الزمن المغربي الراهن بين الظرفي والبنيوي، بعيون الصحافي والمؤرخ - محمد أبرهموش
في موضوع الكتاب والكاتب
أصدر حديثا المؤرخ المغربي الطيب بياض كتابا في طبعة أنيقة، يضم حوالي 175 صفحة من الحجم المتوسط، عن منشورات دار أبي رقراق للطباعة والنشر في الرباط، بمساهمة كلية الآداب والعلوم الإنسانية-عين الشق بالدار البيضاء. يحمل عنوان: "الصحافة والتاريخ. إضاءات تفاعلية مع قضايا الزمن الراهن"، من أجل المساهمة في نقد الصراع المصطنع بين التاريخ والصحافة من جهة، والوصل بينهما من جهة أخرى.
يشتغل الدكتور الطيب بياض أستاذا للتاريخ الاقتصادي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية-عين الشق. تتمحور اهتماماته حول حقول التاريخ الاقتصادي للمغرب المعاصر والراهن[1]، وعلاقة التاريخ بباقي الحقول المعرفية الأخرى، ثم الرحلات المغربية إلى أوروبا[2]، قبل أن يغوص مؤخرا في حقل الصحافة والتاريخ، في صورة ورش معرفي جديد بدأ شق مسالكه منذ سنوات، حيث درّس ولايزال إلى جانب التاريخ الاقتصادي، مواد "الصحافة والتواصل"، "الصحافة الثقافية"، "تاريخ الزمن الراهن"، بأسلاك مختلفة ومؤسسات متنوعة، بالمدرسة العليا للصحافة والتواصل في الدار البيضاء، وبسلكي الإجازة والماستر بكليتي الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق-الدار البيضاء والرباط، كما كان مستشارا علميا بهيئة مجلة زمان في نسختها العربية، وكاتبا لعمود رأيها الشهري، تحت...