anfasse11094في ظلّ هذا الصراع الذي يشهده العالم العربي منذ سنوات، واتّساع حلقة الفوضى لتطال جميع أبعاد حياة "الإنسان العربي"، السياسية منها والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، عمدنا في هذا البحث، بإلقاء الضوء على أحد أهمّ المفاهيم التي يتم الانقضاض عليها من هوامش الفوضى المعرفية_الثقافية، والتي تعمل على طمس ونزع هوية "الإنسان العربي"، وإلقائه في عوالم من الاغتراب الفوضوي، ألا وهو مفهوم (الأيديولوجيا)، المفهوم الذي لا يزال يتم شيطنته المعرفية والسياسية، من عالمٍ أو من غير ذي علم، إما على "المستوى المعرفي" وذلك من خلال طرحه كـ"سلطة للقوة" تنفي أو تناهض "سلطة المعرفة"، وإما على "المستوى السياسي" تحت ذريعة تفضيله الانقياد على الوعي، والطاعة على النقاش، والولاء على الكفاءة، دون الوقوف عند الحقل الدلالي الموضوعي الذي يثيره هذا "المصطلح" المثقل بالدلالات، ورصد ما طرأ عليه من متغيرات أفقدته خصوصيته المعرفية والتاريخية، وعلاقته بكل من مفهومي "الهويّة" و "الاغتراب"..
(الأيديولوجيا)
في العودة إلى التاريخ، نجد بأن كلمة (أيديولوجيا) ولدت عام 1796م، على قلم الفيلسوف "دستوت دوتراسي" رائد المذهب الموضوعي، وريث مذهب "كوندياك" الحسي، وجاءت للدلالة على تحليل الأفكار مأخوذة كأغراض، بشكل مستقل عن كل مفهوم ميتافيزيقي، إلا أن "ماركس"...

anfasse07087تنطلق العلوم الاجتماعية من محاولتها تقديم فهم للحياة الإنسانية في مختلف مناحيها وأشكالها المعيشة ( اجتماعية ‘ اقتصادية ‘ سياسية ‘ دينية  ) حيث تسعى إلى الوقوف على الأسباب والعلل التي تحدث التغير في حياة الأمم والمجتمعات ‘ تحاول الكشف عن بنى المعرفة الفاعلة في وعي الأفراد والجماعات و كيف تؤثر في أفعالهم ونشاطاتهم ؟
فالعلوم الإنسانية التي تعود نشأتها إلى القرن التاسع عشر للمجتمع الأوربي الذي كان قد واكب في التاريخ الغربي ميلاد المجتمع الصناعي ‘ وتطور نمط الإنتاج الرأسمالي ، كما واكب مجمل التغيرات التي عرفها الغرب الأوربي في سياق تطور المجتمع وتطور علاقات الإنسان بالطبيعة وبالتاريخ ‘ وسعيه لمعرفة مظاهر السلوك الإنساني بمختلف أبعاده [1] كانت قد تأثرت بالعلوم الطبيعية أيما تأثر خاصة بعد أن حققت هذه العلوم إنجازات واكتشافات علمية هائلة في مختلف مجالات الحياة وأدى منهجها التجريبي إلى سيطرة فعالة ومتزايدة على الطبيعية . " أن تكون غالباً , فلا مناص للطبيعية من أن تكون مطيعة " [2]هذا القول المأثور لفرنسيس بيكون الذي توارثته الثقافة الأوربية ‘ يعكس إلى أي حد كانت الثقة في العلوم الطبيعية تسيطر على الفكر الأوربي وتوجه نشاطه البحثي والعلمي ‘ حيث إنه وبعد التقدم المطرد للعلوم الطبيعية في مختلف فروعها ‘ ستحاول العلوم الإنسانية أن تحتذي نموذج...

anfasse27077قد يوحي عنوان هذا النص للحظة الأولى، بأنني سأقدم هنا على نقد للإسلام كدين. لكني أنفي ذلك منذ البدء و لسبب بسيط، وهو أني لا أعرف إلا الشيء القليل عن إسلام بالمطلق، بل لا أعرف إن كان مثل هذا الإسلام قد تحقق يوما في التاريخ. لربما هو مجرد شبح يراود عقول الثقافويين والأصوليين. لكني أعرف لا ريب، أشياء كثيرة عن الإسلامية الحديثة. إنني، وفي ظل هذا اللغط الكبير حول الإسلام والمسلمين في الغرب، اقتنعت بأن من يتحدث عن إسلام بالمطلق، سواء منقصا أم مبجلا، لا يطلب غير فرض سلطته، بامتداداتها المفاهيمية وأسلوبيتها المغلقة، على الآخرين. أفضًل إذن الحديث عن إسلام "صغير"، عن هذا الإسلام كما نعيشه في الآن ـ هنا، على أطراف النظام الرأسمالي، سواء كمهاجرين داخل المدن الأوربية أم خارجها. إذن علينا أن نغادر منذ البداية بكائية الثقافويين، الذين ما برحوا يلصقون لاعقلانيات الأطراف المرتبطة عضويا بالحداثة وعنفها، بالإسلام أو بإسلام مطلق.
إن "الإسلام" دين وثقافة وتاريخ. وإنه في كل ذلك مساهمة حضارية كبرى. ومن ينكر ذلك، سواء عن غلً أو أحكام مسبقة أو جهل، يؤسس لخطاب عنصري، يتنافى مع أبسط القيم الديمقراطية. يتعلق الأمر في الغالب الأعم بشطط ثقافوي، يعجز في نهاية المطاف عن إدارة حوار بناء ومتضامن ومتحرر من الأحكام المسبقة. فأن تحاور يعني أن تعيد النظر...

