شذرة فلسفية
العقل ليس جوهرا منفصلا عن الجسم، وان الخصائص العقلية تابعة للخصائص الفيزيائية... (ويكيبيديا الموسوعة). بمعنى جوهر العقل في الوقت الذي يكون فيه تجريدا لغويا في التعبير عن موجودات عالمنا الخارجي فهو اي العقل خاصية فيزيائية بيولوجية في اشباعه احاسيس الجسد الغرائزية الفطرية داخليا.

بالحقيقة هذه العبارة المبتورة تعتبر العقل ليس جوهرا منفصلا عن الجسم، وإن الخصائص العقلية التفكيرية تابعة لخصائصه الوظيفية الفيزيائية (للعقل) كعضو بيولوجي في تكوين أعضاء الجسم الذي يحتويه.، هذه العبارة تختصر مجلدا من المناقشات الفلسفية المتناحرة والمتناطحة مع بعضها بلا جدوى. فخاصيتي العقل البايولوجية وخاصيته اللغوية الصورية التجريدية هما جوهر واحد لعقل واحد لا يمكننا تجزئته. الا في ناحيتين الاولى خاصيته البيولوجية المسؤولة عن الجسم كاملا وخاصيته الثانية أنه منتج التفكير التجريدي.

إذ دأبت مباحث الفلسفة منذ افلاطون وارسطو وديكارت إعتبار علاقة العقل بالجسم أنه – اي العقل -  جوهر غير فيزيائي منفصل عن الجسم ماهيته التفكير. لكن ما يجب الوقوف عنده بالعبارة أن الخصائص العقلية التجريدية للعقل جوهر ماهيته التفكير هي علاقة  تخارجية جدلية معرفية تكاملية مع الخصائص الفيزيائية للعقل على إعتباره عضو بايولوجي في جسم الانسان له...

شذرة فلسفية
صحيح جدا ان الذات كخاصية انسانية يحتويها الديني ميتافيزيقيا، عندها تصبح الذات واقعا ماديا هامشيا في العمل المنتج الذي يمثل سلطة النفوذ المالي وملكية وسائل الانتاج.. لكن الاهم ان الذات تكتسب وعيها الطبيعي للاشياء سواء اكانت تحت وصاية الدين ام تحت وصاية وتسلط راس المال ووسائل الانتاج.
الذات لا يمكنها الانفصال عن الحياة والوجود المجتمعي في اسوأ الظروف والمراحل. وفي هذه الخاصيّة تتجنب الذات السقوط في الاغتراب الانفرادي بمضمونه السلبي في فقدان الانسان جوهر وجوده الاندماجي ضمن مجتمع منتج للحياة. الاغتراب الانعزالي الايجابي هو وعي قصدي محسوب البداية ومحسوب الوصول الى نهاية وهو ميزة غالبية الفلاسفة والعلماء والمتميزين من الكتاب في الاجناس الادبية.
لا تحقق الذات موجوديتها في ارتباطها بالديني الذي يحتويها في علاقة دائمية وحسب. بل تحقق الذات وجودها الانطولوجي السلوكي بالمغايرة الوجودية مع غيرها من غير وحدة المجانسة النوعية بين الذات وموجودات الطبيعة. تمايز الذات ضرورة وليست اختيارا. والا اصبحت الذات موجودة في كل شيء مادي تكوينيا وليست وعيا تجريديا في فهم الحياة. ثنائية الذات مع الروح والزمن هي علاقة يجمعها ميتافيزيقا المطلق ويفصلهما...

جمالية المكان هو عنوان أحد مؤلفات جاستون باشلار الذي يرى في بيت الطفولة خيالا يتجاوز محدداته الهندسية كبناء مادي، ليكون المكان ذخيرة مخيّلة تسرح وتحلم بفضاء أفقي ممتد غير محدود لامتناهي العواطف والانفعالات النفسية التي تعتبر موجودية المكان ماديا هي موجودية خيالية.

