ضمن ما يشغل عالم الأديان التونسي عزالدين عناية، المدرس بجامعة روما (إيطاليا)، صدر كتاب جديد بعنوان: "الأديان الإبراهيمية.. قضايا الراهن"، وهو كتاب يعيد النظر في مفهوم الأديان الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، في ظل تحديات العالم الراهن. إذ يعيش التراث الإبراهيمي أزمة بين الورثة، وتتوه الدعوة الإبراهيمية في وعثاء السياسة، وليس من الهين لمّ شمل الورثة، وهو ما يضعنا أمام سؤال ما الذي تبقى من الإبراهيمية الحنيفية؟ إذ لم يتسنّ للأديان الإبراهيمية، حتى عصرنا الراهن، رسم خطّة مشتركة في التعايش والاحتضان بين بعضها البعض. خطّة تتواضع بمقتضاها على حضور أتباع الدين الآخر بين ظهرانيها، دون أن يلحقهم أذى أو ترهقهم ذلّة. وإن كانت حصلت معالجات منفردة لهذه المسألة، اختلفت تفاصيلها من دين إلى آخر، دون بلوغ أسس جامعة. فمن الأديان الثلاثة من يملك تشريعات في الشأن، غير أنها تقادمت، أو هُجرت، أو داهمتها التبدلات الاجتماعية الهائلة، دون أن يتعهدها أهلها بالتهذيب والتنقيح، على غرار مؤسسة أهل الذمة، أو مفهوم أهل الكتاب في الإسلام؛ ومن تلك الأديان من لا يزال في طور تخليق منظومة لاستيعاب الآخر، لم يحصل في شأنها إجماع داخل المواقع النافذة في المؤسسة الدينية،...

".. ولأنني ومنذ طفولتي قد أحببت عالم الشرق، ولأنني أتواصل مع المسلمين بلغاتهم ،ولأنني عشت مع أسرة مسلمة متدينة ، فإنني أعتقد أيضا أنني يمكنني أن أفهمهم بعض الشيء" أنا ماري شيمل
تعد أنا ماري شيمل (1922/2003) أشهر مستعربة ألمانية في القرن العشرين بالقياس إلى الكم الهائل من المؤلفات والمحاضرات حول الإسلام والتصوف خاصة، كما عرفت برحلاتها المكوكية إلى ربوع العالمين العربي والإسلامي، فهي باحثة في الميدان وفي النصوص تمارس الحفر المعرفي مبتعدة عن الطرح الاستشراقي الذي أدانه إدوارد سعيد في كتابه الكبير "الاستشراق" ،محاولة الاقتراب من الإسلام من أجل الفهم من منظور جدلية الأنا والآخر، فمن شروط معرفة الذات التعرف على الآخر من غير استعلاء وتبخيس له ولإنتاجه المعرفي والحضاري. أولم ينص كلود ليفي ستروس في "مدارات حزينة" على أن الحضارات بنيات مغلقة لا تفاضل فيما بينها؟ فهي ثراء وتنوع فلا أفضلية لحضارة البشرة البيضاء على حضارة البشرة السوداء إنما التفاضل في الجانب العلمي مثلا أو ديناميكية الحياة السياسية بينما الثقافة معطى جغرافي وتاريخي وإثني. فأنا ماري لا تنخرط في الطرح الذي يسلم بأفضلية الأبيض على غيره وبتفوق الحضارة الأوروبية ذات الجذر اليوناني على ما عداها وكثير من المستعربات الغربيات...

        سلطان المغرب يرث العرش وأزماته. هكذا يظهر المخزن السليماني 1792-1822 وهو يجر وراءه إرث العقود التي سبقته: مشاهد متكررة من الصراع بين المخزن وقبائل جبال الأطلس؛ وفصول من تضارب المصالح بين القوى المحافظة مع النخب الحضرية التي بدأت تفرض واقعا جديدا على المخزن؛ ومتواليات خانقة من سلسلة القحوط والأوبئة كانت تزيد من تعميق صورة المغرب المتآكل من الداخل...حينما نُجَمِّع شظايا هذه الصورة يبدو المخزن كما لو بدأ يتخلى عن سيادته، ويهيئ نفسه لوضع يتجاوز إمكاناته.

