يعتبر الإطار التحليلي بمثابة البوصلة المعرفية والمنهجية لتوجيه سير مراحل الدراسة، فالهدف المنشود من تطوير إطار تحليلي نظري هو تحليل النتاج الفكري والمعرفي لرواد الاتجاهات النقدية في علم الاجتماع المعاصر موضوع دراستنا الحالية. لذلك فإننا قبل الخوض في تحديد ملامح العناصر البنائية لإطارنا التحليلي (الاتجاهات النقدية المعاصرة)، سنحاول عرض لمحة تاريخية موجزة لعدد من الأطر التحليلية التي تبناها بعض المشتغلين بالنظرية السوسيولوجية([1])، وهي كالآتي:

- الإطار الأول: يستند إلى تحليل النظرية السوسيولوجية بالنظر إلى سياقها الاجتماعي الذي برزت منه، في محاولة أولية لفهم قضاياها النظرية، ويعتبر هاري بيرنزBarner في كتابه " الفكر الاجتماعي من البدعة إلى العلم" Social Thought From Lover to Science من المحاولات الأولى في هذا المجال، ويضاف إليها محاولة هانز موس Hans Mauss في كتابه " تاريخ الفكر الاجتماعي " of Social Thought History.

يعتمد هذا الأسلوب في تحليله للنظرية السوسيولوجية بالاعتماد على السياق الاجتماعي الذي انبثقت منه النظرية، كمثال على ذلك دراسة النظريات التي ظهرت في المجتمع اليوناني، أو المجتمع الإيطالي، أو الإنكليزي، أو...

كتاب عبارة عن عمل بحثي مميز من إعداد عادل المساتي، صادر عن سلسلة المعرفة الاجتماعية السياسية، يتألف من ثلاثة فصول رئيسية تنصرف مضامينها إلى تلخيص النتاج الفكري لجاك بيرك (1910 _ 1995)، والذي يصفه الباحث المغربي بأنه "من رواد السوسيولوجيا الكولونيالية ومن كبار الناقدين والمحررين لها". فما هي أبرز الأفكار التي طرحها هذا الباحث السوسيولوجي الفرنسي عن المغرب، وهو الذي نسج علاقة وثيقة بأهله مكنته من البصم على إنتاج معرفي محترم حول تاريخه وشتى أبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية والوجدانية؟

أولا: المغرب ما قبل الكولونيالي من منظور بيرك

يُرجع جاك بيرك نشأة الدولة بالمغرب إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر بالتزامن مع وصول السعديين إلى الحكم، الذين وضعوا جذور مفهوم واقعي للدولة لا يقتصر على المحددات الدينية، هذه النزعة ستتعمق مع الشرفاء العلويين فيما بعد الذين كرسوا النزعة المركزية للسلطة.

وعليه، أقام العلويون مسافة مع "الحركات الشعبية" (القبائل، الزوايا... إلخ) لتلافي التبعية والارتهان لها، وهو ما يتبدى على سبيل المثال في تأسيس المولى إسماعيل لجيش غريب عن القوى الاجتماعية (جيش عبيد البخاري)، مما وضع الإرهاصات الأولية لدولة مركزية، هذا بالإضافة إلى الاعتماد على موارد اقتصادية أخرى مثل التجارة الخارجية عبر الموانئ المغربية لتخفيف التبعية...

 قد يسجل المتتبع للمنجز الفكري للأستاذة رحمة بورقية1 الملاحظات التالية:

1-تنوع وغنى أعمال الباحثة حول بنيات وثقافة المجتمع المغربي،

2-عمق طروحاتها التي تمتح في جزء كبيرمنها من إسهام الإبستيمولوجيا المعاصرة؛ إلى جانب استلهام التراثين السوسيولوجي والأنثروبولوجي استلهاما نقديا، أسعفها على تقليب الظواهرالاجتماعية من كل وجوهها، بحثا عن القواعد الخفية المتحكمة في البنيات والمؤسسات؛ وسعيا للإمساك، قدرالإمكان، بالمعاني المحتملة التي تتضمنها تلك القواعد، دون أن تبديها أوتفصح عنها،

