أزاحت إنفيديا شركة آبل عن عرش الشركة الأعلى قيمة في العالم، وذلك بعد صعود قياسي لسهمها في ختام تعاملات أمس الجمعة، مدعوما بطلب متزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بالحوسبة الفائقة.
وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن القيمة السوقية لإنفيديا وصلت إلى 3.53 تريليونات دولار لفترة وجيزة في حين كانت قيمة آبل 3.52 تريليونات.
وصارت إنفيديا لفترة وجيزة في يونيو/حزيران الماضي الشركة الأعلى قيمة في العالم، قبل أن تتفوق عليها مايكروسوفت وآبل. وظلت القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا الثلاث متقاربة لعدة أشهر. وبلغت القيمة السوقية لمايكروسوفت. 3.20 تريليونات دولار.
وقفز سهم إنفيديا بنحو 18% منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط سلسلة مكاسب بعد أن أعلنت شركة "أوبن إيه آي" مطورة "شات جي بي تي" عن جولة تمويل بقيمة 6.6 مليارات دولار.
وارتفعت أسهم إنفيديا وشركات أشباه الموصلات الأخرى أمس الجمعة بعد أن أعلنت شركة تخزين البيانات "ويسترن ديجيتال" عن أرباح فصلية تجاوزت تقديرات المحللين، وهو ما عزز التفاؤل بشأن الطلب على مراكز البيانات.

منيت شركات التكنولوجيا المتعاملة مع المستهلكين في الكيان الصهيوني بخسائر متعددة الجوانب جراء تبعات الحرب على غزة وامتدادها إلى الجبهة اللبنانية وجبهات أخرى في المنطقة، وفق ما ذكرته صحيفة الإيكونوميست البريطانية.
بعد الطوفان
ووفق الصحيفة، فإنه بعد عملية طوفان الأقصى وبدء الحرب على قطاع غزة، انخفض تمويل رأس المال الاستثماري إلى 2.1 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، وهو أسوأ ربع في 5 سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان شركة "ون زيرو" الصهيونية للتكنولوجيا المالية أنها ستطرد 6% من عامليها بعد تعليق صفقة مع شركة جنرالي -وهي مجموعة خدمات مالية إيطالية- لإنشاء بنك رقمي في إيطاليا، ففي رسالة إلى الموظفين ألقى رئيس الشركة، جال بار ديا، باللوم على "عدم اليقين بشأن وضع الحرب".
وسرّحت شركة "أليف فارمز" الناشئة -العاملة في مجال تطوير اللحوم المزروعة في المختبر- ثلث موظفيها في يونيو/حزيران الماضي.
وبحسب الصحيفة، فإنه حتى في مجالات التكنولوجيا التي حققت أداء أفضل، يلاحظ رؤساء الشركات أن الحرب توهن الروح المعنوية والإنتاجية، علاوة على ذلك، أغلقت شركات التكنولوجيا الأجنبية -مثل دروبوكس، وهي شركة تخزين سحابي أميركية، وفيريلي، وهي شركة تكنولوجيا حيوية مملوكة...

عدّل تطبيق تليغرام قواعد الإشراف الخاصة به من أجل التعاون بشكل أكبر مع السلطات القضائية، وفق ما قال مؤسس المنصة ورئيسها بافل دوروف، المتهم في فرنسا بسبب نشر محتوى غير قانوني على منصته، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأعلن دوروف عبر قناته على تليغرام "لقد أوضحنا أن عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) وأرقام الهواتف المحمولة لأولئك الذين ينتهكون قواعدنا قد يتم إرسالها إلى السلطات استجابة لطلبات المحكمة الصحيحة".
خدمة الرسائل التي أُسِّست في العام 2013 والتي طالما قالت إنها تحترم القوانين الأوروبية، التزمت منذ بداياتها بعدم الكشف أبدا عن معلومات حول مستخدميها.
وكانت القواعد السابقة تنص فقط على التعاون مع النظام القضائي في حالة إعلان المحكمة أن المستخدم "مشتبه به في نشاطات إرهابية".
وقُبض على دوروف في نهاية أغسطس/آب في فرنسا، ووُجّهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم عدة مرتبطة بتطبيق المراسلة الخاص به، ومُنع من مغادرة الأراضي الفرنسية.