anfasse19080غدا مفهوم التربية على التنمية المستدامة عنوانا حضاريا يفرض نفسه بقوة في مختلف المؤتمرات العلمية والتربوية الدولية التي ما انفكت تدعو بإلحاح جميع البلدان في العالم إلى توظيف التربية والتعليم كأداة لبناء مستقبل أكثر أمنا واستدامة لزمن تتناقص فيه الموارد وتهدر فيه الإمكانيات. فالتربية كما يُنظر إليها اليوم هي الوسيلة الأنجع في تحقيق التنمية المستدامة وإنجاز التقدم الإنساني والاقتصادي في مختلف وجوه الحياة والوجود والعمل. وقد أجمعت التجارب التنموية في العالم بمختلف أصقاعه على ضرورة توظيف الأنساق التربوية من أجل إحداث التغيير المطلوب في الاتجاهات والعادات والقيم للنهوض بالعملية التنموية الشاملة، وذلك لأن التربية معنية أيضا بتمكين الأفراد من التعرف على المشكلات التنموية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، كما أنها ضرورية أيضا لزيادة الوعي بالقضايا البيئية والأخلاقية، فضلا عن القيم والمواقف والمهارات والسلوكات التي تتفق مع مسارات التنمية المستدامة، وتضمن المشاركة الفعالة للجمهور في عملية صنع القرارات الاجتماعية المتعلقة بالتنمية.
فالتعليم من أجل التنمية المستدامة يعاني اليوم، كما هو الحال في الماضي القريب، من غموض في النظرية والمفاهيم كما هو الحال في مجال التطبيقات العملية والميدانية ، وهو في صورته المتجددة يهدف إلى بناء المستقبل...

anfasse24069"من لا يعيد قراءة مفاهيمه وتجاربه نقديا لا يتقدم ولا يتطور" (جون سيمونس)

تبين الأعمال الواسعة في مجال الأنتروبولوجيا البنائية إلى أي درجة يتسم مفهوم الثقافة culture بالتنوع والتعقيد، فالمجتمعات الإنسانية تتنوع بتنوع ثقافاتها، ويعبر هذا التعدد الثقافي يعبر عن وجوه متعددة للحياة الإنسانية حيث يرتبط تعددها بتعدد اللغات والعقائد والأديان والأخلاق والقيم الإنساينة.
لقد كان القرن الثامن عشر فخورا بثقافته العلمية التقنية حيث جرى الاعتقاد يومها بوجود ثقافة غربية قطبية واحدة وبأن الثقافات الإنسانية الأخرى ما هي إلا ثقافات بربرية متوحشة وبدائية. ولكننا الآن ندرك ويدرك أهل العلم والدراية والحصافة بأن الثقافة الغربية المزهوة بنفسها ما هي إلا واحدة من الثقافات الإنسانية القائمة التي تتصف بثرائها وغناها الأخلاقي والروحي.
وقد رافق الاعتراف بتنوع الثقافات وتعددها وتباينها مفهوم النسبية الثقافية. فالإنسان في ما بعد الحداثة اعتاد النظر إلى أي شيء على أنه ثقافة وهذا يشمل ثقافة البوب وشعارات الحائط والأزياء وثقافة الروك وأقراص الليزر وأشرطة الفيديو وبرامج التلفزيون وعمليات التجميل وتناول المخدرات والعنف والجنس كل هذا يثمن ويقدر على أنه ثقافة.
وفي ظل هذا التحول أصبح من الصعب جدا إعادة الاعتبار إلى المفهوم التقليدي لمفهوم الإنسان المثقف، حيث كان الإنسان المثقف يرمز إلى نموذج معياري ويمثل إطارا مرجعيا...

