كشفت حالة الفوران التي تشهدها الظواهر الدينية عن تخبّط في الوعي بحقل المقدّس وقضاياه في البلاد العربية. وهو تخبّط يعود في عمقه إلى عدم تطابق أدوات المعرفة مع حقل المعرفة. حيث يستحضر "العقل الخامل" أدوات معرفية لاغية أو محدودة الأثر، متوهّماً قدرتها على فهم "الكائن المتدين" وحلّ إشكالياته العصيّة. فما الذي فات الدارس العربي ليلج طور الحداثة في فهم الدين والتحكم بتشظيات المقدّس والإحاطة بتحولاته؟

المنهج اللاهوتي والمنهج العلمي

بدءاً يتلخّص الإسهام العلمي للمناهج الحديثة في دراسة الظواهر الدينية، وِفق ما أوضحه الفرنسي ميشال مسلان في كتاب "علم الأديان" (مشروع كلمة، 2009)، في التركيز على متابعة العلاقة الأفقية وتخطّي العلاقة العمودية في علاقة "الكائن المتدين" بالمقدّس. بوصف علم اللاّهوت هو علم معياري سياقاته مشروطة بمدى ما يتمتّع به الإيمان من صدق... ذلك أن المقاربات اللاهوتية تجيب عن سؤاليْ: ما الواجب علينا الإيمان به؟ ولماذا ينبغي علينا الإيمان بذلك؟ في حين يهتمّ علم الأديان بكلّ ما هو معتقَد من قِبل البشر. وبذلك يكون علم الأديان جملة القواعد والضوابط العامة -التي تحضع لها التجربة الدينية، تجربة الإنسان مع المقدّس- المستمدة من العلوم الاجتماعية والإنسانية.

ولتتّضح...

كتاب من تأليف المفكر المغربي سعيد بنسعيد العلوي، صدر عن المركز الثقافي العربي ببيروت في العام 1987، يضم في طياته سلسلة من المقالات المتفرقة التي تشكل في مجموعها الإطار العام للبحث المتمثل في الوقوف على كيفية تعاطي الفكر العربي المعاصر مع أسئلة النهضة والحداثة.

أولا: السلفية الإصلاحية وامتداداتها في المغرب

استهل المؤلف قراءته لأهم تيارات الفكر العربي المعاصر بالتيار الإصلاحي السلفي الذي ظهر في المشرق إبان ما عُرف بعصر اليقظة العربية، ومن بين طروحاته الأساسية تشديده على أن سبب التأخر والانحطاط ليس هو الإسلام كعقيدة، بل يعزى أساسا إلى انزياح المسلمين عن تعاليم دينهم. كما يصدر الموقف السلفي من إشكالية سياسية ترد الواقع المتردي إلى استبداد وجور الحكام، قبل أن تتحول (في لحظة تالية) إلى إشكالية دينية من خلال المناداة بإعمال العقل والاجتهاد عبر ترك البدع المثبطة للتقدم.

ويشير الكاتب إلى أن المغرب لم يكن في منأى عن هذا الطرح الفكري، بحيث تَبَلور وعي سلفي ظهرت إرهاصاته الأولية في مطالع القرن العشرين مهدت له الظروف العصيبة التي كان يعيشها المغرب في السنوات السابقة للاستعمار (تهديد خارجي، فتن وثورات داخلية... إلخ)، قبل أن يبلغ لحظة النضج الفكري مع الحركة الوطنية ومُنَظرها الفكري علال الفاسي. وفي هذا الباب، يعرض الباحث لنموذج "مثقف مخزني" برز أثناء فترة الحماية...

