لا متّسع الآن لموت مفاجئ ـ شعر : عبد اللطيف رعري
حدقت الانغاص فجرا
ماسكة طابور الاحقاد ببياض
فرادى تلسع جنبات هيام يحتضر
مهلا بعد ساعات التّجمل
فالجبين يعرق سعالا
وما احمرار الخد إلا قطرة فيض
وأعلامي لا تهاب اللهاث
فليكفيها سعفة نخيل لمسح الغمامة
وورقة وحيدة من ثوت الجبال
لتخيط لنا قمصانا شفافة لنطير
حيث الشهيد والشهيد...