anfasse270591-مقدمة
يشكل مفهوم النُّخبة منطلقا منهجيا في كل فهم حصيف لحركة التاريخ الإنساني وما يعتمل فيه من صيرورات وأحداث، ويعوّل عليه كثير من المفكرين في مقاربة التكوينات السوسيولوجية للمجتمع، والخوض في عمق الظواهر الأيديولوجية للحياة السياسية الطبقية في سياق تفاعلها وتكاملها. فالتاريخ الإنساني بما ينطوي عليه من تعقيدات، وما يكتنفه من صيرورات لا يمكنه أن يُرصد ويحلل ويفهم دون الخوض المعمق في دور النخب التي تحرك المجتمع الإنساني وتتحرك فيه في الآن الواحد لتشكل بفعاليتها ملمحا جوهريا من ملامح الحركة التاريخية في المجتمعات الإنسانية. وضمن هذا التصور فإن اي محاولة لفهم ديناميات الواقع الاجتماعي، وصيرورة الحركة التاريخية، لن تفلح ما لم تنطلق من فهم عميق للدور التاريخي الهائل الذي تمارسه النُّخب في توجيه الحياة الاجتماعية في مختلف تعيناتها وفي شتى تجلياتها. فالنُّخب - كما يراهن كثير من المفكرين والمنظرين - تصنع التاريخ الإنساني، تحركه وتحدد صيرورته، وترسم ملامح التغير الاجتماعي، وتمارس دورها الفعال في توجيه الحياة الاجتماعية في مختلف تجلياتها.

فعلى الرغم من التقدم الكبير الذي حققته الإنسانية في مجال الديمقراطية، وعلى الرغم من توسع المشاركة السياسية للجماهير وحضورها في مختلف ميادين العمل والحياة، بقيت النُّخب قوة فاعلة حاضرة ويقظة...

anfasse15055" اكتفى الفلاسفة بتفسير العالم (...) ولكن المهم هو تغييره"
كارل ماركس
ربما لا يستحق "المثقف" تسميته ما لم يبحث في الماهية التي يتشكل منها وفي الهوية التي ينتمي إليها. لذا كان على "المثقف" دائما أن يترحل باحثا عن أبعاد هويته الذاتية،ولا غرو في ذلك فمبحث "المثقف" يفيض بالتشويق ويتدفق بالإثارة، وقلما نجد مفكرا بارعا لم يخض في هذه القضية ويبلي فيها بحثا في دلالاتها وغوصا في معانيها. وقد تقاطرت الأبحاث وتواترت النظريات في هذا الميدان لتشكل مجالا حيويا بالغ الاستقطاب في العلوم الإنسانية ولاسيما في علم الاجتماع السياسي وعلم الاجتماع التربوي على حدّ سواء.

وقد دأب المثقفون أنفسهم على البحث المستمر في ماهية "المثقف" ودوره، فوظفوا أدواتهم النقدية استقصاءً للعلاقة الحيوية بين "المثقف" والثقافة، كما بين "المثقف" والحياة والإنسان، واستطاع هذا الموضوع أن يستقطب جلّ الباحثين والدارسين فتكاثفت أعمالهم وتكاثرت أبحاثهم في هذا الميدان المثير.

anfasse08054"توجد عقدة أوديب في أصل الحضارة الغربية"
          جاك لاكان

 يوظف فرويد الرموز الأسطورية في تفسيره لنشأة الأخلاق والدين والحضارة، ومن أجل هذه الغاية يلجأ إلى حيّزين أسطوريين، يتمثل الأول في الأسطورة الولائمية بطابعها الأنتروبولوجي الاجتماعي، في حين يتمثل الثاني في الأسطورة "الأوديبية" بتجلياتها السيكولوجية التربوية، وفي كلتا الأسطورتين تتجلى جريمة قتل الأب وغشيان المحارم. وتشكل هاتان الأسطورتان مادة فرويد المميزة في الاستكشاف الرمزي لعمليات التشكل التاريخي للقيم والأخلاق والأنا الأعلى والحضارة. وهو في الوقت الذي يوظف فيها الأسطورة الأولى (مقتل الأب والتهامه) لتفسير منشأ الحضارة الإنسانية بمضامينها الأخلاقية العامة، يوظف الثانية (الأسطورة الأوديبية) في تفسير نشأة الأنا الأعلى والتكوين الخلقي للأفراد في المستويين السيكولوجي والتربوي؛ ولا يخفى على المتأمل وجود تقاطعات كبيرة بين الطاقة الرمزية لكل من الأسطورتين، وتجانس أكبر في الكيفية التي توظف فيها هذه الرمزية لتفسير نشأة الأخلاق والحضارة، إذ تنطلق كلتاهما من موجبات الخطيئة الأصلية (قتل الأب) واللعنة الأبدية (غشيان المحارم) في تفسير ولادة الأخلاق والقيم والضمير الأخلاقي....