ضمن ما سأتطرّق إليه بشأن بيان حدود الاتصال والانفصال بين المنهج العلمي والمنهج اللاهوتي في معالجة الظاهرة الدينية، أستهلّ حديثي بكلمة قالها الفرنسي ميشال مسلان في كتاب "علم الأديان": "أن نتابع الحفر في خندقنا مع إلقاء نظرة بعيدا صوب الحقول الأخرى". بهذا الشكل يتجنّب دارس الظاهرة الدينية الانحصار داخل رؤية ضيّقة، ويثري أدواته برؤى خارجية. ومن جانب آخر تدفعني مقولة البولندي زغمونت باومان بشأن سمة "السيولة" التي تطبَعُ عالمنا اليوم: "المجتمع السائل"، و"الحداثة السائلة"، إلى إدراج الدين ضمن هذا الواقع السائل، الذي بات عصيّا على الفهم ضمن إطار محدد. فـ"الواقعة الدينية"، و"التجربة الدينية"، و"الكائن المتدين"، و"المقدّس" عامة، هي مظاهر نابعة من معين واحد، وهي في أمسّ الحاجة إلى تنويع المناهج وتوحيدها، في الآن نفسه، لسبر غور تلك التشظيات.

الظاهرة الدينية

سوف تتمحور هذه الدراسة حول ثلاثة عناصر أساسية: الظاهرة الدينية، المنهج اللاهوتي/المنهج العلمي، لأخلص بالحديث إلى آفاق التكامل بين المنهجين. في البدء يقتضي الحديث تعريفا لمفهوم الواقعة الدينية أو الحدث الديني الذي نحن بصدد معالجته، وهو ما نُطلق عليه تجوزا الظاهرة الدينية أو التجربة الدينة. ذلك أن الظاهرة/التجربة هي اختزالٌ لبُعد أنثروبولوجي لازم الكائن المتدين، وهي تجلٌّ...

استعمل الفيلسوف-المؤرخ عابد الجابري مفهوم الاستقلال التاريخي بعد أن استعاره من الحقل المفاهيمي والنظري للمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي، ووضعه ضمن نسق فكري ومنهجي جديد يتوافق مع الأطروحة الفكرية والسياسية للوطنيين المغاربة في علاقتها بالتراث(السلفية الوطنية) وبالآخر (الغرب) فأصبح الاستقلال التاريخي لدى الجابري هو قدرة الأمم على فَحص تراثها بعقل متحرر، ونقد علاقتها بالغرب لامتلاك أسباب استقلالها الذاتي.
انقلبت موازين المواجهة في الحرب العالمية، وتراجعت قوة "نظام فيشي" بفرنسا وتأسس تيار "فرنسا الحرة" الذي سيعقد مؤتمرا له في برازفيل سنة1944 (حضره جاك بيرك ممثلا للإقامة العامة حينها) نضجت فكرة مطلب الاستقلال لدى الوطنيين المغاربة.
لقد فقدت فرنسا فرصة الحفاظ على الوضع القائم قبل الحرب، ولم يعد بإمكانها تأمين "الوجود الودي" و"نظام التفاهم" (ستعود إليه بعد1953 ومعها ستطرح فكرة الاستقلال في إطار التبعية لأول مرة سنة1954 ).
تقدم الوطنيون بعرائض ومذكرات في كل من المنطقة السلطانية والخليفية ولدى قناصلة الدول بطنجة الدولية، ولم يعد سرا لدى المؤرخين أن وحدة المطالب هي ما يفسر وجود أكثر من وثيقة أو مذكرة للمطالبة بالاستقلال، لعل أشهرها، لأنها...

كتاب من تأليف الباحث المغربي عبد الهادي البياض، صدر عن دار الطليعة للطباعة والنشر ببيروت، يتألف من بابين رئيسيين موزعيْن على عدة فصول، وهو بمثابة دراسة أكاديمية تبحث في تأثير الكوارث الطبيعية (القحوط، المجاعات، العواصف، السيول، الجراد، الحرائق، الزلازل، الأوبئة) على ذهنية وسلوك إنسان المغرب والأندلس، وما قد تفضي إليه من تحولات قيمية، وذلك في الفترة الممتدة من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجري، عبر مقاربة منهجية تمزج بين ما هو كمي إحصائي، فضلا عن المناهج الأنثروبولوجية والسوسيولوجية، ومقاربات التحليل النفسي والسلوكي، والمنهج المقارن. كما يقر صاحب الكتاب ببعض الصعوبات المنهجية التي اعترضته من قبيل ندرة المصادر النصية التاريخية التي يمكن الاستناد إليها.