3-عدم اطمئنانها"للظاهر من الأشياء الاجتماعية" 2، ونزوعها"إلى البحث عن آليات إنتاج الثقافة والمعنى..بتأويل الواقع الاجتماعي وفك رموزه"3 بماهو نص (=الواقع)دينامي يستعصي على التحليل التبسيطي؛ والتعليل الميكانيكي المكتفي باختزال عوامل التطورفي عنصروحيد.

 فالتأويل منظوراستراتيجية عند ذ.رحمة بورقية إلى جانب التاريخ، والتحليل النفسي، وسوسيولوجيا المعرفة..غرضه استثارة الواقع لحمله على الإفصاح عن انتظاماته ومنطق اشتغاله...ولربما هذا ما تسنى لنا استشفافه بين ثنايا الأعمال التي اقترحتها منذ إنجازها لأطروحتيها الجامعيتين 4؛ مرورا ب"مواقف"5 و"النساء والخصوبة" 6، ووصولا إلى عملها الموسوم ب"رهانات المعرفة والثقافة".

يطرق...

أقترح اليوم ترجمة هذا المقال لمايتي كلافيل إلى العربية. ولكن يجب في البداية التعريف بالكاتبة. هي عالمة اجتماع، بعد أن كانت مديرة دروس في أوريم -لورين (OREAM-Lorraine) من عام 1966 إلى عام 1968، ثم أستاذة باحثة في جامعة باريس إكس-نانتير، أصبحت منذ عام 2000 باحثة مساعدة في IPRAUS (UMR 7136 AUS، شركة الهندسة المعمارية تابعة إلى المركز الوطني للبحث العلمي). هي مؤلفة على وجه الخصوص لكتاب "علم الاجتماع الحضري" (باريس، أنثروبوس، 2002)، وهو العمل الذي يحاول تقييم الأبحاث الاجتماعية حول المدينة والحضري في فرنسا، وتواصل أبحاثها حول أشكال التحضر المعاصر والطبيعة الحضرية.

تمكن هنري لوفيفر من بيان وإظهار الروابط المعقدة التي تربط المجالات بمجتمعاتها، وتوضيح إلى أي مدى يشكل المجال جزء لا يتجزأ منها، ليس فقط كمنتج ولكن كأداة إنتاج، وقوة إنتاجية. بالنسبة إليه، المجال ليس مجرد ناقل اقتصادي، بل هو أيضا رافعة من الرموز واللغة ومستودع للصور. وهكذا ميز نفسه عن الباحثين الآخرين، الذين كان مؤلفوهم المرجعيون هم نفس المؤلفين، لكنهم اختزلوا هذه الروابط إلى اعتماد بسيط: المجال كبنية فوقية، والمجال كمكان لتطبيق نمط الإنتاج. لقد فصل نفسه عن الآخرين، الذين سعوا، متبعين علماء الاجتماع في مدرسة...

يقول بوذا " نحن نتشكل بأفكارنا، نحن نصبح ما نفكر به، عندما يكون العقل نقياً تكون الفرحة ظله الأبدي ". ويقول جيمس هارفي روبنسون :" إن العقل الحديث حديث جزئيا لأن جوانب كثيرة منه ساكنة فينا منذ أيام ماضينا السحيق".

1- مقدمة:

يقول آلفين توفلر، في كتابه المعروف صدمة المستقبل، مشددا على البنية المعقدة لمفهوم العقلية "إن كل شخص يحمل في داخل رأسه نموذجا ذهنيا للعالم، أي تصورا ذاتيا للعالم الخارجي، ويتكون هذا النموذج الذهني من عشرات فوق عشرات من ألوف الصور([1]). إنها نمط ذهني من التصورات الذاتية للعالم تساعد الإنسان على تحقيق تكيفه مع عناصر الوجود وتجعله يمتلك نمطا كليا من التفكير يعتمده في النظرة إلى خصائص الوجود.

