حاز مبحث تطوّر العلوم في الحضارة العربية الإسلامية اهتماما ملحوظا في الدراسات الغربية، وضمن هذا السياق يأتي كتاب الباحث الإيطالي غولييلمو رينزيفيللو "الإسلام وتطوّر المعارف العلمية والتقنية"، بوصفه محاولةً لرصد تلك المنجَزات وتتبّع مساراتها وتقفّي محفّزاتها. يُفرد المؤلف منذ مطلع كتابه فصلا للحديث عن بدايات الترجمة، بوصفها مفتاح عصر التحول العلمي العربي، حيث مثّل القرنان التاسع والعاشر الميلاديين عمق التطور والاستيعاب للثقافات المغايرة. هذا وقد أطلّ مع تلك الحقبة ملمح ثقافة تعدّدية، اُستهلّت بالبحث عن علوم الأوائل، عبر الحرص على اكتشاف تراثات الإغريق والفرس والهنود، وتعريب مختارات منها وتوظيفها في الفروع المعرفية الناشئة.

وتبعا لهذا الدور مثّلت الحضارة الإسلامية الصاعدة الوريث لمدرستي أثينا والإسكندرية، ليس في المجال الفلسفي فحسب، بل في المجالات العلمية أيضا، من خلال الانشغال بترجمة المؤلفات الرياضية والطبية والفلكية. وهو ما خلّف حوافز مهمّة في نمط التفكير وفي المنحى التجريبي. كانت التجليات بارزة في الحياة المعيشية والعمرانية، وفي أنظمة تسيير دواوين الدولة والمؤسّسات العامة. وكما يرصد الباحث مثّلت مظاهر الاشتغال العلمي على اللغة، وتفكيك النصوص والسِّير، إلى جانب تتبّع...

للإشارة هذا المقال عبارة عن تقديم وجيزلبحث شامل بعنوان : أيت حديدو : المجال ؛ الذاكرة ؛ الهوية.
يأتي هذا البحث في إطار دراسة الهوية التاريخية والأنثروبولوجية لقبائل أيت حديدو بالأطلس الكبير الشرقي، انطلاقاً من مقاربة شمولية تربط بين التراث المادي (المراكز العمرانية الأولى، المراعي، الأدوات التقليدية) واللامادي (الأشعار، الطقوس، الأعراف، المواسم). وقد تم الاعتماد على منهج متعدد المصادر، يجمع بين الرواية الشفوية التي توارثها كبار السن وحافظو الذاكرة الجماعية، والمعاينة الميدانية للمجالات الرعوية والمقدسة، إضافة إلى المعطيات التاريخية المستقاة من الوثائق الأرشيفية وتقارير الشؤون الأهلية الفرنسية، فضلاً عن التحليل اللساني والطوبونيمي لأسماء المواقع وربطها بالمعطيات البيئية والقبلية.
وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يسعى إلى إعادة الاعتبار لركائز الهوية الحقيقية للقبيلة، مثل قصر أقديم، مراعي إزلي وتيزليت، وموسم سيدي حماد أو لمغني، عبر تحليل سياقاتها التاريخية والأنثروبولوجية، وتفنيد المغالطات التي ظهرت في ستينيات القرن العشرين والتي أفرغت هذه الرموز من معانيها، سواء عبر تحوير تسمياتها أو استبدال مواسمها بفعاليات ذات طابع سياحي...

النهضة الحضارية هي صنو النهضة الثقافية، والكلام ليس من باب التحفيز المجاني الذي نسوقه؛ بل هو مما تثبته وقائع سوسيولوجيا الثقافة ومقرّرات تاريخ الحضارات. فممّا هو متعذّر، تحقيق نهضة في غياب رؤية ثقافية لا تولي الشأن المعرفي والعلمي والفني الدور والحضور اللازمين. وقد تعثّرت العديد من الإصلاحات الاجتماعية والمطامح النهضوية، وفشلت جملة من الثورات والانتفاضات، لافتقارها إلى منظور ثقافي معمّق. ففي غياب الثقافة يتحرّك فعل التغيير الاجتماعي أو نشدان الإصلاح، في إطار من العتمة، أي بدون خارطة طريق تسوسه، أو لنقل بدون روح تُحفّز إرادة الناس وتشحذ العزائم.

وفي ظلّ طلب الخروج من الركود المجتمعي والجمود الحضاري، قد لا يعير القائمون على عمليات النهوض الثقافةَ المكانة اللازمة والدورَ المقدَّر، ظنًّا أنها عنصر تكميلي وليست عنصرا حاسما في العملية النهضوية. مع أنّ الثقافة تنتمي إلى عناصر الرساميل الرمزية والمعنوية التي تملكها الشعوب على غرار الثروات المادية والطبيعية. وهي تنطوي على شحنة من التحفيز والتحريض المعنويين مما لا تملكه عناصر القوة المادية، مثل الاستثمار في الإنتاج والتصنيع والخدمات والتجارة، التي باتت تعدّ العماد الأبرز لأيّ نهوض حضاري بالمعنى المادي....

