لا يُسأل الدنماركيون في كثير من الأحيان عما إذا كان الدين مهمًا في حياتهم. ربما لا يذهب الإنسان الدانماركي العادي إلى الكنيسة كل شهر، ولا يؤمن بالضرورة بالله. ولكن إذا سألت ما إذا كان هذا الشخص مسيحيًا، فستكون الإجابة على الأرجح نعم.
اثنان من كل ثلاثة دنماركيين يعرّفون أنفسهم كمسيحيين. أظهرت دراسة رئيسية جديدة أنه على الرغم من الحضور المحدود للكنيسة والإيمان بإله التوراة والإنجيل، تظل المسيحية علامة هوية لغالبية الدنماركيين. يبدو أن الإيمان المسيحي أصبح على نحو متزايد علامة وسمة وطنية للدنمركيين.
في دراسة جديدة تركز بشدة على الإيمان في أوروبا ، سُئل 15000 دنماركي ـ من بين أمور أخرى ـ عما إذا كانوا يعرّفون أنفسهم على أنهم مسيحيون، وأجاب 65٪ منهم بنعم.
يتضح هذا من خلال دراسة جديدة وكبيرة أجراها مركز بيو للأبحاث التابع لمعهد التحليل الأمريكي، والذي سبق أن حدد تدين السكان في الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا. الآن ولأول مرة ينصب التركيز على أوروبا بما في ذلك الدنمارك، حيث شارك حوالي 15000 دنماركي في استطلاع.
في الاستطلاع عرّف 65 % منهم بأنهم مسيحيون. وهي أعلى مما قد يعتقده المرء في البداية، كما تقول "أستريد...

"أغرق نبأ الوفاة المفاجئة للسلطان محمد الخامس الشعب في حالة صمت رهيبة، وأعطت الحِدَاد اليهودي دويّا أكثر عمقا...لم يَعُدِ اليهود المغاربة يتذكرون سوى السلطان الحامِي وقت الشدة، وآلام النّفي، السلطان الذي فرض بالفعل المساواة بين المسلمين واليهود المغاربة... وعبّرت عامة اليهود في كل المدن المغربية عن مشاعرها الروحية دون انتظار أمــر مّا" (R.Assaraf,2009).

بعد الورقة التقديمية العامة التي سبق تخصيصها لكتاب "يهود السلطان تحت سماء الشيوعية" (أنظر نص التقديم المنشور على مجلة أنفاس بتاريخ27 يونيو2023) سياقا، وترجمة، واختيارا للعنوان، ثم نافذة توجيهية قدمها المؤرخ المترجم لكشف حيثيات العمل والكلمات المفاتيح المساعدة على قراءة السردية التاريخية موضوع الكتاب خاصة منها المصطلح "يهودي السلطان" الذي ابتكره المؤرخ "دانييل شروتر"(أنظر الفصل السادس من كتابه يهودي السلطان،المغرب وعالم اليهودِ السِّفَرد،2011،طبعة1) في مباحثه التاريخية حول تاريخ اليهود المغاربة- بعد هذا- نعود لاكتشاف "قصة الشيوعيين المغاربة" وقد صارت خطابا تاريخيا تمتد سرديته ما بين دائرة الزمن القصير الحدثي –البيوغرافي والزمن المتوسط علاقة بتاريخ وطن ونضاله من أجل الاستقلال ثم الزمن الطويل الذي يضع كل أحداث...

"بلد كطاولة نردٍ، حكمه الطاعون والمجاعات أكثر مما حكمته الأسر المتعاقبة. بضربة خاطفة كانوا يهزؤون بالجيش والعصبية والقبيلة ويحولون الديار إلى أطلال ودُمن"، بهذا النص يختزل لنا الأديب عبد الكريم الجويطي تاريخ المغرب في روايته الموسومة بـ"المغاربة"، مستحضراً بشكل "حتمي" أثر الكوارث والأزمات الطبيعية في صناعة أحداث المغرب ورسم ملامح ماضيه؛ إذ شكلت المجاعات والأوبئة أحد أهم الكوابح الثابتة في تاريخ المغرب، لما خلفته من تداعيات لامست الاقتصاد والمجتمع والسياسة والدهنيات.

والحقيقة، أن أهمية موضوع الغلاء والمجاعات لا تستمد من طابعه التجديدي على مستوى الكتابة التاريخية فحسب، بل أيضا لكونه موضوعاً راهنياً بالنظر لموجة الغلاء التي يكتوي المغاربة بنارها، إذ يعيش المغاربة اليوم على وقع ارتفاع مهول في أسعار مختلف المنتجات الاستهلاكية، وهي موجة غلاء مرتبطة بشروط دولية وداخلية عصفت باقتصادات بلدان ودول عديدة، كما دفعت بالعديد من المنظمات الدولية إلى التحذير من قدوم أزمات اقتصادية خانقة، تهدد الأمن الغذائي العالمي وتنبؤ بمصاعب اقتصادية من شأنها أن تعمق المشاكل الاجتماعية من فقر وبطالة. هذا الواقع الاقتصادي الراهن يفرض على المؤرخ التفاعل معه، على اعتبار أن المعرفة التاريخية معرفة تنطلق من...