معظم مستخدمي روبوتات الدردشة تقبلوا إمكانية أن تختلق أدوات الذكاء الاصطناعي (IA) وقائع ومعطيات غير صحيحة. وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها كاشفو المحتوى المزيف، والمتحققون من الحقائق، والنماذج اللغوية الكبيرة (LLM) التي أصبحت أكثر تطوراً، إلا أن أي مطور لم يجد حلاً لهذا المشكلة حتى الآن. في الوقت نفسه، تزداد عواقب المعلومات المضللة سوءاً، حيث يستخدم بعض الأفراد أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي (gen AI) مثل ChatGPT لإنشاء بحوث مزيفة.
دراسة حديثة نُشرت في مجلة Misinformation Review التابعة لكلية هارفارد كينيدي رصدت 139 مقالاً على Google Scholar، محرك البحث الخاص بالأبحاث العلمية، والتي يبدو أنها قد تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي. ووجد الباحثون معظم المقالات "المشكوك فيها" في مجلات غير مفهرسة (غير معتمدة)، رغم أن 19 منها تم العثور عليها في مجلات مفهرسة، كما ظهرت 19 دراسة أخرى في قواعد بيانات جامعية، يبدو أنها كُتبت من قبل طلاب.

محتوى هذه المقالات يثير المزيد من القلق. 57% من الدراسات المزيفة كانت حول مواضيع مثل الصحة، والتكنولوجيا المعلوماتية، والبيئة. وهي مجالات ذات صلة بصنع السياسات، وقد تؤثر على القرارات المتخذة في هذا المجال.
بعد تحليل الوثائق، حدد الباحثون...

لا يُظهر الاعتماد الواسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في جميع القطاعات الاقتصادية أي علامات على التباطؤ. ومع ذلك، تجد العديد من الشركات صعوبة في دمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في نموذج أعمالها، وهذا ما قد يؤدي إلى إخفاقات مكلفة.كما بدأ حجم الأموال التي يتم إنفاقها على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إثارة قلق المستثمرين. فوفقًا لتوقعات جديدة من شركة الأبحاث International Data Corporation (IDC)، فإن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي سيزيد بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة. وسيرتفع إلى 632 مليار دولار بحلول عام 2028.
يقدم التقرير تحليلاً شاملاً لمشهد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. والأسواق المستهدفة حيث تبدو فرص الذكاء الاصطناعي أكثر ربحًا. وقد فحصت شركة IDC أكثر من 250 حالة استخدام وظيفية.فوفقًا للتقرير، سينمو الإنفاق بنسبة 29% سنويًا. وستصبح تطبيقات الذكاء الاصطناعي ممارسة شائعة في 27 قطاعًا. القطاعات التي من المتوقع أن تنفق أكثر من غيرها هي الخدمات المالية والمبيعات والبرمجيات وخدمات المعلومات والأدوات المستعملة من طرف الجمهور الواسع. وثمة إجماع على أن الإنفاق يستحق العناء.
وقد قالت ريتو جيوتي، نائبة رئيس...

أوصت مجلة "تست" بالانتباه إلى بعض النقاط المهمة عند الرغبة في شراء حاسوب لوحي جديد مثل فترة تشغيل البطارية وسعة الذاكرة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضافت المجلة الألمانية أنه إذا رغب المستخدم في تحرير مقاطع الفيديو أو تشغيل الألعاب ثلاثية الأبعاد، فينبغي مراعاة كفاءة الرسوميات، مشيرة إلى أن كفاءة الرسوميات ليست عالية في الموديلات منخفضة التكلفة، ولكنها تكفي لتصفح الإنترنت واستعمال البريد الإلكتروني ومشاهدة الأفلام.
وإذا كان الحاسوب اللوحي يدعم تقنية الجيل الخامس "5G" للاتصالات الهاتفية الجوالة، فإنه سيتم نقل البيانات بسرعة كبيرة، بشكل أسرع من تقنية "إل تي إيه" (LTE) بمقدار 10 مرات.
ومن الأمور المهمة أيضا، التي يجب التحقق منها قبل شراء الحاسوب اللوحي، المدة، التي وعدت بها الشركة المنتجة لتحديث نظام التشغيل وتوفير التحديثات الأمنية، حتى يمكن استعمال الحاسوب اللوحي لأطول فترة بسلاسة ومن أجل سد أية ثغرات أمنية محتملة.
وأشارت مجلة "تست" إلى أن الحواسيب اللوحية الجيدة ليس من الضروري أن تكون باهظة التكلفة.

