ماهي الدروس التي تقدمها لنا الفلسفة عن فيروس كورونا؟ - أحمد رباص
عندما يواجه العالم واقعا يتجاوزه، عندما تكون حياة البشر على المحك، تظهر مجددا الأسئلة الفلسفية. هكذا تجبرنا فترة الخوف والذعر والقلق هاته على إعادة وضع الفكر في صلب حياتنا اليومية. الأسئلة الذي التي تظهر في مثل هذا الموقف هي من صميم الحياة اليومية للفلاسفة الذين تساءلوا، منذ 2500 سنة على الأقل، عن العالم، اندهشوا منه، وحرصوا على إيجاد إجابات من العلم.
فهم العالم الذي ينكشف أمام أعيننا.
إن التساؤل لأجل فهم العالم أمر جوهري بالنسبة للفلاسفة. يقول أرسطو بهذا المعنى: "الدهشة، هى التى دفعت المفكرين الأوائل، وكما يحدث اليوم، إلى التأملات الفلسفية.". فأن تكون فيلسوفًا هو إذن ان تكون لديك قدرة معينة على الاندهاش. هذا الاندهاش ليست عبثا، ويجب أن يجد إجابات لأنه يطرح أسئلة، يزعج. في الحقيقة، لهذا السبب كان علماء الطبيعة والرياضيات، في العصور القديمة، فلاسفة أيضا، مثل طاليس المليطي.