قد يبدو العنوان مثيرا نوعا ما، ولكن الأمر له مسوغاته النظرية، والمنهجية، والسيكولوجية الخاصة بالمؤرخ وهو يقدم على ترجمة إصدار علمي حديث لم تَسلَم صاحبته بجامعة كاليفورنيا من مكابدة البحث فيه، وخوض "لعبة الهوامش المعقّدة"(ص30) في الكتابة التاريخية.
صدر الكتاب مترجما في إطار المشروع الأكاديمي العلمي "المغرب ومحيطه المتوسطي، نصوص وترجمات" والذي يطمح إلى النهوض بأعمال الترجمة ونشر الأعمال البحثية الرصينة بدعم مؤسساتي جامعي عبر-أطلنتي، وبمبادرة من مؤرخين وباحثين مرموقين في الجامعتين المغربية والأمريكية (في لوس أنجوليس).
الكتاب من تأليف أستاذة التاريخ الأمريكية ألما راشيل هيكمان، وقد أعدته قبل سنتين فقط (2021) بمثابة أطروحة خاصة بها بجامعة كالفورنيا حيث تعمل أستاذة مساعدة في قسم التاريخ، وترجمة المؤرخ المغربي خالد بن الصغير(طبعة أولى2023- دار أبي رقراق للطباعة والنشر) عدد صفحاته كاملة 431، ويضم بين دفتيه إلى جانب توطئة المترجِم، مقدمة بفصل تمهيدي، وخمسة فصول، ثم خلاصة، وخاتمة، إلى جانب بيبليوغرافيا ثرية جدا وبلغات مختلفة (من الصفحة409إلى الصفحة428).
عناوين الفصول كما جاءت في الكتاب :
الفصل الأول :...

. ما هي الحداثة؟
" كل ما يمكن قوله ضد الحداثة قد سبق أن قيل أثناءها وفي ظلها."
  العروي عبد الله
رجوعا  إلى البداية، يجبنا " العروي" عن السؤال الأول الذي طرحنا ضمن ما اعتبرناه تمهيدا في المقال السابق (ما هي الحداثة؟). الحداثة ما هي إلا واقع تاريخي ومفهوم مستنبط(1) ، والواقع التاريخي ها هنا بما هو ثورة اقتصادية، ثورة فكرية تعتبر العقل أساسا ومنطلقا لها، ثورة سياسية موجهة ضد كل أشكال الفيودالية (2)والكنسية، وإحياء لتراث القديم في الفلسفة والقانون، إصلاحا دينيا موجه ضد الكنسية واحتكارها التأويل للمقدس، وضد التقليد بما هو تكريس لتأويل واحد. مما يجعل إذا من التفكير فيها أو ضمنها أمرا جادا مستنيرا، بالمعنى الذي يحقق نوعا من الترابط والتكامل بين الثورات الأربعة: الاقتصادية، الفكرية، السياسية، الدينية. (إذ نلاحظ هنا مدى تحفظ وإحجام العروي عن ذكر ثورة اجتماعية/طبقية، ويعود ذلك طبعا إلى خلفيته الليبرالية.)، الثورات الأربعة ذات المجال المختلف والهدف الواحد. فالحداثة كمفهوم يدور في فلكه العديد من المفاهيم من مثال: سلطة الفرد، حرية الفرد، تدبير شؤون الفرد، هيمنة الفرد على الطبيعة... لتصبح هذه المفاهيم في ما بعد؛ أي بحلول الحداثة، مكونات مفهوم مستنبطة بالدرجة التي تجعل من الحرية حرية، من الديمقراطية ديمقراطية، ومن...