وفيما يخص الآثار المترتبة على وقوع كارثة ما، عادة ما ينجم عن ذلك عواقب ديمغرافية من حيث تناقص عدد السكان، فضلا عن بروز توزيع جغرافي جديد (هجرة القبائل الصحراوية إلى الأراضي الخصبة، إذ كان سكان المناطق الصحراوية أكثر صمودا في وجه الكوارث بفضل المناخ الصحراوي الحار ونظام التغذية المعتاد على التقشف)، بالإضافة إلى تداعيات سياسية مثل إضعاف وباء 610 ه لسلطة الموحدين، ومن ثم استفادة خصومهم المرينيين من ذلك المعطى، دون إغفال...

مقدمة:

     عرف المغرب عبر حقبه الطويلة والممتدة، ظواهر اجتماعية وسياسية عديدة، لعل أبرزها ظاهرة العنف التي بصمت تاريخه بأشكال مختلفة فطبعت بذلك نصوصه التراثية، ولعل تسليط الضوء على هذه النصوص باستقرائها، سيساهم في الكشف عن مدى تفاقم هذه الظاهرة، التي تتوخى هذه الدراسة المتواضعة تقديم قراءة تحليلية على تجربة تعتبر النموذج الأمثل لها، وهي التجربة الموحدية.

1- الاسطوغرافيا والعنف الموحدي:

     بإلقاء نظرة خاطفة على المصادر التي أرخت للدولة الموحدية، على اختلاف مشاربها واتجاهاتها نجدها متفقة على العنف الذي مارسه الموحدون منذ ظهورهم على مسرح الأحداث، ويكفي في هذا الموضوع ذكر أسماء كل من أخبار المهدي للبيدق، ونظم الجمان لابن القطان...

     والظاهر من خلال هذه النصوص، أن الدولة الموحدية مارست إكراهها وعنفها " الشرعي"، بأساليب متنوعة، وتقدم متون الفترة انطباعا عن كثرة القتلى، وسفك الدماء، ولاتعوزنا النصوص التي تصف المهدي بن تومرت بأنه كان " سفاكا للدماء غير متورع فيها ولا متوقفا عنها يهون عليه سفك دم عَالَم من الناس في هوى نفسه وبلوغ غَرَضِه"[1]، مثلما تصف عبد المومن بن علي بأنه " كان كثير السفك لدماء المسلمين على صغار الذنوب "[2].

     ولم يفت أحد الجغرافيين أن يسجل على الموحدين أنهم " سفكوا الدماء، وباعوا الحرم كل...

توطئة:
حققت الكتابة التاريخية المغربية، طفرة مهمة كماً وكيفاً خلال الأربعة عقود الأخيرة، حيث اتسع مجالها وتجاوزت مرحلة الرد على الأطروحة الاستعمارية وتفنيدها، واتخذت منحى اجتماعياً واقتصاديا وثقافيا، بعدما كانت مختصرة في الجانب السياسي، فاقتحم المؤرخون المغاربة مجالات كانت حكراً على الفقهاء والجغرافيين والأنثربولوجيين وعلماء الاجتماع ([1]).

هذا التقدم حتم إعادة النظر في كل المفاهيم التاريخية مثل، الوثيقة والواقعة التاريخية والحقبة التاريخية والنقد التاريخي، الذي لم يعد مقتصراً على التحقيق اللغوي والتدقيق الزماني والمكاني ([2])، كما أن هذه التحولات شملت مواضيع وفترات جديدة، كتاريخ الزمن الراهن، الذي بدأ الاهتمام به من طرف الباحثين والمؤرخين المغاربة ([3]).