ومن أجل أن يستطيع الإنسان أن يواجه التغير السريع والعاصف يجب على الفرد أن يغير من مخزونه من تلك الصور بمعدل يتناسب مع هذا الذي يجري به التغيير في داخل المجتمع " ([2]). " والمعرفة الجديدة إما أن توسع من سابقتها أو تنسخها وفي كلتا الحالتين فإنها تفرض على المعنيين بها أن يعيدوا ترتيب مخزونهم من الصور ([3]). ويصف توفلر آليات تغير الذهنية فيقول: " إن أمواجا تلو أمواج من الصور الجديدة لا تني تهاجم دفاعاتنا وتهزم تصوراتنا الحقيقية في مختلف مجالات الحياة: في التعليم وفي...

”وعلى كلٍّ فإن (الشيءُ) يستردُ سيطرته على الإنسانِ في مجتمع ما بعد التحضرِ، حيث يتمتعُ هذه المرة (شأنه شأن كل مجتمعٍ استهلاكيٍ) بعالمٍ مثقلٍ بأشياء، بيد أنها أشياء خامدة وخالية من الفعاليّة الاجتماعيّة “(مالك بن نبي: مشكلات الحضارة - مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي).

” هناك "عالم الأشياء" ويشمل كل الوسائل المادية التي تُنتجها الحضارة، وهناك "عالم الأفكار" الذي يظل مزدهراً لينتج كل تقدم في المجالات المختلفة، ويظل عالم الأفكار في حركية وتدافع وإنتاج وإعمار لعالم الأشياء إلى أن يتمكن (الشيء) من (الفكرة) ويطغى عليها فيؤدي إلى جمودها وسكونها، ولا فرق بين البلاد المتخلفة والمتقدمة في مفهوم طغيان عالم الأشياء لأنه لأسباب عديدة، منها عصور الاستعمار، أصبح التماثل والتشابه كبيراً إلى حدٍ ما، وتطابقت مظاهر المنتج والمستهلك، فأصبح الشيء يطغى في البلاد المتخلفة بسبب ندرته، ويطغى في البلاد المتقدمة بسبب وفرته، فيؤدي هنا إلى عقدة الكبت والميل نحو التكديس، ويؤدي هناك إلى نوعٍ من الإسراف والتشبُّع “(مالك بن نبي: مشكلات الحضارة - مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي).

كما هو معلوم لدينا أن النظريات النقدية اختلفت في رؤيتها لمشروع الحداثة، نجد أنها اختلقت أيضاً في...

في عملها البارز، "الظهور الجندري في المجتمع الملاوي الساحلي الشرقي"، تسبر الأنثروبولوجيا إنغريد رودي أغوار التحولات الجندرية في ماليزيا، مع التركيز على تأثيرها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للنساء في الساحل الشرقي. تعود رودي إلى ماليزيا بعد مرور عشرين عاماً على دراستها الأولية لتلقي الضوء على الثبات والتغير في الأدوار الجندرية، مما يسلط الضوء على كيفية تأثير العمليات التاريخية الكبرى والأحداث الشخصية في تكوين الهويات الجندرية.
وتعتبر إنغريد رودي أول امرأة عالمة أنثروبولوجيا في النرويج، تمثل شخصية رائدة وملهمة في مجال علم الأنثروبولوجيا. لا تقتصر أهميتها على كونها امرأة في ميدان غالبًا ما كان يهيمن عليه الرجال، بل تتعدى ذلك إلى إسهاماتها العلمية والأكاديمية التي أثرت بشكل كبير في فهم الثقافات والمجتمعات المختلفة. تميزت رودي بأبحاثها المعمقة وميدانية العمل، حيث غالبًا ما كانت تغوص في الثقافات التي تدرسها لفهمها من الداخل. هذا النهج لا يوفر فقط فهمًا أعمق للثقافات المختلفة، ولكنه يبرز أيضًا أهمية النظرة الأنثروبولوجية التي تقدر الاختلافات الثقافية وتحتفي بها. تغطي الدراسة طيفاً واسعاً من الجوانب الحياتية كالأسرة، التعليم،...

