تحت شساعة السماء
وأنا راكب على ظهر السراب
أقطف زمرد الأطياف.
أغيب في مدى الأفق،
أهزّ الذكريات
من الأسود / الأبيض
الرابض على رأس الجبل.
أيتها الظلمات المتشققة،
في صحوة القمر،
أُجَنّ..
أرى العلة تلد المعلول،
بين النجوم، كثرت العلل.
يا زهرة البُنّ
كم أنت ناعمة وعذبة.
غسق على طبق.
إضافة تعليق