مــــاهيــــة الشعــــــــر* أو في النزوعات العنصرية لهــايـدغــر - احماد يعقوبي
حينما نبحث, حسب هيدغر , في ماهية الشعر , فسيكون بحثنا بحثا خارجيا , وذلك من أجل المقارنة لكي نبين ما هو عام في الشعر . ويتحدث العام في كل ما هو جوهري في الشعر , لكن ما نبحث عنه , يمكن أن نجده في القصيدة , فيكون البحث عن ماهية الشعر بحثا داخليا , وليس بحثا خارجيا , يرصد الخصائص الخارجية والمشتركة بين القصائد . فيمكن أن نجد ما يميز القصيدة , لكن ليس من خارج القصيدة , بل من داخلها . وهو ما يعني أن نتوقف عند قصيدة بعينها , وليس أن تستدعي قصائد الشعر العالمي . وهذا يعني كذلك أن تكون تلك القصيدة تتكلم عن الشعر وعن القصيدة . وقد يبدو هذا الأمر غريبا , بل سيكون أشد غرابة أن تتكلم القصيدة عن القصيدة , وسيكون الشاعر الذي ينظم تلك القصيدة شاعرا غريبا , ومثل هذه القصيدة , ومثل هذا الشاعر يوجدان , وسيكون هذا الشاعر هو هولدرلين , فكيف تتكلم قصيدته عن الشعر؟ وكيف تتحدد ماهية الشعر في قصائد هولدرلين؟
تمثل قصيدة هولدرلين رغبة في الحديث بطريقة شعرية عن ماهية الشعر . وهنا يرغب الفكر الشعري في أن يعالج ماهية الشعر . وتمثل شخصيته شخصية تكون في وضع العارف اليقظ أمام ما يميز قصيدته . يقول هولدرلين :
نقصد بالفلسفة عموما ذلك الجهد المجدي الذي يبذله الإنسان بمطلق الحرية على مستوى الفكر من أجل فهم الذات والعالم ونبض التاريخ. وبهذا الاعتبار تشكل الفلسفة معرفة لأنها تنتج المعنى؛ وإستراتيجية للتفكير في وقت واحد. وهنا تحديدا مكمن قوتها وفرادتها فضلا عن عظمتها عبر التاريخ؛ بحسبان استطاعتها بناء الإشكاليات الحيوية، والوجيهة، ولإقدارها على النظر في المفاهيم إلى جانب إخصاب الاستفهامات اللاهبة التي يحركها قلق اللحظة الحضارية الباعث على التساؤل والسؤال، والإنكار والانفصال وهذه، بلا غرو، عمليات ذهنية تعكس، في جزء هام منها، إحدى نزوعات الحكمة بما هي نشاط فكري فعال، يطمح إلى خلق المفارقات، والانقلاب على التقليد بكل أشكاله وتمظهراته؛ وتأزيم المؤسسة بتعرية ما استقر من معتقدات وضروب السلطة الثاوية خلفها؛ وصنوف الأصنام التي تروج لها.
" سيادة الدولة توجد كلحظة مثالية في الحكومة الدستورية الشرعية"[1]
* س:بداية نريد أن نعرف من هو محمد الأشهب؟
"ان فضيلة التعقيد هي ادانة ميتافيزيقا النظام"[1]
بعد مونتيني الذي كان قد أعلن، مستعيدا بذلك مفكري اليونان، أن "التفلسف هو تعلم الموت "، و بعد أفلاطون الذي كان يعد، على لسان سقراط، مختلف أشكال الحب، يجعلنا نيتشه نكتشف ماهية الحياة الحقيقية. " سأعلن لكم ثلاثة تحولات للفكر، كيف يصبح الفكر جملا، و كيف يصير الجمل أسدا، و كيف يغدو الأسد طفلا في النهاية " ( هكذا تكلم زرادشت).
" هناك وجوه أكثر جمالا من الأقنعة التي تغطيها"[1]
" الفلسفة لا تريد أن تقبل كل ما لا يملك معنى"[1]
" لم يعد هناك مكان للفلسفة الميتافيزيقية ، فيجب أن تحل محلها فلسفة العلم ،
" أيها السادة...لن أتوقف البتة عن ممارسة الفلسفة وعن نصحكم وشرح الحقيقة والحق لكل امرئ ".