبله إلا بتردد بل إنه حتى بالنسبة لنا مازال خالي المضمون و صعب الاستيعاب "[3]  فيمكن القول إن الخوف كان عاملا مهما في تشكل المعتقدات البدائية كما أن عدم فهمه لمجموعة من الظواهر الطبيعية ورغبته الأكيدة في تجاوز خوفه من هذه الظواهر، جعله يختلق مجموعة من الآلهة اعتقادا منه أنها تستطيع حماية تواجده وبقائه على قيد الحياة إن هو عمل على استرضائها بمجموعة من الطقوس و العادات وقد لعب...

le chant223يعود الحضور اليهودي في الشمال الإفريقي لماض سحيق، منذ ما يناهز 28 قرنا، حيث تشير بعض المصادر التاريخية أن هدم الهيكل الأول المنسوب للنبي سليمان سنة 586 ق.م، نتج عنها لجوء عدد كبير من اليهود، وتؤكد  أيضا بعض المصادر الأثرية المتمثلة في العثور على حجارة كانت قد وضعت من طرف يواب بن سرويا (قائد جيش الملك داوود)، كعلامات حدود في كل من جربة وطنجة وفاس ووادي درعة والتخوم الصحراوية المغربية، ليقتفي أثر سكان فلسطين الأصليين[1]، وكان مجيؤهم مع البحارة الفينيقيين[2] ، وتمركز حضور هذه المجموعات العبرية خصوصا في منطقتي وليلي وشالة، حسب ما تؤكده الآثار والنقوش في هذا الصدد بالإضافة إلى أخبار التلمود وبعض الأحبار.

وقد عرف الوجود الروماني في موريطانيا الطنجية نشاطا دينيا مكثفا، خصوصا في منطقتي سوس ودرعة، حيث تمكن اليهود من معايشة البربر بل تمكنوا بجميع الطـرق بإقناع عدد كبير منهم باعتناق الديانة اليهودية [3]، إلا أن الرومان كانوا لهم بالمرصاد، وعملوا بدورهم على قدم وساق على القيام بعملية تبشير بالدين المسيحي في صفوف اليهود والبربر على السواء، واعتبارها ديانة رسمية تندرج ضمن مقاليد حكم الروم في موريطانيا الطنجية. وقد ذكر حاييم الزعفراني أن الرومان كانوا متسامحين مع اليهود ومنحوهم حقوقهم المدنية، بل وازدادت وتيرة الدخول في اليهودية بين...

abstract-anfasse2333عندما نتصفح الفهارس واللوائح البيبليوغرافية، فإننا نلاحظ أن الكتب المصنفة في خانة "التاريخ" تتوزع على عدد كبير من الفروع والأصناف. فما هي يا ترى، في وقتنا الراهن، الانتماءات المهنية للمؤلفين الذين وضعوا كل هذه الكتب التي يتم إحصاؤها؟ إن غالبيتهم تنتمي إلى أوساط الأساتذة، والباحثين، ومحافظي الخزانات ودور الأرشيف، وكلها فـئات تشغل مهنا لها صلة بعمليات تحقيق المصادر، ونشر المقالات، والمونوغرافيات، والدراسات التركيبية، والمؤلفات المدرسية، والكتب التعميمية التي تتحدث عن الماضي البعيد أو القريب، وتتناول أحيانا قضايا الحاضر. وقد ينتمي المؤلفون إلى عالم الصحافة، فيتناولون في كتبهم أحداثا راهنة، أو أحوال الأحزاب السياسية، أو وقائع الحملات الانتخابية، وقد يحكون حياة شخصيات بارزة على الساحة العمومية. وهناك أيضا الأدباء الذي تستهويهم بشكل خاص الكتابة البيوغرافية أو التأليف حول بعض الحقب أو الأحداث المثيرة التي شهدها الماضي. وفي الأخير، هناك الهواة الذين يؤثثون أوقات فراغهم بدراسة مواضيع مثيرة مثل أسرار طائفة الهيكل[1]، أو ألغاز الحرب العالمية الثانية، أو قضايا التجسس، أو  بعض القصص الغرامية من الماضي، أو بعض القضايا الشهيرة.. التاريخ، الصحافة، والأدب.
من السهل على المرء أن يتذرع بمقتضيات الاحتراف، فيعلن...

