أعلم  جازما  أنك تمقت لعبة تبادل الأمكنة ، تصور يوما أنك تحرق المسافات راجلا، حيث الأجساد الصغيرة في انتظار الآتي ،المنهك ، المكسرة  أحلامه على صخرة الرتابة ،...وتصورني  أقبع في مكتبك بخدمه ،وحشمه ، أوامره ، نواهيه، وسلطة المنصب الكبير.
ضجر يزحف يتملكني يأخذني لدفء  الصدور الصغيرة ، لحنايا البدايات بعيدا بعيدا عن زيف الأمكنة .

لم تكن بالقلب غير غيمة   شدت إليها الانتباه .
من بعيد ...حلقت الفراشات ،، لم تقو " رفيف"  على رفع  بصرها لتتملى  ببهاء  الألوان،  فقد كان للغيمة  سحر انصهار امتداد الطيف.

سحلوهُ في الميداِن حتى أفرغوا دمَه، لكنهم شهقوا للَحمِه الذي على المواقدِ، عاد يحكي، وينثرُ الوهج!

مفضلات الشهر من ق.ق.ج

مفضلات الشهر من الشعر