إعادة اكتشاف فرانز فانون : فيليب ليماري ـ ترجمة (بتصرف): ناصر السوسي
إن تحرر الشعوب المضطهدة، كما كتب "فرانز فانون"، لا يمكن أن يكون "محصلة عملية سحرية أو نتيجة لرجة طبيعية؛ أو لوفاق ودي".
فخلال حياته ظل فانون مغمورا بشكل كبير؛ بيد أن هذا المفكر الراديكالي عرف شبابا متجددا في مطلع ثمانينات القرن الماضي من ثمة هلت ساعة الاحتفاءات به في كل من فرنسا، وجزر الأنتيل، والجزائر.
فبعد غيبة، هي إلى حد ما طويلة نسبيا، كتب لفكر فانون أن يعبد طريقا جديدا بدء من الثمانينات. وهكذا وبمناسبة ذكرى وفاة هذا الطبيب النفساني المارتنيكي؛ انعقدت في مستهل أبريل 1982 ب "فور-دو-فرانس"، مسقط رأسه، ندوة دولية توخت تخليد ذكراه،وسرعان ماتلتها تظاهرات أخرى مماثلة في مقاطعة "كواديلوب"ثم باريس؛ وسيأتي دور الجزائريين فيما بعد بحيث سيحتفون بذكرى هذا الزنجي الأنتيلي الذي نذر جسمه وروحه معا لكفاحهم من أجل التحرر الوطني دون أن يمهله الموت الذي عاجله شهورا قبل أن يتذوق الثمار الأولى للاستقلال.
بلغت أعداد الأعمال المترجمة بين العربية والإيطالية 600 عمل، نُقل منها إلى العربية 313 عملا، 233 عملا كانت أعمالا أدبية. صحيح أن آباء الترجمة من الإيطالية ثلاثة:
يعتبر الفيلسوف الألماني اكسيل هونيث , من ابرز ممثلي الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت التي يديرها الآن بعد أستاذه هابرماس.
تقتضي مهمة السوسيولوجيا السير في طريق التنوير, لكن بوسائل أخرى؛ فإذا تمكنت من تحقيق هذه المهمة في السنوات الأخيرة, فبفضل أعمال السوسيولوجي الفرنسي بيير بورديو. حيث استطاعت أعماله التي تجمع بين الطموح والتواضع :أن تزيل غشاوة الوهم التي تتمثل في حفاظ المجتمع الحديث على على الطابع الموضوعي للثقافة البرجوازية.
ااحتضنت مدينة بلوا (Blois) خلال شهر أكتوبر المنصرم الدورة الرابعة عشر لمواعيد التاريخ. وقد اختير "الربيع العربي" موضوعا لهذه التظاهرة الهامة على الساحة الثقافية الفرنسية، ذلك أنها تشكل حدثا بارزا يثير انتباه كل المهتمين "بالدخول الثقافي"، ويشارك في فعالياتها آلاف الأساتذة (بمختلف أصنافهم) والطلبة والباحثين ومحبي التاريخ، يجتمعون كلهم ببلوا ويشكلون طوابير لمتابعة برامج مشوقة حافلة بالمحاضرات والموائد المستديرة وعروض سينمائية، ومعرض ضخم للكتب والمجلات يستقطب معظم دور النشر الفرنسية، الباريزية منها والجهوية.
حتى تكون الأفكار واضحة هذا الصباح, كان لزاما علي أن اختار التحليلات الجديدة التي تفسر الأحداث الجارية بالشرق الأوسط بطريقة بعيدةعن الاكليشيهات القديمة والتمثلات العقيمة.هذه التحليلات تكشف عن طريق ثالث للعرب: هذا ما سيتم بلورته بين الدكتاتورية العلمانية والإسلام السياسي.فما يجري من الأحداث يؤكد على أن العرب دخلوا مرحلة ما بعد الإسلام السياسي.
طوال تاريخ التثاقف بين اللّسانين العربي والإيطالي، لم تتجاوز أعمال الترجمة إلى العربية 313 عملا، توزّعت بين 233 عملا أدبيا، و 43 عملا مسرحيا، و 37 عملا غطّى مجالات متنوّعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وهي حصيلة متدنّية، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التجاور الجغرافي، والماضي الاستعماري، والثقل الحضاري، لبلد مثل إيطاليا عُدّ بوابة النهضة الأوروبية. علاوة أن تلك الأعمال لم يتكفّل بإنجازها الطرف العربي وحده بل ساهم فيها الجانب الإيطالي أيضا مساهمة لافتة، عبر مؤسّسة دانتي أليغياري المعنية بترويج الثقافة الإيطالية في الخارج، وعبر وحدة التعاون الثقافي في وزارة الخارجية الإيطالية، التي بعثت خلال العام 2000.
إن الأعراض اللسانية التي تتم مصادفتها خلال التشخيص السريري ( علامتها يستطيع الطبيب أن يكتشفها بالحس وحده ) يمكن ربطها مباشرة بعجز حسي أو حركي sensoriel ou moteur حيث يحتمل أن تصنف داخل خانة نفسية أو نفسية عصبية، و من هنا لا تقتصر صفة علم المرض la pathologie على مجال اللغة، إذ يمكن ،أخيرا، أن تدرج ضمن إطار علم مرضي يسمى تجاوزا "خاصا باللغة" .(...) غير أنه من الأهمية بمكان وصف ،في البداية، الأعراض بطريقة مستقلة بمعزل عن الخانة السريرية التي تدمج ضمنها.(...).