3L00043من الممكن أن نضطر، بداية، إلى حذف كل دروس الأخلاق من برامج التاريخ.
 ما يمكن لكل واحد أن يعتقده حول الحروب الدينية والرأسمالية والشيوعية والفاشية والرخص المؤدى عنها أو حول البنك المركزي الأوربي، يرتبط بالنقاش السياسي وبالاختيارات التي يقوم بها المواطن ، بشكل أكبر أو أقل، بحرية في ارتباط بمعارفه واعتقاداته وأهدافه وأصوله واغتراباته . يساعده المؤرخ على أن يتحدًدَ وأعينُه مفتوحة،ليس لأنه سيصدر حكمه على أحداث الماضي بشكل قبلي- وهو حكم تكَونَ لديه في رَوية وهدوء- ولكن لأنه يعرف بأن غالبية تشييدات التاريخ قد طبعت /ووسمت حساسياتنا الحالية .إنه لا يعتقد، إذن، بوجود إنسانية في الماضي آهلة بضواري /وحوش لم يكن لها أن تحمل صفتها المتحضرة سوى عندما أخذت ملامحا تشبه ملامحنا نحن.
المغامرات الأكثر هَولا حظيت بالتباري النشِط أو المحايد بين الشعوب قاطبة. يصف شارل دوغول Ch.deGaulle في مذكرات الحرب ،مثلا،دولة ألمانيا،والتي إلى غاية 08 ماي 1945 ،بأنها ظلت في خدمة زعيمها الفهررfuhrer ″ بجهد أكبر لم يمنحه أي شعب أبدا لأي قائد ″،هذا البلد الذي كان ينتظر في المرحلة فرق الاحتلال المتحالفة،″ في صمت وسط خرابه ″ . هل يمكن أن نتنبأ بأنه ،وخلال أزيد من اثنتى عشرة سنة، كان بمقدوره أن يعيش مرحلةَ وظاهرةَ إغواءٍ )مهولة( جماعية؟ وأن الحقد تجاه...

khetarateالمقدمة:
يندرج الاهتمام بموضوع "حرفة الخطاطري" في إطار البحث التراثي، الذي يستمد أهميته و صعوبته من طابع الجدة و الأصالة التي أخرجت هذا النوع من المواضيع من خانة الترف الفكري إلى دائرة البحث العلمي الرصين، بالنظر لما يفرضه من تجنيد لمقاربات علمية قد تسعف في فهم الظاهرة الحرفية في أبعادها المختلفة.
و لما كانت المعاينة المباشرة -حسب تقديرنا- المسلك الأمثل للبحث في هذا النوع من الموضوعات، فإن تراجع هذه الممارسة الحرفية من جهة، و اقتصارها على الترميم دون البناء في الزمن الراهنمن جهة ثانية، يحول دون رسم معالمها الأساس؛ و عليه فإن التعويل على المادة  المكتوبة باختلاف مضانها لاسترداد صورة عن هذه الممارسة الحرفية يطرح بعض الصعوبات لا يمكن تجاوزها إلا من خلال الأخذ بالاعتبارات المنهجية الآتية:
-   أن الفصل بين تقنية الخطارة و ما ارتبط بها من إشكالات [ الأصل – التسمية] من جهة، و بناء الخطارة باعتبارها حرفة وممارسة علمية هندسية قائمة على المعرفة العلمية و الحيلة و التجريب من جهة ثانية، يعتبر اقتضاءً منهجياً ليس إلا.
-   أن بناء ملامح هذه الممارسة الحرفية يوجب افتراض نوع من الثبات في المناشط الرئيسة دونما حاجة للخوض في جزئيات تكتسي طابع الخصوصية.

-   أن التحقيب التاريخي الذي اعتمدناه هو...