    من حق البعض، أن يقرأ تفاصيل هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المغرب 1792-1822 ضمن مسار تاريخي كان مفتوحا على احتمالين: الانفتاح على الآخر، والانغلاق على الذات...وكان تفوق العنصر الأول على الثاني تحصيلا لمسألة اختلال التوازن بين ضفتي المتوسط. هكذا، فرضت تحولات العهد السليماني واقعا جديدا لا يمكن تفاديه تحت وقع أي سياسة ظرفية حكيمة. ظل السلطان مولاي سليمان يبحث عن خيارات بديلة، مرة لكسب ود القوى المحافظة "الزوايا، الشرفاء، أعيان المدن، وجهاء القبائل" التي ترى في الاستعداء من الآخر صونا لامتيازاتها، ومرة يقترب من النخب التجارية الحضرية من أجل توجيه الدولة نحو المركزة السياسية وتعزيز قدراتها المالية. كان الخيار الثاني، يسمح له بتحقيق الاستقلالية عن باقي المكونات...

من أجل التعريف على نحو أحسن بمفكري العالم العربي، اتخذ معهد العالم العربي قرار إطلاق مشروع طموح للفوز بهذا الرهان. تم إذن انتخاب المثقفين الذين أبانوا عن أصالة وغزارة إنتاجاتهم.
سعى هذا المشروع كذلك إلى جعل أعمالهم وأفكارهم في متناول عامة الناس. كيف أمكن العمل على الاستجابة لهذا التحدي الذي رفعته هذه المؤسسة عندما اختارت المؤرخ المغربي عبد الله العروي؟ هذا ما سنقف عليه في ما كتبه بالفرنسية قدوري عبد المجيد لنفس الغرض.
يعتبر هذا المفكر بحق رمزا للفكر العربي المعاصر بشكل عام والمغربي على وجه الخصوص، لا يزال من الصعب تصنيفه في تخصص محدد: هل هو فيلسوف أم مؤرخ أم باحث أم روائي؟ لا يمكن لقارئ أعماله إلا أن يصاب بالارتباك بهذا الخصوص. إنه يتجاوز التخصصات طالما أنه يدرس الإنسان ككائن معقد ومتعدد الأوجه. يأتي عمق أفكار العروي من صرامته العلمية وتكوينه المفتوح. معرفته العميقة بتاريخ مجتمعه، بتاريخ العالم العربي الإسلامي وبتاريخ الغرب، قوت حدوسه وشحذتها.
الفيلسوف هو الذي يصوغ المفاهيم ويطرح الأسئلة. يصبح روائيا عندما يريد تحرير نفسه من الصرامة العلمية للغوص في الخيال والإبداع. اما المؤرخ فهو الذي برغب في البقاء مرتبطا بمقاربته....