يعتزم مكتب المدعي العام تحديد ما إذا كان استخدام البيانات في أعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) ينتهك حماية بيانات المستخدمين.
هل الذكاء الاصطناعي أداة جديدة لجمع البيانات من مستخدمي فيسبوك أو إنستجرام؟ هذا ما يعتزم مكتب المدعي العام الإسباني اكتشافه، حيث أعلن يوم الخميس الماضي أنه سيفتح تحقيقًا مع شركة ميتا، الشركة الأم لهاتين الشبكتين الاجتماعيتين. والهدف من ذلك هو تحديد ما إذا كان استخدام البيانات في أعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) الخاصة بها ينتهك قوانين حماية البيانات.
أعلن مكتب المدعي العام للمحكمة الوطنية في بيان صحفي أنه اتخذ هذا القرار بسبب تلقيه لعدد كبير من الشكايات من لدن مستخدمي فيسبوك وإنستغرام بخصوص استقبالهم لرسائل " تحذرهم من أن المعلومات التي يتم مشاركتها في منتجاتهم وخدماتهم (...) ستستخدمها شركة ميتا لتطوير وتحسين الذكاء الاصطناعي الخاص بها". ويحرص مكتب المدعي العام على أن تتصرف المحاكم "دفاعًا عن حق المواطنين الأساسي في حماية البيانات الشخصية". وأضاف في البيان الصحفي أنه سيطلب من وكالة حماية البيانات الإسبانية تقريرًا عن "تدابير التحقيق الإداري" المحتملة ضد شركة ميتا....

أعلنت شركة "أنثروبيك" الأميركية أمس الخميس عن إطلاق نسخة محسنة من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بها "كلود". وأشار بيان للشركة إلى أنّ النسخة الجديدة التي تحمل اسم "كلود 3.5 سونيت"، ستكون ذكية أكثر و"أسرع بمرتين" من النموذج السابق.
وكانت الشركة كشفت النقاب في مارس/آذار الماضي عن "كلود 3" الذي يتضمن ثلاثة نماذج بقوى متفاوتة وهي: هايكو، وسونيت، وأوبوس. وأوضح مدير الإنتاج في الشركة مايكل غيرستينهابر لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذه النسخة الجديدة من سونيت "تتمتع بقدرة على أداء مهام شديدة التعقيد". وأضاف "إنها قوية بشكل خاص للمهام المتعلقة بالبرمجة، وتلك المتعلقة بتحسين خدمة الزبائن الذكية، ودعم العلماء بالبيانات، وتصور البيانات وإنشاء المحتوى الأدبي".وكما هو الحال مع النماذج السابقة، ستُتاح النسخة الجديدة مجانا للمستخدمين عبر موقع "كلود. إيه آي" (claude.ai)، وهو نسخة الموقع الإلكتروني من مساعد الذكاء الاصطناعي وعبر تطبيق للهواتف المحمولة (على أجهزة آبل).

على مدار الأيام القليلة الماضية، أبلغت شركة Meta ملايين الأوروبيين بأن سياسة الخصوصية الخاصة بها قد تغيرت مرة أخرى. فقط عند الفحص الدقيق للروابط الموجودة في الإشعار، اتضح أن الشركة كانت تخطط لاستخدام سنوات من الرسائل الشخصية أو الصور الخاصة أو بيانات التتبع عبر الإنترنت لـ "تقنية ذكاء اصطناعي" غير محددة، قادرة على استيعاب البيانات الشخصية من أي مصدر ومشاركة أي معلومات مع "أطراف ثالثة" غير محددة. وبدلاً من طلب موافقة المستخدمين، تؤكد Meta على وجود مصلحة مشروعة تتجاوز حق المستخدمين الأوروبيين الأساسي في حماية البيانات والخصوصية. وبمجرد وجود بياناتهم في النظام، يبدو أن المستخدمين ليست لديهم أي إمكانية لحذفها ("الحق في النسيان"). وبناء على ذلك، قدمت noyb، وهي منظمة غير حكومية مناوئة لممارسات عمالقة التكنولوجيا، ومقرها في فيينا، شكاوى في 11 دولة أوروبية، مطالبةً السلطات بإطلاق إجراء طارئ لوضع حد لهذا التغيير على الفور، قبل أن يدخل حيز التنفيذ في 26 يونيو 2024.