oeuvre-d-art-zdz393تتطلَّب حاجتنا لتراث إنساني رديفٍ في عصر مظلم إحياءَ المجتمعات الشرقيّة في أعلامها وممارساتها ووعودها بفلسفة اللاعنف التي أكدت حقيقتَها الثوراتُ العربية السّلمية في بداية العام 2011، والتي استمرت في السودان والبحرين والسعودية الى اليوم في حلّةٍ لاعنفية لافتة، وإن تردّت في سوريا ومصر تاركةً الساحة للغلوّ على أنواعه: إسلامي وعسكري، تمرّدي وحكومي. وبغضّ النظر عن اليوميات السياسيّة المتقلّبة، نحن بصدد إعادةِ قراءةٍ لتراثٍ يرافق اللاعنف الثوري، أشار الى ضرورتها عالم اجتماع فرنسي كبير في العام 2004:
وبعبارة أخرى، الإفادة كبيرة للشرق الأدنى والأوسط إذا كان أشباه لوثر Luther في النجف وقم، وأشباه كلفن Calvin في المدن/الإمارات، ونظائر جان هوس Jean Hus في كل مكان، مسموعين في ندائهم الإصلاحي، في حين يتم تشجيع صنو فولتير في التصدي للمغالاة الوهابية وفي فضح جميع قضايا كالاس Calas الجائرة، أكان ضحاياها أعياناً أو فلاحين، نساءً أو صحافيين. وفي الموازاة، علينا أن نشدّ آمالنا في أصحاب اراسمس Erasmus بحملهم هذا الجنون المعروف بالفكر الحرّ، وفي تكاثرهم وامتدادهم على قوس من التقدم يتنامى من المكتبة الكبرى في الإسكندرية، الى بيروت الصحافة الحرة، والى فضائيات بحرينية وقطرية تسلك طرقاً متجددة على هذا القوس التاريخي. وغيري ممن يولي...

taha-hussein-3أيها الأزهري،يا سارق النار
ويا كاسرا حدود الثـــــواني
عد إلينا، فإن عصرك عصر
عصر ذهبي ونحن عصر ثان
ارم نظارتيك ما أنت أعمى
إنما نحن جوقة العميــــــان
سقط الفكر في النفاق السيـاسي
وصار الأديب كالبهلـــــوان
يتعاطى التبخير ،يحترف الرقص
ويدعو بالنصر للسلطــــان
نزار قباني في رثاء طه حسين
احتل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين(1889/1973) مركز الصدارة في العالم العربي في القرن العشرين، فقد كان بحق مالئ الدنيا وشاغل الناس.ويرجع ذلك لأسباب عدة لعل أهمها انه هتك حجب الممنوع وأشرف على مساحات في الوعي العربي ظلت من المسلمات أو المسكوت عنها تحت هيمنة السلطتين السياسية والدينية، وهما تسوغان ما يحفظ مصالحهما البحتة،إضافة إلى قدرة لا حدود لها على المواجهة والمناورة بأسلوب ساحر مشوق يجمع بين عمق الفكرة ونصاعة البيان وقدرة على حشد الأشياع والمريدين.

‫lecture[أ]‬
«يَا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِنْ جَهْلِهَا الأُمَمُ» [أبو الطيب المتنبي]
‫[ب]‬
«وليس يكفي أن يُقالَ للنَّاس كُلوا ليأكُلوا ويأْمَنُوا شرَّ الجوع، وليس يكفي أنْ يُقالَ للنَّاس تعلَّمُوا ليتعلَّمُوا ويَأْمَنُوا شَرَّ الجَهْل، وإنَّما ينْبَغِي أنّ يُهَيَّأَ الطَّعامُ على قَدْر الطَّاعِمِينَ وأنْ يُهَيَّأَ العِلم على قدر المُتَعَلِّمِين، فإن لم نفْعَل كانتْ دَعْوَتُنا إلى الطَّعام وإلى العِلْم أشْبَه بِعَبَث جُحا حين أرادَ أن يُقَسِّمَ تسع عشرة إوَزَّةً على عشرين رَجُلاً قِسْمَةً سواء» [طه حسين]
‫[ج]‬
لعل من بين المُعْضَلات الكبرى التي حَاَقَتْ بنا، وأصبحنا فريسةً لها، ولِما يترتَّبُ عنها من نتائج خطيرة، هي أنَّنا أمُّةٌ لا تقرأ. وما يزيدُ من ثقل هذه المُعْضِلَة علينا، هو أنَّنا لم نَسْتَجِب حتى للقرآن الذي بات اليوم ذريعةً، في يَدِ الكثيرين لتبرير القَتْل والجَهْل والنُّكوص، في أمره، ليس للرسول، فقط، بل لجميع من آمَنّوا برسالته «اقرأ». ففعل القراءة، لا يقتصر على قراءة القرآن وحده، أو الاكتفاء بكتب العبادات والمعاملات، أو ما له صلة بشأن الدِّين. هذه أمور تدخل في سياق العلاقة بالله، أو هي في جوهرها، تدخل في سياق علاقة الإنسان بالإنسان، وعلاقة الإنسان بالكون أو بالوجود. ففهم القرآن وتَدَبُّر ما فيه من أسرار، يكفي، بالنسبة لمن...

مفضلات الشهر من الدراسات التراثية

مفضلات الشهر من التاريخ