تتميز غالبية دول العالم بتنوع بشري كبير، يتجلى في مجموعات سكانية تختلف عن الأغلبية المهيمنة في أصولها الثقافية أو الدينية أو اللغوية. هذا التنوع، الذي يُميز العديد من المجتمعات الحديثة، يُصعّب تصور مجتمع متجانس تماماً من حيث الدين أو اللغة أو الخلفية العرقية. تلفت الصراعات الدينية في العالم الحديث الانتباه بشكل متزايد إلى مخاوف الأقليات الدينية والإثنية، لا سيما في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الانقسامات العرقية والدينية مع الحدود السياسية للدول. وفي إطار جهودها لتعزيز الوحدة الوطنية، اعتمدت بعض الحكومات أشكالاً من التجانس الثقافي، متجاهلةً أن التنوع المجتمعي مصدر قوة لا تهديد. هذا النهج، الذي يتجاهل التنوع أو يعالجه بسياسات تكاملية، غالباً ما يؤدي إلى نتائج سلبية، تُعمّق مشاعر التهميش لدى فئات أصغر عدداً. لذلك، فإن احترام التنوع والاعتراف به قانونياً وسياسياً ليس مجرد خيار، بل ضرورة لضمان استقرار الدولة وبناء مجتمعات أكثر شمولًا وإنصافًا.

تعريف مصطلح "الأقلية"

في السياق الأكاديمي، يُعد مصطلح "الأقلية" مفهوماً متعدد الأبعاد يُتناول في مجالات مختلفة، لا سيما العلوم السياسية، والقانون، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا. يُعرّف التعريف السياسي "الأقلية" بأنها مجموعة أو...

  • بادية غرب مراكش والانخراط في الحركة الوطنية:
    إن أول عمل دشن به أبناء المنطقة رفضهم للاستعمار الفرنسي يرجع إلى رفض ظهير 16 ماي1930 الظهير البربري ([1])، تجسدت هذه المقاومة كما في غالب المناطق بقراءة اللطيف بالمساجد بعد نهاية كل صلاة صبح، بدءا بمساجد إدويرن ولتعم مختلف المناطق ([2])، قابلتها سلطات الحماية بحملة من الاعتقالات ([3])، إلى جانب المشاركة الوازنة في تنظيم مظاهرة المشور بمراكش، إذ أنه ابتداء من 13 غشت شرع المقاومون في عقد اجتماعات على صعيد مختلف أحياء المدينة والدوائر التابعة لها وكان هدفهم الأول هو الحيلولة دون ذكر اسم ابن عرفة فوق المنبر يوم صلاة الجمعة يوم 14 غشت والهتاف بحياة الملك الشرعي ([4])، وجاء يوم 15 غشت 1953م وجاء يوم مظاهرة المشور، ففي هذا اليوم تظافرت جهود المستعمر لتنصيب ابن عرفة ملكا على المغرب، وقد فاق عدد المشاركين في هذه المظاهرة 6000 متظاهر من مراكش والقبائل المجاورة ([5]).

ومع تطور الأحداث انتقل فعل وشكل المقاومة من السياسي إلى المسلح من خلال الانخراط وبقوة في العمليات الفدائية، فكان أول منظمة للمقاومة المسلحة أسست بمراكش، هي منظمة الشهيد محمد بلحاج البقال ([6])، ومن أهمها كذلك منظمة...

مقدمة:
في خضمّ الواقع العيني العربي والاسلامي وما يتميز به من احداث ماساوية كالحروب والاستعمار والتقسيم والغزو والمذابح والمجازر والصراعات الطائفية والقبلية يمكن للمفكر ان يثير الاسئلة المؤسسة لقراءة نقدية منصبّة على الاجتماعي والتاريخي. في هذا السياق يتنزّل السؤال "الارسلاني": "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟

ها هنا الإجابة ليست تقريرًا تاريخيًا بقدر ما هي محاولة لاستعادة "الممكن التحرري"  من خلال فضح السببيّة الثاوية في فعل التخلّف. لم يعد التخلف هنا من امور الطبيعة ولا القدر بل من امور المجتمع والتاريخ. فقد أدرك أرسلان، أن الاستعمار لم يأتِ فقط من الخارج، بل تسلّل من الداخل أيضًا، عبر بنى دينية ونخبوية خانت إمكانها التاريخي في التحرر.