في نسخة مؤتمر مايكروسوفت "بيلد 2024" (Build 2024) ألقى الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا كلمة افتتاحية تستشرف المستقبل، مشددا على الإمكانيات الهائلة للذكاء الاصطناعي.

وبدأ ناديلا بمشاركة أحلام مايكروسوفت التي طالما سعت لتحقيقها وهي تطوير حواسيب تفهم احتياجات البشر ببساطة، واستخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم في فيضان المعلومات التي يتعرض له المستخدم حاليًا. وأكد أن موجة الابتكارات الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي مفتاح تحقيق هذه الطموحات الواعدة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي

أحد أهم الإعلانات في مؤتمر "بيلد 2024" هو تطوير المساعد الذكي "كوبايلوت" ليصبح ضمن وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وصمم هذا المساعد الذكي ليغير من شكل الأعمال عبر أداء المهام التي تتطلب عادة تدخل الإنسان. وعلى عكس الإصدارات السابقة، لن تظل وكلاء الذكاء الاصطناعي الجديدة في انتظار أوامر المستخدم، بل يمكن إدارة المهام بصورة استباقية مثل مراقبة البريد الإلكتروني وأتمتة إدخال البيانات على جهاز المستخدم.

ومن جانبه أوضح تشارلز لامانا، نائب الرئيس التنفيذي لتطبيقات الأعمال والمنصات بمايكروسوفت، أن تلك المهام الاستباقية بإمكانها تعزيز الكفاءة في مكان العمل بصورة ملحوظة، ومتصورا سيناريوهات يتولى فيها "كوبايلوت" استفسارات مكتب خدمة تكنولوجيا المعلومات بالشركة وتوجيه الموظفين الجدد، وغيرها من المهام....

تقنية التعرف على الوجه أحد أشهر تقنيات الحماية البيومترية الموجودة حتى الآن، وغالبا ما يُطلق على تقنية الحماية البيومترية اسم المصادقة النقية أو الحقيقية، نظرا لأنها تعتمد على ميزة شخصية عوضا عن المفتاح الظاهري أو كلمة المرور.

وفي بداية عام 2024 ظهر تطبيق خبيث بتقنية جديدة يحمل اسم غولد بيكاكس (Gold Pickaxe) ويستهدف وجه المستخدم لتنفيذ عمليات احتيالية وسرقة المعلومات.

ما تطبيق غولد بيكاكس؟

كشفت شركة "غروب آي بي" (Group-IB) وهي شركة رائدة في إنشاء تقنيات الأمان السيبراني للتحقيق في الجرائم الرقمية ومحاربتها عن فيروس جديد من نوع حصان طروادة مصمم لسرقة بيانات التعرف على الوجه ووثائق الهوية واعتراض الرسائل القصيرة.

وأطلق عليه اسم "غولد بيكاكس" من قبل وحدة تحليل التهديدات التابعة للشركة، والذي نُسب إلى مهاجم صيني يُعرف باسم غولد فاكتوري، المسؤول عن تطوير مجموعة من أحصنة طروادة البنكية المتطورة للغاية.

يعمل غولد بيكاكس على نظام التشغيل "آي أو إس" (IOS) الخاص بهواتف آيفون، كما يعمل على نظام أندرويد. ويأتي على شكل تطبيق يحمل صفة شرعية لخداع الأشخاص ليقوموا بتنزيله.

مفضلات الشهر من أخبار التقنية

مفضلات الشهر من الأنفاس الرقمية