anfasse25049يكمن في قرارة هذا المجهود إشكال أساس ينبني على فك العلاقة بين السلطة المخزنية والمجتمع المدني ، في إطار تصورات أولية تنبو هذه الصفحات عن الإحاطة بها ، لأن الإشكال أعمق من أن تغطيه محاولة بطريقة شمولية ، وإنما مناط الأمر تقديم فرضيات مسنودة ببعض الوقائع و الأحداث الاجتماعية التي عرفها المغرب في فترات التاريخ المعاصر .
لهذا نتصدى في مرحلة أولى لكشف بعض ملامح السلطة ، و بالقدر نفسه نعرض لبعض سمات المجتمع المدني ، على نختم برسم بعض معيقات كلا طرفي العلاقة في عدم القدرة على " الإبانة" حسب ما تفرضه الأطر النظرية الموجهة لهما في الحقل المعرفي .
    يكتسي الحديث عن المجال السياسي المغربي ، استحضار مجموعة من الضوابط المعرفية و المنهجية و التاريخية ، بهدف التمييز بين السلطة و الدولة ، إذ من الخطل الجمع بينهما أو اختزالهما ، فلا الدولة تعني السلطة و لا السلطة هي الدولة ؛ معنى ذلك أن الدولة أصل و دوام و استمرار ، و السلطة فرع و تداول و تناوب ، و من الطبيعي أن تكون للدولة سلطة و لن تكون السلطة دولة .
    ترشح التجربة التاريخية و مسار تشكل الدولة بالمغرب بالعديد من المقومات التي صاغت نسيجا اجتماعيا هشا ، و دقت الأسافين في بنيته و مضمونه ، حين تعالت تارة على المجتمع بمفهوم القبيلة بدءا بالتاريخ المرابطي ، ومرورا بالموحدي و إلى غاية المريني منه...

anfasse02045صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر سنة 2013 كتاب سوسيولوجيا التنظيمات أسس واتجاهات للباحث والسوسيولوجي المغربي الدكتور جمال فزة أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط. يقع المؤلف في 215 صفحة من الحجم الكبير، موزعة على فصلين، يضم كل منهما ثلاثة محاور متناسقة.
1.    رهان الكتاب:
يرمي الكاتب من وراء مؤلفه إلى الاسهام في تعويض النقص الحاصل في موضوع سوسيولوجيا التنظيمات في المكتبة العربية. نقص لا يقتصر، على حد قول الكاتب، على الجانب الكمي بل إنه يمس الجانب الكيفي أيضا. فقد وقع المفكرون العرب الذين تناولوا هذا الموضوع في منزلقين: أولهما هو "اعتبار سوسيولوجيا التنظيمات فرعا تطبيقيا للسوسيولوجيا العامة، والثاني يكمن في النزعة الماهوية الحدية التي ميزت هذه الدراسات لاسيما أثناء تعريفها لعلم اجتماع التنظيم."

anfasse11033« أنا عدوّ سلطة الرجل التي لم تنته بعد. وأعتقد، أنّ المرأة هي مستقبل الرجل، وليس "الرجل هو مستقبل الرجل كما قال ماركس" »
الشاعر والقاص  الفرنسي "لوي أراغون"
من روائع التراجيديّا الإغريقيّة التي كتبها سوفوكليس، منذ القرن الخامس قبل الميلاد مسرحيّته "أنتيغون" (Antigone)التي جسّد فيها الصراع العنيف القائم بين الملك المستبدّ "كريون" (Créon) و الفتاة العنيدة "أنتيغون" أي بين السلطة الغاشمة والمرأة الرافضة للخضوع إلى الأوامر. فهي الثائرة  التي انتقلت من محيطها الضيّق، إلى محيط الأغورا (agora) الرحب. بما هو الساحة التي تمارس فيها الحقوق السياسية. إلّا أنّ هذا الصراع الذي يمكن اعتباره في المطلق صراعا أزليّا ما بين المرأة و الرجل، لا يزال قائما إلى اليوم، من أجل حيازة مكان للمرأة تحت الشمس، عبر نضالات الحركات النسائيّة وسندها الفكر النسوي الذي سنعرض له. ولكن ما هي الجذور التاريخيّة وخلفيات هذا الفكر؟
لقد كان للحداثة  بما دعت إليه من تحرر للعقل النقدي  ومن كونيّة حقوق الإنسان، ومن حريّة ومساواة بين البشر ، و ديمقراطيّة و مواطنة، ونحوها من المبادئ، و للنزعة الإنسانيّة لفكر عصر الأنوار، وكذلك وبالأساس للثورة الفرنسيّة -لا سيّما بعد إعدام  أولمب دو كوج (Olympe de Gouges) صاحبة "إعلان المرأة والمواطنة" لسنة (1791) ، بما هو احتجاج على إقصاء النساء في أول إعلان لحقوق الإنسان والمواطن...

مفضلات الشهر من علم النفس

مفضلات الشهر من علم الاجتماع