" إن الماضي لا يمكنه أن يخدمنا في حل مشاكلنا ولا في إعادة إعطاء الماضي قيمة حقيقة."
   العروي عبد الله
لعل خير ما نستأنس به مقالنا هذا جملة من الأسئلة، ألا وهي: ما هي الحداثة؟ بأي معنى يمكن تحقيق انخراط في التاريخ العام وتلبية نداء الحداثة، في ظل غياب الأسس ودعامات الأولية لهذا الفكر؟ بأي معنى يمكن اعتبار مسألة الإنهاء أو القطع مع التراث عملية تحليلية مؤسسة أو جزافية انتحارية؟ بأي معنى يمكن للمنهج التاريخاني في غياب الأصل، نسج حضارة عربية معاصرة متماسكة البنى؟ بأي معنى يمكن الحكم على الدعوة الحداثية في الوطن العربي، بين دعاة السلفية ومتبني العلمانية أنها لا تزال في مستوى التحليل العلمي الصارم، أم أنها أضحت مجرد تراشق بالدعاوي والأفكار الأيديولوجية لتصفية مسألة الصدارة وصحة في الطرح؟ بأي معنى نطالب بتبني الفكر الماركسي لتحقيق الحداثة، في ظل الاختلاف الثقافي بين الغرب والعرب، بين ما يتبناه الغرب في مرحلة ما وفي ما قد نعتبره اليوم واقعنا؟ هل الحداثة بوصفها فكرا أو موقفا يعبر عن نفسه، يمكن اقتراضها أو لنقول إبداعها إبداعا عربيا؟ هل التفكير في الحداثة يقتضي الانطلاق أوليا من الواقع؟ هل يكفي أن ندرك المفهوم (مفهوم الانبعاث الحضاري) إدراكاً حقيقيا لننفذ إلى ضالتنا أم لابد أولا من كسب مفهوم تاريخي للثقافة ومن ثم نطالب بالانبعاث...

كتاب من تأليف المفكر المغربي العروبي المعاصر عبد الإله بلقزيز، صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في العام 2010. وكما يدل على ذلك عنوانه، انصرف بلقزيز في هذا العمل إلى نقد الفكر القومي العربي بدافع الرهان على تجديده وتمكينه من الاستمرارية والصمود، وبذلك فهو نقد بالمعنى الإيجابي البناء لا بمعنى النقض والنسف، أملاه طغيان الجانب الإيديولوجي على المعرفي في ذلك الخطاب محل النقد، دون أن يعني ذلك التشنيع على الإيديولوجيا أو النظر إليها من حيث هي وعي زائف، فهي تستمد مشروعيتها من واقع أنها تعبر عن مصلحة جماعة اجتماعية ما (في هذه الحال مصلحة العرب في الوحدة). وعليه، يدعو الكاتب إلى وجوب إعادة تأسيس الفكرة القومية العربية على قاعدة نظرية ومعرفية متينة، على نحو يسمو بها عن متاهات الخطاب الدوغمائي الشعبوي المشحون بجرعات مفرطة من الاستنقاع الإيديولوجي.
على أن المؤلف لا يجحد ما أحرزته الأنظمة القومية العربية – بشقيها الناصري والبعثي – من إنجازات نوعية (الإصلاح الزراعي، التصنيع الثقيل، تطوير التعليم، تقليص الفوارق الطبقية، التصدي للمشروع الصهيوني والأحلاف الاستعمارية...)، وهو ما وفر لتلك النخب الحاكمة نوعًا من الشرعية الثورية (=...

شكلت قضايا الهجرة واللجوء واندماج المهاجرين المسلمين في الدول الغربية أولوية على جدول الأعمال السياسي للدول الأوروبية لعدة عقود. تطورت هذه القضية في السنوات العشرين الماضية بشكل خاص إلى مسألة التكامل المدني المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالهوية الدينية. خلال فترتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، كان الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين ذوي الخلفية الإسلامية هو المحور الأساسي للبحث الأكاديمي، ولكن مع ظهور الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين، تحول الاهتمام إلى التعبئة السياسية والتجاذبات الانتخابية.
بدءًا من قضية رشدي في المملكة المتحدة وقضية الحجاب في فرنسا من عام 1989 حتى الوقت الحاضر، انتقلت الأضواء إلى شرعية وجود العلامات والدلالات الإسلامية في الأماكن العامة، مثل قواعد اللباس، والمآذن، والأطعمة الحلال، والمدارس الإسلامية.
نتيجة لذلك، تصاعد الجدل حول رؤية هذه العلامات بشكل مطرد. الجدل ليس مجرد خلاف حول وجهات النظر المتباينة. ولكن الأمر يتعلق بالاختلافات الأساسية (أو على الأقل يُنظر إليها على هذا النحو) حول المبادئ والقواعد التي تنظم الحياة المشتركة للأفراد الذين يتشاركون نفس المجتمع في نفس الفترة الزمنية. مثل هذه...