فالمغرب لم يكن بمعزل عن التحولات التي شهدها العالم، فقد خضع للاستعمار ما بين 1912و 1956، وواجهت هذا الاستعمار حركة وطنية مسلحة وأحرى سياسية، وبعد الاستقلال وقعت صراعات يبن القوى السياسية، كان من نتائجها حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان خاصة في الفترة التي اصطلح على تسميتها بسنوات الجمر والرصاص، وخلال مطلع القرن الحالي، عرف ب "عدالة انتقالية"، مبنية على مقاربة تصالحية بعد إنشاء " هيئة الإنصاف والمصالحة".

وفي سياق هذه التحولات، وخاصة خلال العقدين الأخيرين اللذين شهدا توسعا ملحوظا في هامش الحريات العامة،...

” إن مخالطة الأغراب، لا سيما إذا كانوا من أولى الألباب، تجلب للأوطان المنافع العمومية “ ( مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية ص: 168)·. ”...والبلاد الإفرنجية مشحونة بأنواع المعارف والآداب التي لا ينكر إنسان أنها تجلب الأنس وتزين العمران.... أنهم يعرفون التوفير وتدبير المصاريف، حتى أنهم دونوه وجعلوه علماً “ (تخليص الإبريز في تلخيص باريز ص: 119-171) (الطهطاوي).

يعتبر رفاعة رافع الطهطاوي(1801-1873) أحد قادة النهضة العلمية في مصر والعالم العربي خلال القرن التاسع عشر، لقب برائد التنوير في العصر الحديث، لما أحدثه من أثر في تطور التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث. اختير إماماً مشرفاً ومرافقاً للبعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا بعد أن رشحه الشيخ حسن العطار(1766-1835) لهذه المهمة وزكاه عند السلطان. بذلك يعتبر الطهطاوي هو أنبغ المصريين الذين بُعثوا إلى أوروبا، وقد كانت له بعد عودته جهود محمودة في حياة مصر الثقافية، مما يجعله بحق زعيماً لنهضتنا الفكرية في ذلك العصر.

وتعتبر هذه الزيارة التي قادت رفاعة رافع الطهطاوي إلى اكتشاف أسرار باريس، بعدما عين من طرف أستاذه حسن العطار كمشرف ليرافق البعثة التعليمية المتكونة من 40 طالباً مصرياً لفرنسا لتعلم العلوم والوقوف على المناهج التعليمية الفرنسية، زيارة تاريخية وقف من...

كتاب من تأليف المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري (1935 – 2010)، صاحب مشروع "نقد العقل العربي"، صدرت طبعته الثانية عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت في العام 1990، وهو بمنزلة تأليف لمجموعة من الدراسات والأبحاث السابقة، التي تناولت جملة من القضايا الإشكالية المتشابكة في جوهرها، المتصلة بالفكر العربي ومدى قدرته على الصمود في وجه المتغيرات والرهانات المستقبلية التي تواجهه.

أولا: الفكر العربي بين التراث والحداثة

يذهب الكاتب إلى أن إشكالية "الأصالة والمعاصرة" لا يجدر بنا مقاربتها كمسألة اختيار أو مفاضلة بين نموذجين حضاريين (تراثنا الثقافي / الحضارة الغربية المعاصرة)، لأن النموذج الغربي قد فرض نفسه كأمر واقع، من خلال عملية تحديث شُرع في تطبيقها منذ الحقبة الكولونيالية دون تبيئة شروطها الداخلية، وذلك بالموازاة مع استمرار سطوة بعض البنى التقليدية الموروثة، الأمر الذي أفضى إلى ازدواجية سافرة في شتى المجالات (العمران، الاقتصاد، الإدارة، الثقافة... إلخ)، فضلا عن أنماط الوعي والتفكير.