باشلار رغم محاولته المستميتة تجريده المكان من طبيعته المادية الثابتة كبناء قائم على شكل هندسي معماري ثابت، إلا أنه يعامله على أنه مصدر إستثارة عاطفية نفسية تتعالق بروحانية المكان لا في ماديته.

باشلار يعالج فهمه الفلسفي للخيال متجاوزا منظوره الذي إعتدناه أنه خيال ماض مستمد من الذاكرة، وليس تجريدا معرفيا في معالجته موضوعا انطولوجيا واقعا حضوريا. الخيال في منظوره هو ملكة أو قابلية تحويل ما هو مادي الى مصدر خيالي غير محدود وبالعكس ايضا.

يعتبر باشلار الخيال وعيا ذاتيا يترجم دواخل إرتباط الوعي كمدرك قصدي لا يشترط أن يكون موجودا انطولوجيا، بل الخيال له تداعيات من اللاشعور في تجريد قائم على موضوعات تقوم هي الاخرى على إحالة الى تجريد خارج مألوفية أن يكون الخيال إدراكا حّسيا لمكان متعيّن وجودا، يحدّه الادراك الزمكاني حين يكون موضوع الخيال غير مطلق بل محدود بزمانية تحكمه بالادراك المكاني.

باشلار يبحث الشعر في جوهره الشكلي على أنه صورة...

ملاحظات تمهيدية
طُرحت أربع نظريات للسلطة أو النفوذ autorité عبر التاريخ.
النظرية اللاهوتية: السلطة الأساسية والمطلقة لله. جميع السلطات الأخرى مستمدة منه (المدرسانيون وأنصار النظام الملكي الشرعي).
نظرية هيجل: السلطة علاقة بين السيد والعبد.
نظرية أرسطو: يبرّر أرسطو السلطة بالحكمة، أي القدرة على التنبؤ بالمستقبل، وبالتالي تجاوزه.
نظرية أفلاطون: تنبع السلطة من العدل أو الإنصاف.
هذه النظريات الأربع متنافية؛ فكل منها تعتبر نفسها السلطة الشرعية الوحيدة، وترى السلطات الأخرى مظهرًا من مظاهر القوة. السلطة ليست قوة، لأن اختزال السلطة إلى قوة هو إنكار لوجود السلطة نفسها.
المنهج الذي اتبعه من ألكسندر كوجيف :
يجيب التحليل الفينومينولوجي على السؤال: "ما هي؟" ويسعى إلى الكشف عن ماهية هذه الماهية وبنيتها. وهكذا، يسعى إلى كشف مختلف أنواع تجلياتها غير القابلة للاختزال.
يربط التحليل الميتافيزيقي ظاهرة السلطة بالعالم الواقعي. ويتيح لنا تحديد ما إذا كانت الظواهر تتوافق مع جميع الاحتمالات التي يوفرها العالم، وما إذا كانت الظواهر ذات أصل ميتافيزيقي بسيط أم معقد.
يدرس التحليل الأنطولوجي بنية وجود السلطة واحوالها (لكن كوجيف لن يُجري هذا التحليل).
تتيح لنا نظرية السلطة المنبثقة من...

مقدمة: نحو اسلام تطبيقي "بلازيسي"[1]

ههنا يمكن الحديث، بضرب من التأويل، عن "اسلام مغاير" يتجاوز خطاب "المابعديات" و"موت الرب" وانتصار الفكر العلمي وتجاوز الدين والميتافيزيقا.

في هذه الصيغة الجديدة، لم يعد الاسلام سجين الكتب والتاويلات المجردة المعزولة عن الواقع، بل يتموضع في قلب الأحداث، يُؤطر الصراعات ويُحدّد السياسات. في هذا السياق، يمكن أن نشهد، من خلال ما يعيشه الإنسان المعاصر، تفعيلًا مغايرًا للاسلام لا بوصفه نظامًا فكريًا مُفارقًا، بل باعتباره فضاء توتر ومأزق فلسفي حين ينزل من عليائه ليلامس أرض الواقع: أرض الحروب، والتضحية، والموت، والسيادة.