الأعوامُ أسلوب تستعمله الثقافة الشفوية لتحديد الزمن، بواسطة أحداثٍ بَصَمَت الذاكرة الجماعية“
(السبتي عبد الأحد، من عام الفيل إلى عام الماريكان، منشورات المتوسط،2022،ص.492.)
ما كان أحد من جمهور قراء الرواية المغربية أن يتنبأ باسترجاع الروائي عبد المجيد سباطة سنة 2020 لواقعة مغمورة في الماضي القريب، ليشيد نصا حكائيا يروي بلغة الأدب فاجعة الزيوت المسمومة.
صدرت الرواية موسومة بعنوان ملفات التحقيق "الملف42"!.
وبعد أن صارت قضية تلوكها الألسن، وتتداولها منابر هنا وهناك، اكتشف عموم المغاربة موضوع الزيوت المسمومة، وجاء تارة في مقالات صحفية، أو قدمته قنوات تلفزيونية خاصة، وكثيرا ما تسابق هواة صحافة الإثارة لنشر فيديوهات لا تتجاوز حدود التجميع العشوائي لروايات أشخاص كانوا في زمن الواقعة، وفي أحسن الحالات نقل شهادات شفوية مؤلمة على لسان مجموعة من ضحايا الزيوت المسمومة، تتراوح ما بين وصف المعاناة الفردية للناجين من بين أولئك الضحايا، أو الجماعية أحيانا لأسر وعائلات لا تدري من يتكفل من بين أفرادها بالآخرين بعدما تقاسموا ذات يوم نفس الوجبة والطعام في البيت أو خارجه...
لماذا تمر كتابات الماضي القريب بمحاذاة الواقعة، بينما أفرطت في البحث في موضوعات...

مثّلَ الانشغال بقضايا اللّاهوت المسيحيّ، وبأشكال حضور الدين في المجتمعات الغربيّة محورَ اهتمامي، على مدى العقديْن السالفيْن. فقد كان لِعامل العيش في مجتمع كاثوليكي الدور البارز في تيسير الوعي من الداخل بالواقع الدينيّ الغربي، وفي التنبّه إلى قوّة نفاذ المؤسّسات الكَنَسيّة فيه، بعد أن كنتُ أحسبها وهنت، بفعل الغشاوة المضلِّلة لمقولة تَعلْمُن المجتمعات الغربيّة. وجدت نفسي، في مستهلّ مجيئي إلى روما، آوي إلى ديرٍ للرهبان، وما يقتضيه العيش في الدير من حرصٍ على التكوين العلميّ في مجمل تفرّعات اللاهوت المسيحيّ وانشغال بالبحث، بدءًا في جامعة القدّيس توما الأكويني ثم لاحقا في الجامعة الغريغورية وكلتاهما من الجامعات البابوية.

أبقى مدينًا في تلك المغامَرة المعرفية إلى الكردينال مايكل فيتزجيرالد، السكرتير الأسبق للمجلس البابوي للحوار بين الأديان في روما، الذي يَسّر لي ظروف خوض تلك التجربة. فالرجل يطبعه عمقٌ روحيٌّ وسعة نظر، فضلا عن انفتاح على المغاير الدينيّ قلَّ نظيره. جعلتني تلك التجربة أغوصُ في الأحوال المسيحيّة بشتّى تفاصيلها، وأرصد تمثّلات وعيِ الدين عند شرائح اجتماعية متنوّعة، من كهنة مكرَّسين إلى عامة الناس، مرورا بسائر أصناف الغنوصيين واللادينيين. فمنذ ذلك...

تعد إشكالية الحكم والسلطة من أعوص المسائل التي طبعت تاريخ المغرب؛ حيث إن الصراع عليها ومن أجلها، أدى إلى اغتيال مجموعة من الأمراء ورجال المخزن، كما شكلت المنافسة حول السلطة من بين العقبات التي واجهت المخزن مند العصر الوسيط، سواء تعلق الأمر بالصراع بين أبناء السلطان بعد وفاته؛ كما حدث بين أبناء مولاي إسماعيل، بحيث شكل "تعدد الأمراء خطرا دائما على مؤسسة المخزن"(1) إلى جانب تمرد بعض رجالات المخزن وثورات بعض القبائل.

لذا فلا غرابة في أن نجد معظم الإخباريين الذين أرخوا للمخزن المغربي يخصصون حيزا هاما من كتاباتهم للحديث عن تلك العلاقة الجدلية التي كانت بين المخزن وباقي أفراد المجتمع المتطلعة للسلطة؛ هذا التطلع كان سببا في كثرة الاغتيالات، التي استخدمها المخزن كأداة لردع هؤلاء الخارجين عن السلطة والمنافسين لهم، والذين شكلوا خطرا دائما على حكم المخزن واستمراره، وهذا ما سنحاول تفصيله عبر ثنايا هذا المقال وذلك استنادا للمصادر ومراجع تاريخية تناولت الموضع ولو بشكل ثانوي.

