من ثقب الغياب ـ شعر : مصطفى المغربي
و كنت يا هالة الوجد
كلما دخلت المدينة المهترئة،
لا شرفة تضيء،
لا زقاق يلقي التحية،
لا أشجار تكشر في وجه الغبار،
سوى ابتسامة بعيدة بعيدة في الضباب،
ترسم شكل آه ممتدة إلى ما وراء الأسوار،
و زهرة.
أشرب الابتسامة كما السيجارة،
ألوكها،
أشرد و أقول بحذر: