في كتاب "حياة غاليلي" بقلم برتولت بريخت، صرخ أندريا، تلميذ غاليلي، غاضبًا من حقيقة تراجع معلمه بعد إدانة الكنيسة: "من المؤسف أن البلد ليس لديه أبطال!". فيجيبه جاليليو: "من المؤسف أن البلد يحتاج إلى أبطال". أن يحتاج الناس إلى أبطال، هذا لا يبدو مشكوكًا فيه، فلننظر إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها السينما لنقتنع: اليوم لم نعد نكتفي بالأبطال، نحن بحاجة إلى "الأبطال الخارقين"."! كل شيء يحدث كما لو كانت المجتمعات البشرية بحاجة إلى تجسيد قيمها في فرد يكون دليلاً ملموسًا عليها: المحارب، الشهيد، الحكيم... لذا فإن السؤال يبدو أقل هو ما إذا كنا بحاجة إلى أبطال بقدر ما نحتاج الى معرفة لماذا نحن بحاجة إلى أبطال؟ وهل هذه الحاجة إلى النموذج هي حافز يرفع الناس أم أنها تنفر لأنها تخلق عدم المساواة من خلال دعوتهم إلى اتباع نموذج لا مثيل له؟
لكي نبدأ بالتفكير في هذه الأسئلة، علينا أن نسأل أنفسنا ما هي البطولة؟ وكيف نعرف فضيلة العمل البطولي؟ هل يوجد فرق جوهري بين البطولة في الميدان الحربي والبطولة في الميدان الأخلاقي؟
البطل (باليونانية "Hèrôs": نصف الإله) هو الذي يبدو أنه قد تجاوز حدود الحالة الإنسانية بشجاعته وأفعاله. إنه المفهوم القديم للبطولة...

في حين أن تخصصات الإيتيقا والفلسفة الأخلاقية تتعامل مع أسئلة حول كيفية تقييم تصرفات الإنسان، فإن ميتا الإيتيقا أو الإيتيقا النظرية تهتم بطبيعة الأحكام الإيتيقية والأخلاقية من حيث هي كذلك. على سبيل المثال، قد يكون السؤال النموذجي الذي قد تطرحه الإيتيقا هو ما إذا كان التخلص من إنسان خطأ أخلاقيًا دائمًا، وإذا لم يكن الأمر كذلك، ففي أي ظروف يكون هذا الحكم صحيحًا أو خاطئًا. لنفترض أنه بعد مناقشة طويلة، استنتجنا أن التخلص من الأبرياء هو دائما خطأ أخلاقي. سيكون دور ميتا الإيتيقا هنا هو التساؤل عن كيفية فهم الحكم القائل بأن "التخلص من الأبرياء هو خطأ دائمًا". فهل يعبر هذا القول عن قانون مماثل لتلك التي نعرفها من العلوم الطبيعية؟ أم أنه يعبر عن شعور شخصي؟ هل لدينا انطباع بأنه يعبر عن شيء ذي صلة، في حين أنه في الواقع حكم لا معنى له على الإطلاق؟ ومن أجل فهم ذلك بشكل أفضل، إليك بعض المواقف مابعد إيتيقية التي تسلط الضوء على المناقشات والمواضيع المختلفة المتعلقة بمجال ميتا الإيتيقا. على هذا الأساس تؤكد العدمية الإيتيقية أو الأخلاقية أنه لا يوجد شيء صحيح أو خطأ أخلاقيا. وهو يدعي أن الأحكام مثل "التخلص من الأبرياء دائمًا خطأ أخلاقياً" لا يمكن أن تكون صحيحة أو خاطئة لأن...

تمهيد:
الفلسفة الواقعية المحدثة حركة فلسفية ظهرت متزامنة في كل من انكلترا وامريكا في الثلث الاول من القرن العشرين. وهي  توازت حضوريا ايضا مع انبثاق فلسفة التحول اللغوي ونظرية المعنى لدى رائدها الاول الفيلسوف البنيوي دي سوسيرمطلع القرن العشرين 1905. وكلتا الفلسفتين تقاطعتا اختلافيا في جوانب عدة.

الفلسفة الواقعية المحدثة كانت ردة فعل ضد شتى النزعات المثالية والهيجلية، كما سعت خلق جيل متمرد على الهيجلية الجديدة ممثلة بشخصيتي الفيلسوفين برادلي وبوزانكت. ومن اشهر فلاسفة الواقعية المحدثة  صوموئيل الكسندر 1859 -1938، وكذلك عالم الرياضيات  نورث وايتهيد 1866-1947.

وايتهيد العالم الفيلسوف

ولد وايتهيد عام 1866 باحدى المدن الصغيرة من مقاطعة (كنت( Kent البريطانية شمال لندن. عالم رياضيات واستاذ بالفلسفة عمل في جامعة كامبريدج في انكلترا عشرة سنوات تقريبا ثم تلقى دعوة من جامعة هارفارد الامريكية التي بقي استاذا للفلسفة فيها اكثر من 14 عاما.

اصدر وايتهيد عدة مؤلفات اشهرها (الصيرورة والواقع) ثم كتابه المشترك الاهم الذي شاركه التاليف به بيرتراند راسل (اصول او مباديء الرياضيات) ومن غير الوقوف عنده الاشارة الى ان كل من راسل ووايتهيد عالما رياضيات الى جانب ميولهما الفلسفية كفيلسوفين محترفين.

بحكم الزمالة...

"أصل العمل الفني" (Der Ursprung des Kunstwerkes) هو عنوان محاضرة قدمها مارتن هيدجر، لأول مرة في فرايبورغ خلال نوفمبر 1935، تمت ترجمتها في طبعة ثنائية اللغة، غير تجارية، بواسطة إيمانويل مارتينو، جرت مراجعتها في يناير 1936، بجامعة زيوريخ. يتناسب النص النهائي المنشور في "دروب لا تفضي إلى أي مكان" مع نص ثلاث محاضرات مختلفة ألقيت في 17 و24 نوفمبر و4 ديسمبر 1936 بجامعة فرانكفورت، وترجمه فولفغانغ بروكماير.

هانز جورج غادمير الذي حضر إحداها كشف كيف أحدثت هذه المحاضرة ضجة كبيرة بسبب "المفهومية المذهلة والمدهشة التي تجرأت على التحويم حول هذا الموضوع"، حيث طرح السؤال عن " العالم " وعن "الأرض" في المقابل. كلمات تردد صدى "نبرة أسطورية غنوصية"، من السماء والأرض وأيضا من الصراع بين الاثنين. يصر كريستيان دوبوا بدوره على الخاصية غير المتوقعة والهامة لهذا التحول: لا يوجد شيء في عمله الرئيسي "الوجود والزمن" يشير إلى أن العمل الفني يمكن أن يكون بمثابة موضوع موصل لمسألة معنى الوجود.

ويشير هادريان فرانس-لانور إلى أن هذا النص الذي يصفه بالمبهر "يجب ألا ينفصل عن العمل الجبار الذي قام به هيدجر" خطوة خطوة في حوار مع النصوص الميتافيزيقية العظيمة"....

ثلاث عبارات هي مقولات الكاردينال دي سوكا ارغب في التعليق الحواري عليها:
دي سوكا كاردينال لاهوتي وفيلسوف القرون الوسطى مقولته الاولى ( الوعي هو نوع من التحرر من الواقع) والثانية هي( الزمن بعد سببي للزمكان ) والثالثة ( الزمن يسبق الوعي الحقيقي).
الوعي حين يعبّر عنه دي سوكا تحررا من الواقع بمعنى ثنائية جمع الوعي بالواقع لم تعد قائمة كون الوعي يستنفد طاقته الوظيفية بالتعريف بالواقع واعطاء وسائل فهمه بلغة التجريد التعبيري عنه في مرجعيته للعقل. اما الزمان بعد سببي للزمكان فهي بديهة منطقية قائمة كمعطى كون الزمان هو ثنائية ملزمة له في وحدته الثنائية مع المكان. الزمن لا يخلق المكان فهو ليس فراغا استيعابيا مجردا عن ملازمته المكان كواقع وصيرورة علاقات ثابتة او متحركة. الزمان دلالة ملازمة معرفة الاشياء لكننا نفتقد ادراكنا ماهو الزمن كموضوع وليس كمفهوم ميتافيزيقي غير مدرك؟
بالنسبة للمقولة الاولى فالوعي ليس نتاج الواقع بل ناتج تفكير عقلي وإلا تساوى الوعي مع انطباعات الحواس الناقلة لاحساساتها الى شبكة منظومة العقل الادراكية عبر الشبكة العصبية. الوعي ناتج عقلي تجريدي يمثل فعل الادراك الحسي حول الواقع. والواقع الذي لا يدركه العقل لا يدركه الوعي...

تمهيد:صوت اللغة تعبير خارجي وصمت الفكر رؤية لغوية داخلية لا صوت لها. وصمت الفكر وصوت اللغة نسختان تحملان نفس الابجدية المنطوقة خارجيا والصامتة داخليا في ادراك الاشياء من حيث حقيقة التفكير هو لغة. نسختان لابجدية تصويرية واحدة في التعبير عن المدركات المادية خارجيا والخيالية داخليا، فهما يمثلان تطابقا بالدلالة واختلافا بالمفهوم ماجعل فلسفة اللغة المعاصرة ونظرية العقل والمعنى تدور في حلقة دائرية مغلقة مرتكزها اللغة بما هي ضوابط نحوية تراوغ في التعبير عن المعنى. يكتنفها عدم وضوح التفريق في التعبير عن حقيقة واحدة هي ان اللغة ابجدية صوتية تجريدية تطابقها لغة تجريدية تحمل نفس الرؤية الخيالية هي الفكر الصامت في تعبيرهما عن تجريد اللغة للمادة او الموضوع المستمد من مصنع الخيال الذاكراتي حيث يصبح الفكر واللغة دلالة لمعنى محدد لفهم الواقع او موضوعات الخيال.

ميزات لغة الانسان

اكتسب اختراع اللغة تعريفه الفلسفي المعاصر عند الانسان من صفة اللغة انها(صوت) يحمل معنى ودلالة مصدره ما تطلقه حنجرة الانسان المتطورة فسلجيا عبر الاف السنين في ملازمتها اللسان التدريب على اطلاق صوت ذي معنى لا صوت حيواني لا معنى له، وباختلاف تدني قدرة وعي الحيوان تطوير اصواته الى نوع من لغة تواصلية لعدم ادراكه ان الصوت يمكن تطوره الى ابعد من اشباع حاجتي...

أثار كتاب “دروب لا تفضى إلى أي مكان” أو "الهولتزفيغي"، باعتباره واحدا من الكتب الأساسية في فلسفة هيدجر بصفة خاصة وفي تارخ الفلسفة بصفة عامة، الكثير من الجدل. فيه تكلم هيدجر عن طرق تتواجد في الغابة وكل واحد منا يتبع طريقه الخاص، ومع ذلك يعرف الحطابون ورجال الغابات بدقة دروبهم في ذلك الزحام. ولذلك، اهتم الكتاب بمفهومي الوجود والحقيقة، وكيف يؤثران على حياتنا اليومية.
نحن أمام كتاب له مكانته في مجال الفلسفة. عند صدوره، عرف انتشارا سريعا عبر سائر سائر أرجااء العالم، ولا يزال يحتفظ بأهميته إلى يومنا هذا.
يندرج هذا الكتاب في اللحظة الفلسفية الألمانية ويتحدث بلغتها ويهتدي بمنهجها. ومن خلال عنوانه ندرك أنه يتحدث عن الدروب التي لا تفضي إلى أي مكان وكيف يمكن للفرد اكتساب الحرية في اختيار طريقه الخاص في الحياة والوجود وإيجاد معنيهما.
من الناحية العملية، يهتم الكتاب بمفاهيم فلسفية هامة تمكن القارى من تحقيق أهدافه وأحلامه إذا وجد إلى تطبيقها في حياته اليومية سبيلا. ولعل ما يجعل ذلك ممكنا هو أن الكتاب يوضح فلسفة هيدجر الشهيرة التي تؤمن بضرورة ممارسة الحياة بصورة متناغمة مع العالم والطبيعة والعقل....

دروب لا تفضي إلى أي مكان" (Holzwege) كتاب فلسفي من تأليف مارتن هيدجر. يتعلق الأمر بمجموعة من الدراسات، وهي: "كلام أناكسيمندر"، "تصوراتنا للعالم"، "أصول العمل الفني"، "هيجل وتصوره للتجربة"، "لماذا الشعراء؟" و"عبارة نيتشه".

ورغم أن هذه الدراسات تبدو متفرقة من خلال عناوينها، إلا أنها تشترك في كون "هيدجر يضع فيها خلاصات فكره، ويحدد علاقة كل مفهوم أو تصور مما يبحث، بالعنصرين الأساسيين اللذين شغلا همومه وفكره على الدوام: "الكينونة والزمن."1

بعد "الكينونة والزمن" (1927) و"كانط ومشكلة الميتافيزيقا" (1929)، لم ينشر هيدجر، لأسباب لا تتحمل الفلسفة بأي حال مسؤوليتها، أي كتاب. اكتفى فيلسوف الكينونة خلال هذه المرحلة بكتابة عدد من البورتريهات القصيرة وبإلقاء المحاضرات في جامعة فرايبورغ. إلا أنه تمكن من كسر حاجز الصمت في سنة 1947 بنشر كتاب حول النزعة الإنسانية، وفي سنة 1950 بنشر هذه الكتاب الذي جمع فيه ستة نصوص كتبت بين 1934 و1946 تتعمق في مجال الفكر غير المستكشف.

طلبا للاختصار، سوف نكتفي بالحديث عن أحد هذه النصوص، وهي "كلام أناكسيمندر".

كلام أناكسيماندر" عبارة عن تعليق مكون من 60 صفحة كتبه مارتن هايدجر حوالي عام 1946، ويركز...

مذهب وحدة الوجود لا تنحصر مداولته فلسفيا فقط غير بعيدعن الاديان حيث لا يخلو دين من الاديان في العالم قديما وحديثا من مذهب وحدة الوجود والفرق الصوفية التي تدين به. ومذهب وحدة الوجود مبحثا إشكاليا على صعيدي الاديان والفلسفة على السواء. وتختلف معالجته في تداخله بين الدين والفلسفة، ونتطرق بهذه المقالة الى مفهوم وحدة الوجود في فلسفتي اسبينوزا المثالية وهيجل ألتأملية المادية.
مذهب وحدة الوجود عند اسبينوزا يشبه الى حد كبير وحدة الوجود عند هيجل. وأكثر مما يشبه وحدة الوجود عند الهنود ألمايا)، ويقرّ هيجل على أن اسبينوزا كان محّقا الى حد ما عندما تصّور المطلق جوهرا واحدا، لكن المطلق بالفهم الفلسفي الهيجلي أبعد ما يكون عن فهمه أنه جوهر. لذا نجد وجوب معاملة الجوهر "ذاتا" وليس هناك شيء بالمطلق لا يكون عقليا، من الممكن معرفته وتصوره عقليا(. 1" ..
توضيح مبدئي
وحدة الوجود عند اسبينوزا حين يلتقي مع فهم هيجل ، فهذا مؤشر على وجود إختلاف جوهري كبير بينهما يصل مرحلة التضاد. أهمها بداية أن أسبينوزا يفهم وحدة الوجود فلسفيا بمرجعية علاقة لاهوت الإيمان الديني بالخالق خارج الإيمان بالمعجزات، في حين يعمد هيجل فهم وحدة الوجود من منطلق فلسفي مادي على صعيد الفكر لا ديني يقوم...

يعتبر انجلز قوانين الطبيعة تعمل بشكل جدلي.
كما يعتبر هيجل طبيعة العقل البيولوجية جدلية بالفطرة الموروثة. ما يترتب عليه ان يكون كل شيء يدركه العقل محكوما بطبيعة العقل الجدلية. وليس بطبيعة جدل الواقع.
أعتقد خطأ هاتين المقولتين تحتاجان توضيحا:
ا.الطبيعة بقوانينها العامة الثابتة تعمل باستقلالية عن رغبات الانسان والمؤثرات الخارجية التي تحاول كسر آلية انتظام عمل هذه القوانين العلمية الثابتة. وتمت تجربة مثل هذه المحاولات في كسر القوانين الطبيعية ممثلة بخوارق معجزات لاهوت الاديان في القرون الوسطى. ولم يعد العلم يؤمن بتلك المعجزات الخارقة لقوانين الطبيعة واعتبرها تضليلا مقصودا تقف خلفه مصالح رجال الدين..
من المسائل العلمية الثابتة ان الطبيعة في موجوداتها وقوانينها الطبيعية العامة التي تحكمها هي معطى ازلي سواء اكانت عبر الاف السنين نتاج تطور بيولوجي - فيزيائي حدث بصدفة الانفجار العظيم. ام ان قوانين الطبيعة المعجزة لادراك العقل البشري هي نتاج تخليق قدرة الهية عظمى عليا غير محدودة ولا مدركة قادرة على خلق كل شيء في لمحة بصر كما تبشر به الاديان.
القوانين العامة التي تحكم الطبيعة من ضمنها الانسان بعضها لعبت الصدف في اكتشافها وكانت شغّالة فاعلة حتى قبل وبعد...

 ميشيل فوكو (1926-1984) هو مؤلف أهم الأعمال وأكثرها أصالة في القرن العشرين. اشتهر في جميع أنحاء العالم، حيث أدخل أشياء جديدة إلى الفلسفة (الجنون، السجن، الحياة الجنسية) وجدد بالتالي التفكير الفلسفي وأغناه. كما دعم معظم نضالات الأقليات التي ظهرت بعد ماي 1968.
- فيلسوف وعالم نفس
كابن طبيب جراح، تابع ميشيل فوكو دراسات رائعة. بعد قبوله في المدرسة العليا للأساتذة سنة 1946، اختار أن يتلقى تكوينا فلسفيا ونال شهادة التخرج سنة 1951.
بموازاة مع ذلك، نشأ وتطور لديه اهتمام بعلم النفس، وفي سنة 1952 حصل على شهادة في علم النفس المرضي من معهد علم النفس بباريس.
تميزت أعماله الأولى بهذا التخصص. ومن ثم تعلقت بمسائل المرض العقلي (المرض العقلي والشخصية، 1954)، والأحلام (في عام 1954 كتب مقدمة لكتاب "الحلم والوجود" للطبيب النفسي السويسري لودفيج بينسوانجر ) والجنون، الذي كرس له أطروحته ( تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي، 1961).
في هذا الكتاب الأخير، حلل على وجه الخصوص كيف تم تصنيف الجنون على التوالي على أنه عيب أخلاقي في العصور الوسطى، ثم على أنه فشل للعقل في العصر الكلاسيكي، ثم على أنه مرض عقلي في نهاية القرن الثامن عشر . "إذا كانت الشخصية الطبية قادرة على التعرف على...

مفضلات الشهر من التربية

مفضلات الشهر من الفلسفة