يقول اريك فروم في كتابه "الانسان بين الجوهر والمظهر" "الدين كما افهمه هنا، لا يعني نظاما يتضمن مفهوما معينا للرب، او لمعبودات بعينها او حتى نظاما ينظر اليه باعتباره دينا، وإنما اعني نظاما للفكر والعقل تشترك في اعتناقه جماعة من الناس يعطي لكل فرد في الجماعة اطار للتوجه وموضوعا يكرس من اجله حياته".[2]

الامر لا يتعلق بفتح العقل على الدين ولا الدين على العقل ، لا يتعلق بالنظر الى "الدين في حدود العقل" على الطريقة الكانطية[3] ولا العقل في حدود الدين وانما الدين في حدود العيني والتطبيقي، الدين في حدود هذا الذي ما ينفك...

1) المقاومة المترحّلة بما هي مقاومة مغايرة

يمكن تنزيل هذه "المقاومة المُغايرة" في سياق "ابستملوجيا الجنوب" ليكون "طوفان الأقصى" نموذجا لمقاومة مُترحّلة أو نقّيلة، نموذج ديكولينيالي، جنوبي الابستملوجيا مضاد لابستملوجيا الشمال الكولينيالية.

هل طوفان الأقصى، هذا الفعل الخلاّق ل"نقلات" المقاومة من الشرق إلى الغرب،  الذي خلق ساحات مقاومة متعددة ومختلفة ومُتّحدة انتهى بما يُسمّى ب"اتفاق وقف إطلاق النار"؟

هل شعوب الأرض التي حرّكها طوفان الأقصى كانت تدافع عن فلسطين أم تدافع عن نفسها؟

طوفان الأقصى هو "ابستملوجيا جنوبية" مضادة للمركزية الغربية أو الغرب المتوحش دفاعا عن الكونية الحقيقية والإنسانية الحقيقية. يمكن لكل حر من أحرار العالم أن يُعالج "الإنسانية" في غيره كما يعالجها في نفسه كغاية دائما لا كوسيلة كما ذهب إلى ذلك الفيلسوف الألماني ايمانوال كانط، وهو ما حدث في علاقة بحركة الاحتجاج العالمية المُضادة للاحتلال دفاعا عن فلسطين. هذه الحركة الكونية، وحدها، تكفي لاعتبار طوفان الأقصى منعرجا كبيرا في تاريخ مقاومات الاحتلال.

فهذا الأمر الذي يتعلق بوضعية المقاومة بما هي وضعية اجتماعية وتاريخية  يتجاوز مجرّد الاتفاق "الوضعاني" السياسي بين حركات وأحزاب ودول ومنظمات حول وقف إطلاق النار، إلى "اتفاق" أو قل تماهي "الإنسان الجهادي" "الديكولينيالي" مع...

تمهيد
الحقيقة مفهومٌ مُعقّدٌ ومتعدد الأوجه، وقد ناقشه الفلاسفة على مرّ العصور. وبشكلٍ عام، يُمكن تعريف الحقيقة بأنها بيانٌ مُطابقٌ للواقع. ومنذ عصر أفلاطون، فُهِمَت الحقيقة بأنها ما هو حقيقيٌّ وغير مُشوّهٍ بإدراكاتنا أو أحكامنا المُسبقة. إلا أن هذا التعريف للحقيقة يواجه تحديين رئيسيين: ذاتية إدراكنا للواقع، والإمكانية الأخلاقية للكذب. في الواقع، يختلف إدراك كل فرد للواقع، وبالتالي قد يُفسّر الحقيقة بشكلٍ مُختلف. علاوةً على ذلك، تُشكّل ذاتية الحقيقة مُعضلةً أخلاقيةً لأنها تدفعنا إلى التساؤل عمّا إذا كان علينا قول الحقيقة مهما كلّف الأمر، حتى لو كانت تلك الحقيقة مؤلمةً أو صادمةً. يُدرَس الجدل الدائر حول الحقيقة والكذب بشكلٍ مُكثّفٍ في مجال الأخلاق. وقد جادل الفيلسوف إيمانويل كانط، في كتابه "نقد العقل العملي"، بأن الكذب دائمًا ما يكون مُستهجنًا أخلاقيًا لأنه ينتهك واجب احترام كرامة الآخرين وحريتهم بخداعهم. علاوةً على ذلك، للحقيقة أيضًا أهميةٌ اجتماعيةٌ وسياسية. من المتفق عليه عمومًا أن الحقيقة ضرورية لتحقيق السلام الاجتماعي والعدالة. فهي تلعب دورًا حاسمًا في إدارة الشؤون العامة، وفي الحفاظ على ثقة المواطنين، وفي منع إساءة استخدام...