كما أن تلك الإشكالية (= الأصالة والمعاصرة) ليست امتدادا للصراع الطبقي داخل المجتمعات العربية، في تقدير الكاتب، بحيث يفند الأخير الطرح القائل إن دعاة الحداثة يدافعون عن مصالح...

"هناك ثلاثة عناصر ضرورية للإجابة على هذا السؤال: المكان، والزمان، والهوية...وأعتقد الآن أن التجربة الشيوعية كانت على صعيد المتخيَّل والبعد الوجودي بمثابة انفجار تحطمت معه كل الحدود، وكنا وقتئذ في حضرة ما يشبه الشفق القطبي وأمام نوع من الولادة" إدمون عمران المالح ،حوار مع ماري ريدوني،2005 .
اختارت المؤرخة ألما راشيل هيكمان لهذا الفصل، من كتابها شيوعيو السلطان الذي ترجمه إلى اللغة العربية المؤرخ المغربي خالد بن الصغير(2023)عنوان "الفرص والاحتمالات، الحرب العالمية الثانية وانتماء المغاربة اليهود" ويشمل تقديما ومقاطع سردية تاريخية جاءت تباعا كالتالي :
*المغاربة اليهود وفرنسا: 1939-1940
*نظام فيشي في المغرب وإخلاف الوعود
*اللاجئون و"غير المرغوب فيهم"
*عملية الشعلة وتحولات الديناميات العالمية
*الشيوعية والصهيونية والحركة الوطنية ما بعد عملية الشعلة
*خلاصة .
وضعت الباحثة تحقيبا تاريخيا للقضايا التي عرضتها في هذا الفصل يمزج في تركيبه التاريخي، وبتوليفة سردية تشتمل على الكثير من الذهاب والإياب، ما بين اللحظات المفصلية في تتبعها لموضوع اليهود المغاربة وصراع الاختيار في التجربة السياسية والانتماء، وتأثيرهم، ثم تأثرهم، بالأحداث الكبرى ذات الطابع العسكري "الحرب العالمية الثانية وإنزال...

"الفاشية ظاهرة عابرة للحدود الوطنية، ولفظ استعمل أولا لوصف الديكتاتورية الموسولينية، ثم اتسع خلال فترة ما بين الحربين ليشمل أنظمة أخرى، وحركات قومية ومعادية للديمقراطية..تبلور ضروبًا من الرفض: فهي نزعة مضادة لليبرالية، وللبرلمانية، وللرأسمالية، وللماركسية".
(قاموس البحر الأبيض المتوسط،2021)

تخصص الباحثة هذا الفصل من أطروحتها التاريخية للبحث في مآلات اليهود المغاربة حسب الخيارات المتاحة أمامهم فترة ما بين الحربين، وتداعيات أحداثها على المغرب.
وهي فترة تعددت وقائعها الكبرى سواء داخل المغرب، أو في محيطه الإقليمي المتوسطي، وعبر العالم منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت أبرز عناوينها الأساسية :

- صعود الجبهة الاشتراكية للحكم في فرنسا سنة 1936، الدولة المستعمِرة للمغرب وبلدان الجوار بالشمال الإفريقي، وتولّي "ليون بلوم" رئاسة الجمهورية، وهو الشخصية السياسية التي يُنظر إليها بصفته أول مرشح يهودي اشتراكي يأخذ مقاليد الحكم في فرنسا (ص59).

- سياسة الإدارة الاستعمارية منذ 1930 التي كانت سببا في شرارة أول حركة وطنية جماهيرية كبرى في المغرب، وعاملا مساهما في صعود قضية الهوية الوطنية المغربية، والانتماء الوطني، في مواجهتها لمنطق الإقامة العامة الذي انتصر لمبدأ "المواطنة...

مفضلات الشهر من الدراسات التراثية

مفضلات الشهر من التاريخ