مِنْ شامةٍ لِشَامَةٍ َتَسْقُطُ البَلايَا ـ شعر : عبداللطيف رعري
لِحَافٌ للِطُّرقاتِ أمّنَتهُ فَرَضِياتُ المَيْلِ
فسَكَنهُ سَرابٌ عَنيدٌ عِشْقُهُ في الهُرُوبِ
تسْكُنُه شَامَات سَودَاء
فاتَهَا أمَدُ القُبلِ وتخَلّى عنْها صَخَبُ الارْتعَاشِ
تَتَمَوَّجُ عُذْراً لِقَيلُولَةٍ مُتَأخِرَةٍ
لأخِرِ عَهدٍ لهَا بِالبَقَاءِ....
لأخرِ زمَنٍ لَها بالنَّقَاءِ....
لأخِرِ أمَدٍ لَها مَعَ التّقَاءِ....
بَل لِحُلمٍ لَها بِنحْرِ سَاعَاتِ العُمْرِ
بما تدلَّى مِن خَيطِ شَفقٍ يَحتضِرُ
شَامَاتٌ سَوداءَ الأصْلِ