انّ إعادة قراءة "الارسلانيّة" من زاوية ديكولونيالية تتيح لنا تفكيك بنية الخيانة التي أسّست للكولونيالية، سواء عبر صمت الجماهير، أو تبرير النخب للاحتلال باسم "الاعتذار الباطل"، أو عبر الاتجار بالدين والدنيا معًا. بهذا المعنى، تصبح "الأرسلانية" أرشيفًا نقديًا لخيانة التحرر، حيث يظهر فيها المسلم فاعلًا في تدمير نفسه، وشريكًا في تسهيل الاستعمار، سواء عن قصد أو غفلة.

إن هذه القراءة تسعى إلى مساءلة الأرسلانية لا كأيديولوجيا دفاعية، بل كنصّ يفضح إمكانًا تاريخيًا تمّت...

تُعدّ مسألة كيفية تعامل الدول مع الأقليات العرقية والشعوب الأصلية قضيةً بالغة الأهمية والحساسية في جميع أنحاء العالم. وكثيراً ما يُقال إننا نعيش في عصر "سياسات الهوية" أو "سياسات الاعتراف"، حيث من المرجح أن تطالب الأقليات بأشكال من الاعتراف الرسمي والتسهيلات، مثل الحقوق اللغوية، والاستقلال الثقافي أو الديني، والحكم الذاتي الإقليمي، أو زيادة التمثيل السياسي. ومع ذلك، فإن طبيعة مطالب الأقليات هذه وردود فعل الدول عليها تختلف اختلافاً كبيراً من منطقة إلى أخرى. كيف يتم فهم هذه القضايا ومناقشتها في العالم العربي؟ ما هي المفاهيم التي يستخدمها الناس لوصف قضايا التنوع العرقي؟، وما هي النماذج أو السوابق التاريخية التي يستشهدون بها كأمثلة على النجاح أو الفشل؟ ما هي الآمال أو المخاوف التي تُحرك استجابتهم لمطالب الأقليات؟ ما المعايير التي يستخدمونها للتمييز بين التسهيلات العادلة وغير العادلة، أو المطالبات التقدمية والرجعية، أو الأقليات المستحقة وغير المستحقة؟

بما أن الغالبية العظمى من سكان الدول الاثنتين والعشرين الأعضاء في جامعة الدول العربية هم من الناطقين بالعربية والمسلمون السنة، فمن الشائع في الأدبيات اعتبار "الأقليات" في العالم العربي أولئك الذين يختلفون عن تلك الأغلبية...

     يُعْتَبَر ابن خَلْدُون ( 732 ه / 1332 م تونس _ 808 ه / 1406 م مِصْر ) المُؤسِّسَ الفِعْليَّ لِعِلْمِ الاجتماعِ ، والمُنَظِّرَ الأوَّلَ له ، وَهُوَ أوَّل مَنْ حَلَّلَ أسبابَ قِيامِ الحَضاراتِ وسُقوطِها بأُسلوبٍ مَنطقيٍّ قائم على قواعد المَنهجِ العِلْمِيِّ في البَحْثِ ورَبْطِ الأسبابِ بالنتائج ، وَبَيَّنَ أنَّ لِقِيَامِ الحَضَارةِ وانهيارِها أسبابًا مُتداخلة ، سِياسية واجتماعية وأخلاقية واقتصادية .

     عَرَّفَ ابْنُ خَلْدُون الحَضَارةَ بأنَّها " تَفَنُّنٌ في التَّرَفِ ، وإحكامُ الصنائعِ المُستعمَلة في وُجوهِه ومَذاهبِه ، مِنَ المَطابخِ والمَلابسِ والمَبَاني والفُرُوشِ والأبنيةِ وسائرِ عَوائدِ المَنزلِ وأحوالِه " . كَما أنَّهُ عَرَّفَ الحَضَارةَ ضِمْنَ الإطارِ الاجتماعيِّ والتاريخيِّ بأنَّها " الوُصولُ إلى قِمَّةِ العُمْران ، والتَّطَوُّرُ الثقافيُّ والشَّخصيُّ للمُجتمع ، والدُّخُولُ للرُّقِيِّ الاجتماعيِّ الثابت " .

     والحَضَارةُ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِهِ هِيَ نِهايةُ العُمْرَانِ ، والطبيعةُ الجُغرافية لها دَوْر مُهِم في تَطَوُّرِ العُمْرَانِ ، حَيْث تَختلف الأقاليمُ الحَارَّةِ عَن الباردةِ ، وأيضًا ، عمليةُ التَّحَوُّلِ والانتقال مِنَ البَدَاوَةِ للحَضَرِ ، وكذلك السِّياسة والحاكمية والثَّرْوة والمال الذي...