كتابٌ صدرت طبعته الثانية في العام 1999 عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، من تأليف المفكر المغربي محمد عابد الجابري، والذي انكب فيه المؤلف على المعالجة الفكرية لأبرز القضايا والإشكالات ذات الطبيعة الفكرية والثقافية التي تعتمل بالوطن العربي (ثنائية الأصالة والمعاصرة، التطرف والموقف العقلاني في الفكر العربي الإسلامي، الاختراق الثقافي... إلخ)، في سياق عالمي وإقليمي موسوم بتعاظم الاهتمامات المتصلة بالمسألة الثقافية وقضايا الهوية، والتي سحبت البساط من تحت أرجل المسألة الاجتماعية في ضوء انحسار جاذبية الشعارات النظرية والتعبيرات الإيديولوجية المجسمة لها (قضايا الصراع الطبقي، العدالة التوزيعية... إلخ)، وهي الظاهرة التي يجري التعبير عنها، مثلما لاحظ الجابري بحق، بعناوين من قبيل "عودة المكبوت" و"عودة المقدس" في الغرب، و"الصحوة الإسلامية" وما يناظرها من شعارات تعبوية في العالم العربي والإسلامي:

جدلية التراث والحداثة

إن دفاع صاحب مشروع "نقد العقل العربي" عن توطين الحداثة واستنباتها في التربة العربية، لا يعني البتة بأنه من دعاة القطيعة الجذرية مع التراث. ومن هنا فإن الانتقال إلى الحداثة يستلزم إعادة قراءة تراثنا الحضاري العربي والإسلامي قراءةً نقديةً وتاريخيةً، كمُدخل لتأسيس حداثة عربية أصيلة، من طريق...

كتابٌ صدرت طبعته الأولى سنة 1986 عن الشركة المغربية للناشرين المتحدين، من تأليف المؤرخ المغربي جرمان عياش، والذي ضمنه (بتشديد الميم وفتحها) مجموعة من الدراسات المتفرقة، التي سبق أن نشرها في منابر مختلفة، متخذًا من الوثائق التاريخية الرسمية مصدرا أساسيا للأحكام والاستنتاجات التي انتهى إليها، وقد عُنيَ أساسًا بمساجلة المؤرخين الأجانب - الذين استأثروا بالتأليف حول تاريخ المغرب - بشأن الصور النمطية والخلاصات المتسرعة والمبتسرة التي ألبسوها ثوب الحقيقة المطلقة، في نظر الكاتب، معتبرًا إياهم غير منزهين عن خدمة أغراض المشروع الكولونيالي لبلدانهم، مما يلقي ظلالًا وارفةً من الشك على موضوعية وتَجرد أحكامهم واستنتاجاتهم:

عن التكوين الداخلي للمغرب

يسدد المؤلف نقدا لاذعا لفريق من المؤرخين الأجانب الذين يجنحون إلى تضخيم عوامل القصور الذاتي والتخلف الحضاري للمغرب، من طريق التشكيك، على نحو لا يخلو من عنصرية سافرة، في مقدرة المغاربة على العيش بحرية وتدبير شؤونهم بأنفسهم، لاستعصائهم الفطري على التحضر والتمدن، وذلك قصد تسويغ الاستعمار الأجنبي بما هو رسالة حضارية أخذت على عاتقها انتشال المغرب من براثن التكلس والانحطاط الحضاري، ذاهلين عن حقيقة أن الضغوط الأجنبية المتعاظمة على السيادة المغربية كانت أحد المسببات الرئيسية لتضعضع...

يُعد هذا الكتاب من أبرز إصدارات الكاتب المغربي المعاصر عبد الإله بلقزيز، والذي صدرت طبعته الثانية المزيدة في العام 2014، عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت. في تصدير الكتاب، يكشف المؤلف عن دوافعه من وراء هذا الإنتاج الفكري، والمتمثلة في تسليط الضوء على خطاب الحداثة العربية، الذي شهد اندفاعة غير مسبوقة، منذ ما سُمي بعصر "اليقظة العربية"، قبل أن يدخل طور الانكفاء والانحسار، موازاةً مع انبعاث الأفكار المشدودة إلى التقليد. ومن هنا يكتسي الكتاب أهميته من إعادة الاعتبار للخطاب الحداثي العربي، الذي طاله التهميش في الساحة الفكرية. فما سياق التأسيس التاريخي لفكرة الحداثة في المجتمعات العربية؟ ما أبرز تصنيفات وأشكال الخطاب الحداثي العربي؟ ومن أي زاوية يمكن تقييم حصيلة وصيرورة الحداثة العربية؟

المسار التاريخي للحداثة العربية

يشير المؤلف إلى أن اللحظة التأسيسية للحداثة في الوعي العربي، لم تكن بمعزل عن تأثير الحداثة الغربية. إذ شهد القرن التاسع عشر بداية احتكاك العرب والمسلمين بأوروبا وقيمها وثقافتها، في سياق موسوم بالمطامع الاستعمارية الأوروبية، التي دقت ناقوس الخطر في عدة بلدان عربية وإسلامية. واللافت أن دعاة الحداثة العربية، في شقيها الإصلاحي -الإسلامي والليبرالي على السواء، لم يجابهوا الخطر الاستعماري بالركون إلى...

مفضلات الشهر من الدراسات التراثية

مفضلات الشهر من التاريخ