أنماط القيادة بالمخيم التربوي ـ مبارك منصور
تقديم:
تعتبر المخيمات التربوية مجالا مفتوحا لممارسة الانشطة التربوية والثقافية والفنية والرياضية والترويح، والاستثمار الامثل للعطل المدرسية. وهي فرصة سانحة لتبادل التجارب والافكار والرؤى بين المشاركين، ضمن منظومة التكوين والتنشئة الاجتماعية والتربية على المواطنة، لفائدة الاطفال والشباب، لما شكلته وتشكله باستمرار المخيمات من مدرسة للحياة وطريقا للطموح والامل والمنافسة بين الجماعات المخيمة. ولان كانت مجالا مفتوحا للأنشطة الترفيهية، فإنها مدرسة لزرع القيم وترسيخ المبادئ الانسانية واستنهاض الهمم وتقوية العزيمة والارادة، فقد ساهمت في تخريج الاطر الواعدة والكفاءات العلمية والقيادات...
ولما كان للمخيمات التربوية اهتمام بارز في تكوين النشء، فإننا سنحاول من خلال هذا البحث؛ النبش في نمط ادارة وقيادة وتدبير هذه الجماعة المخيمة انطلاقا من المحاورالتالية:
I. المفاهيم
II. نمط القيادة بالمخيمات التربوية
III. الحاجة للقائد بالمخيمات التربوية
IV. اهمية تدبير الجماعة بالمخيمات التربوية
V. مظاهر تشكل اللوبيات بالمخيمات التربوية
VI. خلاصة عامة
I. المفاهيم:
تشكل المفاهيم المفاتيح الاساسية لسبر اغوار...
إن قراءة واقع التعليم وسياساته في الوطن العربي تقتضى تحليل الخطاب التربوي المتحكم بهذا الواقع والمنتج لتلك السياسات، وتحليل الخطاب يتحقق من خلال الانفتاح على كافة مستوياته المعرفية والفلسفية واللغوية والسيمائية وإطاره السوسيوثقافي والجيوسياسي، حيث تحليل الخطاب ليس إلا تحليلاً يعكس واقع المجتمع العربي وبنيته الحضارية والسياسية وإفرازاتها على مستويات البناء المؤسسي والثقافي في مجالات العمل السياسي والعمل التعليمي، حيث التعليم المدرسي في جوهره هو عمل سياسي مقصود ومنظم.
يتجدد النقاش في كل دخول مدرسي جديد حول العلاقة بين الأسرة و المدرسة ، نظرا للوشائج القائمة بينهما ، فمن المعلوم أن تربية الناشئة عملية مركبة ومعقدة تسهم فيها العديد من المؤسسات / الأوساط ، فالبيت يعد أول "مدرسة" ينشأ فيها الطفل ويتأدب بآدابها ، والأم أول معلم له يحبه ويطيعه ويحاكيه[1] . لهذا فطنت وزارات التربية و التعليم إلى العلاقة الوطيدة بين الأسرة و المدرسة ، فمما لا شك فيه أن العملية التعليمية - التعلمية عملية تشاركية و مسؤولية جماعية بين المدرسة و الأسرة .
تقديم:
المدخل:
يميز الأستاذ عبد الفتاح كليطو في كتابه "الأدب و الغرابة " بين النص و اللانص ، انطلاقا من استحضار ثنائية الثقافة و اللاثقافة ، فالثقافة (الرسمية) عند هذا الباحث هي بمثابة الجمركي المُحْتكم إليه لمنح تأشيرة النصية للنصوص .
الملخص:
"نتساءل دائما عن طريق السؤال ، وما تساءلنا مرة عن السؤال في حد ذاته"
الفهرس :
منطلقات:
1ـ تمهيد :