يقول آلان باديو عن كتيبه "الموجز الصغير للاإستطيقا": إن الديداكتيكية، والرومانسية، والكلاسيكية هي الأنماط المحتملة للعقدة بين الفن والفلسفة، والطرف الثالث لهذه العقدة هو تربية الذوات، وخاصة الشباب. ما يميز قرننا الأخير (العشرين)، في رأيي، هو أنه رغم تشبعه بهذه الأنماط الثلاثة، إلا أنه لم يُنتج أي نمط جديد. وهذا يُفضي اليوم إلى نوع من فك الارتباط بين هذه الأطراف، وانفصالٍ مُحبط بين الفن والفلسفة، وانهيارٍ تامٍّ لما كان متداولًا بينهما: الموضوع الديداكتيكي. من هنا تنبع الأطروحة التي مفادها أن هذا الكتاب الصغير لا يعدو أن يكون مجرد سلسلة من الاختلافات: وفي ضوء هذا الوضع من التشبع والانغلاق، يتعين علينا أن نحاول اقتراح نمط جديد، وهو نمط رابع من الاتصال بين الفلسفة والفن".
من أجل تلقي التفاصيل الممتعة لما ورد ملخصا في هذا التقديم الجميل "للموجز الصغير.."، تعالوا معي، قرائي الأعزاء، نتابع ما كتبه عنه لوك باشلو:
إلى جانب شكلنة ودقة العمليات الوصفية، التي ساهمت البنيوية بشكل كبير في اعتمادها في جميع العلوم الاجتماعية، فرضت، طوعا أو كرها، نموذجا نظريا قائما على فرضية سوسير القائلة بأن اللغة هي نموذج جميع أشكال التعبير. لذا، فإنها تضع...

المرحلة الثانية: إحباط أوهام الإدراك (فقرة 8-12)
اللحظة الرئيسية الثانية تعمل على تحويل العلاقة بين الشيء والمعرفة. وهو يلاحظ أن التصور السابق للموضوع المدرك (الذي بموجبه تكون خصائصه موضوعية بحتة) يؤدي إلى إدراك متناقض، يقلب الوعي وجهة نظره. إذا قرأنا بشكل صحيح، فإن تغيير المنظور لا يفرضه المدرك على الوعي، ولكنه يقرره بحرية، في مواجهة المعضلة التي ينطوي عليها تصوره الأولي لموضوع الإدراك. ومع ذلك، فهو يؤكد الآن أن التناقض هو تأثير للإدراك الذي يكفي أن تكون واعيا لفهم موضوعه بشكل صحيح: فهو يعتبر "الشيء الذي يساوي نفسه صحيحا، ولكنه - حتى بالنسبة لما هو غير متساوٍ". فمن ناحية، فهو يتخذ الافتراض الذي بموجبه يحدد هو نفسه جوانب معينة من الشيء. ومن ناحية أخرى، فهو يقف من هذه الجوانب موقف الريبة، ويحكم بأن جوهر الشيء لا يمكن فهمه إلا من خلال نقد الأوهام التي يولدها الإدراك نفسه:
"يدرك الوعي […] أنه اللاحقيقة، التي تظهر نفسها في هذا التصور، الذي يقع على ذاته. ولكنه، من خلال هذه المعرفة، قادر في الوقت نفسه على إلغاء مثل هذا اللاحقيقة؛ إنه تميز فهمه للحقيقة عن عدم حقيقة إدراكها [و] يصحح هذا اللاحقيقة".
نجد، كما في الحركة...

