النادل و القهوة - قصة: غزلان شرعي
وقف النادل مستقيما ومشرقا كالبدر
..ماذا تطلبين سيدتي ؟
هذا السؤال جعلني اسرح عميقا وليس طويلا...لان الوقت لا يسمح بذلك طبعا
الجواب الذي أحسسته وأحببته كثيرا...هو أن أعود بضع سنوات للخلف...أو بالتحديد عشر سنوات...أريد أن أعود في العشرين من العمر...هذا السن لطالما أحببته وأحسسته كثيرا
اشتقت إلى جمالي ونضارتي إلى فرحي البسيط وأحلامي الرقيقة العفوية ...إلى مشاكلي الصغيرة الخبيثة
اشتقت إلى مقاس خصري النحيل ..النحيل جدا