أعلنت شركة ميتا إلغاء ميزة جديدة كانت قد أطلقتها ضمن مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أيام قليلة من طرحها، وذلك إثر موجة واسعة من الانتقادات التي أثارتها. وكانت هذه الميزة تتيح للمستخدمين إنشاء صور جديدة بالاعتماد على صور الحسابات العامة على منصة إنستغرام، من خلال الإشارة (@) إلى تلك الحسابات لتكون مرجعًا لعملية التوليد بالذكاء الاصطناعي.

وجاء إطلاق هذه الميزة بالتزامن مع إعلان ميتا عن Muse Image، وهو مولد صور جديد طورته وحدة Meta Superintelligence Labs المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وقد رأت الشركة في هذه الأداة وسيلة لتعزيز الإبداع وتمكين المستخدمين من الاستفادة من المحتوى العام المنشور على إنستغرام في إنتاج صور جديدة.

غير أن الميزة سرعان ما أثارت اعتراضات واسعة، لأن تصميمها لم يكن يتضمن آلية لإخطار أصحاب الحسابات العامة عند استخدام صورهم مرجعًا لتوليد محتوى جديد. وأثار ذلك مخاوف تتعلق بالخصوصية، وبحق الأفراد في التحكم في كيفية استخدام صورهم، إضافة إلى احتمال استغلال هذه الإمكانية لإنتاج صور قد تمس بسمعة الأشخاص أو تُستخدم خارج السياق الذي نُشرت فيه الصور الأصلية.

وأمام هذه الانتقادات، أعلنت ميتا...

يشهد قطاع الاتصالات في الصين توسعًا متسارعًا في نشر شبكات 5G-Advanced، التي أصبحت تغطي أكثر من 330 مدينة بحلول نهاية عام 2025، مع تجاوز عدد مستخدميها 10 ملايين مستخدم في منتصف العام نفسه. كما تمثل شبكات الجيل الخامس 55% من إجمالي الاتصالات المتنقلة في البلاد، في ظل إطلاق خدمات تجارية من قبل كبار المشغلين، مثل China Mobile وChina Telecom وChina Unicom، إلى جانب مشغلي هونغ كونغ وماكاو.
ويُعد هذا التوسع خطوة استراتيجية تتجاوز مجرد زيادة سرعات الاتصال، إذ يركز على تحسين سرعة رفع البيانات، وتقليل زمن الاستجابة، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات. وفي هذا السياق، أطلقت China Telecom Shanghai أول شبكة تجارية تجمع بين 5G-Advanced والذكاء الاصطناعي، تضم أكثر من 5000 محطة مطورة، وتوفر سرعات رفع تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، مع تغطية مستمرة في المناطق الحضرية الرئيسة.
وترتبط هذه التطورات بالنمو المتزايد في الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، حيث تتوقع الشركات أن ترسل الأجهزة الذكية، مثل المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة والروبوتات والأجهزة الصناعية، كميات متزايدة من البيانات إلى...

أصبحت شركة مايكروسوفت المزود الرئيسي لنماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها OpenAI في السوق الصينية، في وقت تمتنع فيه كل من OpenAI وAnthropic عن تسويق نماذجهما مباشرة داخل الصين بسبب مخاوف تتعلق بحماية الملكية الفكرية واحتمالات إساءة الاستخدام. وقد منح هذا الوضع مايكروسوفت موقعًا فريدًا، إذ أصبحت الوسيط الوحيد الذي يتيح للشركات الصينية الكبرى الوصول إلى نماذج GPT.
وتشمل قائمة العملاء الرئيسيين شركات صينية عملاقة مثل ByteDance وAnt Group وMeituan وTencent، التي تعتمد على خدمات Azure للوصول إلى نماذج OpenAI. ويُعد ByteDance أكبر عملاء مايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بتجاوز إنفاقه السنوي على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية مليار دولار. وقد انعكس هذا الطلب في نمو استثنائي لإيرادات Azure AI في الصين، حيث تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، بعد أن سجلت نموًا يقارب 400% في العام السابق، مما جعل الصين أسرع الأسواق نموًا بالنسبة لمايكروسوفت في هذا المجال.
ويعود هذا الوضع إلى الاتفاقية الخاصة التي تربط مايكروسوفت بـOpenAI، والتي تمنحها حق تسويق نماذج GPT في الأسواق الخارجية وفق...