مقدمة: نحو "ميتافيزيقا بلازيسية"
ههنا يمكن الحديث، بضرب من التأويل، عن ميتافيزيقا مغايرة تتجاوز خطاب "المابعديات" و"الموت": من "ما بعد الميتافيزيقا" أو "موت الميتافيزيقا" إلى "الميتافيزيقا البلازيسية" أو "الميتافيزيقا الانفجارية".
في هذه الصيغة الجديدة، لم تعد الميتافيزيقا حبيسة المجردات العليا أو المقولات المعزولة عن الواقع، بل تتموضع في قلب الأحداث، تُؤطر الصراعات وتحدّد السياسات، كما تُعيد تشكيل معنى السيادة والوجود والموت. في هذا السياق، يمكن أن نشهد، من خلال ما يعيشه الإنسان المعاصر، تفعيلًا مغايرًا للميتافيزيقا لا بوصفها نظامًا فكريًا مفارقًا، بل باعتبارها فضاء توتر ومأزق فلسفي حين تنزل من عليائها لتلامس أرض الواقع: أرض الحروب، والتضحية، والموت، والسيادة.
1) صراع على الوجود
الميتافيزيقا، كما تتجلى في الحرب الروسية الأوكرانية، لم تعد أطروحة في الوجود بل أصبحت جزءًا من الصراع على الوجود نفسه. وهذا التوتر هو ما يكشف عن تمزق الميتافيزيقا حين ترتبط بالممارسة: إذ كيف نفكر في "الروح" أو "القيمة" أو "الهوية" حين تُوظَّف لتبرير الحرب، أو تُساق لتأويل الموت السياسي والوطني؟ إننا أمام لحظة ميتافيزيقية بامتياز، ولكن لا بوصفها تطهّرًا عقليًا، بل...

عديدون الذين مرّوا باستخفاف امام مقولة هيجل (ميزة التاريخ اننا لا نتعلم منه شيئا).
غالبية النظريات وفلسفات التاريخ والمفاهيم الوضعية الحديثة وتفاسيرها في دراسة التاريخ البشري، تذهب الى ان مسار التاريخ التطوري تحكمه (غائية) او غائيات ضرورية مراحلية مصاحبة رافقته وقادته الى حتميات معدّة، مرسومة له سلفا سعى التاريخ حثيثا الوصول لها. واكثر من ذلك عمد المؤرخون زرع محفزّات تطوّرية في ثنايا المراحل التاريخية، تشكّل ارادة ذاتية شغّالة تلهم ألتاريخ ألتقدم الى أمام على وفق حتميات متنوعة مرجوّة وغايات مطلوبة لاحقا. بمعنى اوضح انه صار بمكنة المؤرخ كتابة تاريخ آخر مغاير للوقائع التاريخية امامه حسب اجتهاده او استنباطه قوانين شغّالة تحكم سيرورة وتطور التاريخ البشري في تطويع حقائق التاريخ لمنهجه.
وهذه غيرها القوانين الطبيعية التي تحكم المادة والوجود الانساني في الطبيعة وتعالقهما كمعطى ازلي تعمل بمعزل عن ارادة الانسان . خلافا للقوانين والنظريات التي يضعها الانسان في دراسة التاريخ والانثروبولوجيا، التي هي من صنعه ايضا(المناهج والفلسفات والنظريات والسرديات).
الحتميات والغائيات التطورية المراحلية للتاريخ القريبة منها والبعيدة جدا، التي تم...

مفضلات الشهر من التربية

مفضلات الشهر من الفلسفة