قلّة في عالم الجنوب ظلّت في مأمن من "غواية الغرب"، ولو رمنا توصيف هذه الغواية بشكليها الطوعي والقسري، لقلنا هي وصفة محكمة من الاستلاب والاستمراء. تنبّهَ جملة من المفكرين الكبار، ممّن عملوا على تفكيك هذه الظاهرة في حدود الموضوعية العلمية، إلى ضرورة فهمها والتوقّي من آثارها. منهم الراحل حسن حنفي، والمفكر نعوم تشومسكي، وعالم الاجتماع شموئيل نوح إيزنستادت. في كتاب من تأليف الإيطالي ماسيمو كامبانيني حوْل المفكر المصري حنفي، اعتبر أنّ علاقة العرب المضطربة بالغرب، تعود في شقّ واسع منها إلى عدم التناصت. لاختلاف "الطبقات الفهمية" على غرار تنافر "الطبقات الصوتية"، وكأنّ هناك تفاوتا في التسامع يصدّ عن الإصغاء السويّ. وأنّ العرب ليس أمامهم سوى تطوير نظر علمي، بحسب ما دعا إليه حنفي في "مقدمة في علم الاستغراب"، للفوز بتخاطب سوي مع الغرب، والخروج من ثنائية الغواية المضلّلة والكره الأعمى.
وأمّا مع تشومسكي الذي قضى ردحا من حياته ولا يزال في مقارعة سطوة الغرب على العالم، فهو يدعو إلى تحرير الوعي الجمعي من ضلالاته، بهدف التحرر من بطاركة العالم، ولهذا عدَّ نزع تلك الغشاوة بمثابة العمل العلمي الموازي لاهتماماته الألسنية. فكلاهما يسير...

يعتبر كتاب الدكتور عبد الأحد السبتي الموسوم" من عام الفيل إلى عام الماريكان" الذاكرة الشفوية والتدوين التاريخي"، كتابا ثمينا من نوع الكتب التي تقرأ أكثر من مرة، تلك الكتب التي تجعلك تسجل ملاحظات جديدة عند كل قراءة. كما أنه من نوع الكتب التي لا تقرأ قراءة مباشرة، حيث يجد القارئ نفسه في كل لحظة محتاجا للبحث في موضوع جديد، إذ لا يمكن فهمه إلا بعد ربطه بمجموعة من الكتب في مجالات علمية متعددة أثرت في المشروع العلمي لعبد الأحد السبتي الذي انتقل فيه من هاجس نمط الإنتاج والتشكيلة الاقتصادية والاجتماعية (أحمد توفيق، بول باسكون، عبد الله العروي...) إلى تركيبة تؤلف بين التاريخ الاجتماعي والأنثروبولوجيا والمقاربة النصية (جاك بيرك، ميشيل فوكو،لوفي ستروس، بول ريكور...).
لقد واكبت المقاربات التي تبناها السبتي في مشروعه التطور الذي عرفته الكتابة التاريخية مع " مدرسة الحوليات" الفرنسية و"مدرسة التاريخ من أسفل " البريطانية ومدرسة التاريخ الشفهي الأمريكية ومدرسة السوبالتيرن ستاديز الهندية…
ويندرج كتاب من عام الفيل إلى عام الماريكان في سياق التطورات التي عرفتها المعرفة التاريخية التي لاحظها فوكو في مدخل كتابه حفريات المعرفة إذ "أن الأدوات الجديدة التي...

الفلسطينيون شعبٌ ذو تاريخ عريق وجذور راسخة في أرضه وتقاليده. لآلاف السنين، كانت فلسطين محوراً لأحداث تاريخية كبرى. تنتمي فلسطين إلى الهلال الخصيب الشهير في عصور البشرية القديمة، موطناً لبعض أوائل المجتمعات الزراعية في العالم.

كان يغلب على المجتمع الفلسطيني التقليدي الطابع الزراعي. تاريخياً، عاش معظم الفلسطينيين في قرى صغيرة، غالباً بين أقاربهم. وللأرض قيمة خاصة في الثقافة الفلسطينية، فقد عبّر عنها الشاعر الفلسطيني الشهير محمود درويش بقوله: "الأرض التي نحملها في دمنا". وعلى عكس بعض المجتمعات الزراعية الأخرى، كان العمل الزراعي يُمارس بشكل جماعي.

على مرّ القرون، بنى الفلسطينيون تلال وطنهم الصخرية على نطاق واسع، مُدرّجات. ولا تزال هذه الجدران الاستنادية الحجرية، المعروفة باسم "السناسيل"، تتقاطع على سفوح تلال الضفة الغربية، وقد أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي. كما بُنيت المنازل على مرّ السنين من الحجر بدلاً من الطوب أو الأخشاب، مستفيدةً من الموارد الأكثر وفرةً في المنطقة.

جعل مناخ فلسطين المتوسطي مثالياً لزراعة محاصيل مثل الحمضيات والزيتون. وأصبح البرتقال، الذي يُشحن من يافا، فاكهةً مشهورةً ومُقدّرةً في شمال أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر، قبل...

مفضلات الشهر من الدراسات التراثية

مفضلات الشهر من التاريخ