تسعى شركة غوغل إلى جعل نموذج Gemini أداةً مساعدة في تحقيق الاكتشافات العلمية الكبرى القادمة، من خلال دمجه بصورة أعمق داخل سير العمل البحثي، ابتداءً من توليد الأفكار العلمية ووصولًا إلى اختبار الفرضيات وتحليل الأدبيات العلمية.

وخلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت الشركة عن منصة تجريبية جديدة تحمل اسم Gemini for Science، تقوم على مفهوم «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» الموجّه للبحث العلمي. وتهدف هذه المنصة إلى تقليل الأعباء اليدوية المصاحبة للاكتشاف العلمي، مثل بناء الفرضيات، وإجراء الاختبارات الحاسوبية، ومراجعة الدراسات العلمية.

وسيتم توفير الوصول إلى هذه الأدوات تدريجيًا عبر منصة Google Labs، مع مسار منفصل للمؤسسات والشركات من خلال Google Cloud. ويشير هذا الإطلاق التدريجي إلى أن المشروع يتجاوز مجرد الإعلان داخل المؤتمر، رغم أن الأدوات ما تزال في مراحلها الأولى.

إلى أي مدى يمكن لـ Gemini تسريع الاكتشاف العلمي؟

تعتمد المنصة على ثلاث وظائف رئيسية تحاكي مراحل البحث العلمي بصورة أكثر عمقًا من روبوتات المحادثة التقليدية.

أولى هذه الوظائف هي توليد الفرضيات، حيث يستطيع النظام البحث داخل كميات ضخمة...

كشفت شركة علي بابا عن رقاقة جديدة للذكاء الاصطناعي تحمل اسم Zhenwu M890، صُمّمت خصيصًا للوكلاء الذكيين القادرين على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة المراحل مع تدخل بشري محدود. وتمثل هذه الخطوة تحولًا في رؤية الشركة لمستقبل الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد تركز فقط على تطبيقات الاستدلال التقليدية، بل على أنظمة قادرة على الاحتفاظ بسياقات طويلة، والتنسيق بين نماذج متعددة في الزمن الحقيقي، والعمل بصورة شبه مستقلة.

وتتميّز الرقاقة الجديدة بأداء يفوق بثلاث مرات أداء الجيل السابق Zhenwu 810E، غير أن أهميتها لا ترتبط فقط بسرعة المعالجة، بل بطبيعة تصميمها المعماري الموجّه لأحمال العمل المستقبلية في الذكاء الاصطناعي المؤسسي. وتتطلب هذه الأنظمة قدرات مرتفعة في الذاكرة ونقل البيانات والتواصل بين النماذج، وهو ما يجعل تصميم الرقاقة مختلفًا عن الرقائق التقليدية المخصصة للاستدلال.

وأعلنت علي بابا كذلك عن خارطة طريق طويلة المدى لتطوير أجيال جديدة من الرقائق، تشمل معالج V900 المتوقع إطلاقه سنة 2027، ثم J900 سنة 2028. ويعكس هذا التوجه اعتماد الشركة على استراتيجية تطوير مستمرة مشابهة لما تقوم به شركات كبرى مثل