1-   الصراع على السلطة:

كان للصرع حول السلطة بين الأمراء من جهة، وبين رجال الدولة من وزراء وولاة وعمال... من جهة أخرى، وما كان يتبعه من دسائس ومؤامرات وحروب بسبب...

تخبرنا أحدات الصراع التي يعيش على وقعها الشرق الأوسط منذ سنوات عديدة أن أصل الخلاف أبعد من كونه صراعا دينيا وسياسيا أو حثى اقتصاديا بل يتعدى ذلك لأسباب تاريخية ذات بعد إديولوجي_هوياتي... فبمجرد فتح قناة للأخبار نكتشف حجم الصراع الذي تعاني منه هذه المنطقة؛ صراع دموي لاينتهي، إذ تنتقل المنطقة من حرب لأخرى دون أن تتوقف عجلتها ما جعلها المنطقة الأكثر دموية على الإطلاق...
وأمام هذه الظروف الغريبة التي تعيش على وطأتها المنطقة، تستدعي الضرورة التساؤل عن الأسباب الكامنة وراء هذا الواقع الأليم الذي تحوّل إلى أحدات روتينية استسلمت لها المنطقة؛ الشيء الذي يدفعنا للعودة والانفتاح على واحد من المفكرين الذين غاصوا في الدهاليز السوداء لهذه المنطقة وخبروا كواليسها وما كان محاطا بيها عبر مراحل تاريخية مضت،إنه واحد من رواد الدراسات الإستشراقية وأحد مؤسسي التيار النقدي الكولونيالي... المفكر الفلسطيني_الأمريكي"إدوارد سعيد" الذي حاول بفعل دراسته لخطاب الاستشراق تفكيك وتشريح واقع المنطقة تاريخيا وفكريا والأهم اديولوجيا عبر ثلة من كتبه... واستنتج أن سبب هذا الصراع هو "صراع هوياتي" تعود جدوره إلى التأثير العميق للإستشراق في تكوين وإنشاء هوية...

في موقع "المادية التاريخية" الأنجلوفوني نشر روهيني هنسمان في يونيو الماضي دراسة بنفس العنوان، وبما أنها تعكس النظرة الاشتراكية إلى الحرب الدائرة رحاها حاليا على أرض أوكرانيا والتي شنتها روسيا في فبراير من السنة الجارية، اردت وضع مضمونها رهن إشارة قراء العربية، فكانت هذه المحاولة.
كيف يحول العمال في العالم أنفسهم من عدد كبير من المجموعات التي تشن العديد من النضالات المتناثرة من أجل البقاء والكرامة إلى قوة ثورية قادرة على إنهاء الرأسمالية وحكم الأرض والسيطرة على الإنتاج؟ أمامهم مهام لا حصر لها، لكن من أهمها التغلب على الانقسامات فيما بينهم الناتجة عن التفوق العرقي والقومية.
ظل الماركسيون يناقشون هذه المسألة منذ البداية، لكنها ما زالت تعذبنا حتى اليوم. تقدم الحرب في أوكرانيا فرصة جيدة لفحصها عن كثب.

المسألة القومية والمسألة الاستعمارية

لم يكن خطاب فلاديمير بوتين الذي ألقاه يوم 21 فبراير 2022، بأي حال من الأحوال، المرة الأولى التي سب فيها لينين، ولكن ربما كان هذا هو هجومه الأكبر على لينين والبلاشفة، الذين ادعى أنهم أنشأوا الدولة الأوكرانية.
من خلال فصل وقطع ما هو تاريخياً أرض روسية...وضعت أفكار لينين حول ما يرقى في جوهره إلى ترتيب دولة كونفدرالية وشعار حول حق الأمم في تقرير المصير، وحتى في الانفصال،...