أضافت الإدارة الأمريكية أربع شركات جديدة متخصصة في الذكاء الاصطناعي إلى قائمة الموردين المعتمدين لدى وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك بعد توقيع البنتاغون اتفاقيات مع Microsoft وAmazon وNVIDIA وشركة Reflection AI، التي لم تطرح حتى الآن نموذجًا متاحًا للعامة. وبموجب هذه الاتفاقيات، أصبح بإمكان الجيش الأمريكي استخدام تقنيات هذه الشركات في العمليات المصنفة سرية، لتنضم بذلك إلى شركات سبق أن حصلت على الاعتماد نفسه مثل OpenAI وxAI وGoogle.
وتسمح العقود الجديدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي «لأي استخدام قانوني»، وهي العبارة التي أثارت مؤخرًا خلافًا حادًا بين الإدارة الأمريكية وشركة Anthropic. فقد حذر الرئيس التنفيذي للشركة، Dario Amodei، من أن هذا التوصيف قد يفتح المجال أمام استخدام تقنيات الشركة في مراقبة المواطنين الأمريكيين أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل، وهي استخدامات قال إنه يرفض السماح بها. وعلى خلفية هذا الخلاف، ألغى البنتاغون عقدًا بقيمة 200 مليون دولار مع Anthropic، ما دفع الشركة إلى اللجوء للقضاء بدعوى تعرضها لخسائر مالية كبيرة. كما وصفت إدارة Donald Trump الشركة بأنها «خطر على سلسلة التوريد»، في سابقة هي الأولى...

كشفت تقارير إعلامية أن شركة Google تختبر حاليًا وكيلاً جديدًا للذكاء الاصطناعي يحمل اسم «Remy»، يهدف إلى تحويل منصة Google Gemini من مجرد مساعد محادثة إلى مساعد شخصي قادر على تنفيذ المهام اليومية والمهنية نيابةً عن المستخدمين. ووفقًا لما أورده Business Insider، فإن الأداة تخضع حاليًا لاختبارات داخلية ضمن نسخة مخصصة لموظفي الشركة.
وتصف الوثائق الداخلية Remy بأنه «وكيل شخصي يعمل على مدار الساعة»، حيث صُمم للتكامل مع خدمات Google المختلفة ومتابعة العناصر الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدم، مع القدرة على إدارة المهام المعقدة والتكيف مع تفضيلاته الشخصية. ويأتي هذا المشروع ضمن التوجه الأوسع لـ Google نحو تطوير قدرات Gemini لتتجاوز الردود النصية التقليدية، خاصة مع تزايد الاهتمام بوكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على اتخاذ إجراءات فعلية بدل الاكتفاء بالمحادثة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن Remy قد يستفيد من منظومة التطبيقات والخدمات المرتبطة بـ Gemini، والتي تشمل أدوات Google Workspace مثل Gmail وGoogle Calendar وDocs وDrive وKeep وTasks، إضافة إلى خدمات أخرى مثل GitHub وSpotify وWhatsApp وGoogle Photos وGoogle...

أعلنت شركة Anthropic، المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم "كلود ديزاين" (Claude Design)، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تقليص الفجوة بين القدرات المنطقية للنماذج اللغوية والإنتاج البصري الاحترافي، بما يعزز موقعها في سوق أدوات الإبداع والإنتاجية.
ووفقًا للبيان الرسمي المنشور على المدونة التقنية للشركة، لا تقتصر وظيفة "كلود ديزاين" على توليد الصور، بل تُقدَّم كـ"وكيل تصميم" (Design Agent) قادر على فهم السياقات البرمجية والبصرية بشكل متكامل. وتوضح الشركة أن هذه الأداة صُممت لدعم فرق تطوير المنتجات في تحويل الأفكار النصية إلى نماذج أولية وعروض تقديمية تفاعلية خلال وقت وجيز.
وفيما يتعلق بالخصائص التقنية، تشير المصادر الرسمية إلى مجموعة من الميزات البارزة، من بينها خاصية التصميم المستند إلى البيانات، التي تمكّن الأداة من قراءة ملفات مثل JSON وCSS الخاصة بالمؤسسات، بما يضمن توافق المخرجات مع الهوية البصرية المعتمدة دون تدخل بشري مكثف، وفق ما أورده موقع The Verge.

أعلنت «مايكروسوفت AI»، مختبر الأبحاث التابع لعملاق التكنولوجيا، يوم الخميس عن إطلاق ثلاثة نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج النصوص والصوت والصور.
ويشير هذا الإعلان إلى الجهود المستمرة التي تبذلها مايكروسوفت لإنشاء مجموعة نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط — ومنافسة مختبرات الذكاء الاصطناعي المنافسة — على الرغم من استمرار ارتباطها بشركة OpenAI.
يقوم MAI-Transcribe-1 بتحويل الكلام إلى نص بـ 25 لغة مختلفة، وهو أسرع بـ 2.5 مرة من خدمة Azure Fast التي تقدمها مايكروسوفت، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة. أما MAI-Voice-1 فهو نموذج لتوليد الصوت. يتيح هذا النموذج الصوتي للمستخدمين توليد 60 ثانية من الصوت في ثانية واحدة، كما يتيح لهم إنشاء صوت مخصص. MAI-Image-2 هو نموذج لتوليد الفيديو.
تم إصدار MAI-Image-2 في البداية على MAI Playground، وهو برنامج جديد لاختبار نماذج اللغة الضخمة، في 19 مارس. والآن، تم إصدار النماذج الثلاثة على Microsoft Foundry، كما تتوفر نماذج التحويل الصوتي والصوت في MAI Playground.
تم تطوير النماذج بواسطة فريق MAI Superintelligence التابع لشركة Microsoft، وهو فريق أبحاث في...

أعلنت منصة يوتيوب عن توسيع نطاق أدواتها المخصصة لكشف "التزييف العميق" (Deepfake) المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتتيح للسياسيين والمسؤولين الحكوميين والصحفيين رصد المحتوى الذي يستخدم وجوههم أو أصواتهم بشكل غير مصرح به وإزالته من منصتها، لكنها تكتمت على هوية من يملكون صلاحية الوصول إلى هذه الأداة.
ويأتي هذا التوسع في وقت بلغت فيه تقنيات التزييف العميق المدعومة بالذكاء الاصطناعي مستويات مذهلة، مما أثار مخاوف بشأن قدرتها على نشر المعلومات المضللة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الوسائط المزيفة على النزاهة المعلوماتية، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية (American) المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وكانت يوتيوب أضافت في العام الماضي نسخة مخصصة من نموذج توليد الفيديو من غوغل، فيو 3 (Veo 3)، إلى قسم "شورتس" (Shorts) على يوتيوب، وهو قسم يشبه تيكتوك وإنستغرام ريلز، ويضم مقاطع فيديو عمودية قصيرة. وقد سهلت هذه الأداة، إلى جانب ميزات تحرير الفيديو الأخرى المدعومة بالذكاء الاصطناعي على المنصة، على المستخدمين إنشاء مقاطع فيديو مفبركة بتقنية التزييف العميق. وفي الوقت نفسه، سعت يوتيوب إلى طرح أدوات للحد من هذه...

في الأيام التي سبقت الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران نهاية الأسبوع، دخلت وزارة الدفاع الأميركية في مفاوضات متوترة مع شركة Anthropic بشأن آليات استخدام البنتاغون لتقنياتها، وفق ما كشفه موقع The Conversation. ويعكس هذا التطور تحوّلاً لافتاً في طبيعة العلاقة بين التكنولوجيا المتقدمة والمؤسسة العسكرية الأميركية، كما يطرح تساؤلات متزايدة حول مستقبل مفهوم “الذكاء الاصطناعي الأخلاقي” في ميادين القتال.
تمحور الخلاف حول طلب “أنثروبيك” ضمانات بألّا تُستخدم أنظمة “كلود” التابعة لها في مهام مثل المراقبة الداخلية داخل الولايات المتحدة أو تشغيل أسلحة ذاتية التشغيل من دون إشراف بشري. إلا أن الإدارة الأميركية ردّت بلهجة حازمة، إذ أصدر الرئيس Donald Trump توجيهات للوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات الشركة، متهماً إياها بمحاولة فرض قيود سياسية وأيديولوجية على الجيش. وأكد أن إدارته لن تسمح لأي جهة خاصة بإملاء كيفية إدارة الحروب.
بعد ساعات، أعلنت شركة OpenAI، المطوِّرة لتطبيق ChatGPT، إبرام اتفاق خاص مع وزارة الدفاع يتيح للبنتاغون استخدام أدواتها في “جميع الأغراض القانونية”، من دون فرض قيود أخلاقية إضافية على الاستخدام العسكري.
تأتي...

مفضلات الشهر من أخبار التقنية

مفضلات الشهر من الأنفاس الرقمية