تقع مدينة أغمات[1] على بعد 35 كلم جنوب مدينة مراكش، شيدت على منحدر جبل درن بجبال الأطلس، بعد دخول المغراويين إلى المغرب الأقصى سنة 360 ه/971 م حيث اتخذت عاصمة للإمارة المغراوية، وهي امارة صغيرة من بني خزر أنشئت على أحد الممرات الكبرى التي تعبرها القوافل، على الأطلس الكبير (جبل درن)، ويعتبر زعماؤها من فروع أسرة بني الخير التي تولت رئاسة الامارات المغراوية في الجهات الغربية. وأشهر رؤسائها لقوط بن يوسف بن علي المغراوي الذي قتله المرابطون أثناء سيطرتهم على أغمات سنة 451 ه/1059 م.[2]، حيث كان المرابطون قد سبقوا الدخول إليها سنة 449ه وأقام بها عبد الله بن ياسين بجيشه في مرحلة التمهيد لإخضاع القبائل[3].

أما عن تاريخ تأسيسها الحقيقي فلا توجد إثباتات تاريخية كافية تؤرخ لها بشكل مضبوط، حيث ينسب البعض تأسيسها إلى ما قبل الإسلام من طرف الأفارقة الأقدمين، وفي هذا السياق يقر البيدق بأن قبيلة هوارة هي من بنت مدينة أغمات قبل الإسلام، ثم فتحها عقبة بن نافع أو موسى بن نصير على اختلاف الروايات، وأسس فيها مسجدا جامعا سنة 705م، ولما ظهر المذهب الخارجي بالمغرب كانت أغمات أحد مراكزه، لكنها سرعان ما عادت إلى مذهب أهل السنة عندما بسط عليها الأدارسة ملوك فاس حكمهم، ولما توفي ادريس الثاني ووزعت ولايات المغرب على أبنائه، أصبحت تحت حكم ولده عبد الله،...

1
التاريخُ لَيس مجموعةً مِن الشظايا المتناثرة في العلاقات الاجتماعية ، وإنَّما هو نظامٌ وُجودي يَشتمل على مركزية الزمن في الذات والآخَر ، ومُمَارَسَةٌ واعيةٌ تَحتوي على فلسفة النشاط الإنساني ، ومجالٌ ثقافيٌّ مفتوح على الروابط بين تأثيرات السُّلطة وإنتاجات المعرفة وإفرازات اللغة . والنظامُ الوجودي ليس انعكاسًا للتاريخ الذي يحتاج إلى تحليل ، أوْ رَدَّةَ فِعل لمصادر المعرفة التي تحتاج إلى اكتشاف . إنَّ النظام الوجودي هو الفِعلُ الاجتماعي المُستمر الذي يَدفع اللغةَ إلى تحرير الواقع مِن هَيمنة الأحلام الضائعة ، التي لَم تستطع التوفيقَ بَين الوَعْي والمصلحة في ظِل المنظومة الحضارية القائمة على توليد التاريخ وإنتاج المعرفة . ووظيفةُ الحضارةِ لَيْسَتْ مُمارسةَ الهيمنة المنهجية على الأحداث اليومية ، وإنَّما مُساءلة الأنساق الفكرية التي أنتجتْ هذه الأحداثَ ، وجَعَلَتْهَا كِيَانًا مُتَشَظِّيًا في الطبيعة الزمنية والبيئة المكانية ، وأكْسَبَتْهَا صِفَةَ الدَّيمومة والاستمرارية. وإذا كان مفهومُ التاريخ يَقُودنا إلى ماهيَّة النظام، فإنَّ ماهيَّة النظام تَقُودنا إلى آلِيَّات صناعة الواقع ، وانعكاساته على فلسفة المنهج الاجتماعي...

مفضلات الشهر من الدراسات التراثية

مفضلات الشهر من التاريخ