عتبة:

لابد للمهتم بالسوسيولوجيا في المغرب أن يسجل الحضور الفكري المتميزالذي حققه عالم الاجتماع المغربي د.عبد الصمد الديالمي سواء بإنتاجاته المكتوبة أومقابلاته الصحفية المثيرة بسجالياتها القوية، أوباستراتيجية  تفكيره، والكيفيات اللامهادنة التي يَطْرق بها القضايا اللاهبة المُرْبِكَة حقا للمؤسسة التقليدية؛ والمزعجة إلى أبعد الحدود للعقل  الاتباعي الاجتراري في مجتمعنا .

فغير خاف أن مدار اشتغالات الدكتورعبد الصمد الديالمي يتمحور بالأساس حول الجنس والجنسانية الموضوعتين اللتين قادتاه رأسا إلى الاقتراب أكثر من طبيعة المجتمع المغربي وتعميق النظر فيه سَبْراً لأغواره بالاعتماد على أَسْلاب العمل السوسيولوجي الاختباري المصغي جيدا  للواقع في أدق  تفاصيله. فقد سمحت له دراسته التأسيسية التي  وقَّعَها بعنوان "المرأة والجنس في المغرب" 1من بناء سؤالاته الاستفهامية التي ستشكل حجر الزاوية في مشروعه العلمي وهي: ما موقف الشباب من الجنس؟ ما موقف السلطة من الإشكالية الجنسية؟ أضف إلى ذلك ماهو منظورالإسلام للجنس؟ وكيف يتعاطى الفقه مع القضايا المستجدة حول هذه الموضوعة في مجتمع داهمه التحول على كافة المستويات والصُّعد؟

إنها السؤالات ذاتها المحركة لإسهامنا الذي يروم، جهد المستطاع، النظر في المنجز السوسيولوجي لعبد...

” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ) “ (سنن أبي داود باب العصبية رقم الحديث: 5121).

” ولكي نقيس التسامح، يبدو واضحاً أننا لا نكون بحاجة إلى قياس سلوكنا واتجاهاتنا نحو جماعات نحبها، لأن جوهر التسامح يكمن في الاستعداد للعيش جنباً إلى جنب مع أفراد نعارضهم، وأفكار لا نتفق معها. يبدو واضحاً تعريف مقولة فولتير الشهيرة: أنا أمقت وجهات نظرك، لكن على استعداد لأن أموت دفاعاً عن حقك في التعبير عنها“([1]).

 إن عدم التسامح السياسي يرتبط بنزعات شخصية معينة تتسم بالثبات منها التصلب بالرأي والتسلطية والتفاؤل، ومنها أيضاً عدم الأمن النفسي والدوغمائية وعدم الثقة بالآخرين، أو الحقد على بعض، والاعتقادات المتصلة بالقيم الديموقراطية فيما يصلون إليه من قرارات.

يعتبر علم النفس السياسي* مجال أكاديمي متعدد الاختصاصات، يقوم على فهم السياسة والسياسيين والسلوك السياسي من منظور نفسي. وتعتبر العلاقة بين السياسة وعلم النفس ثنائية الاتجاه، فيستخدم العلماء علم النفس كمرآة لفهم السياسة، وكذلك السياسة مرآة لعلم النفس. ويعد هذا العلم مجال متعدد الاختصاصات، لأنه يأخذ مادته من مجموعة واسعة من التخصصات الأخرى، بما في...

غرضنا في هذا الصدد، فحص مدى قدرة الذاكرة الفردية على أن تكون شهادة على الواقع، من خلال النظر في هذين الاستفهاميين: ماهي رهانات بناء معرفة سوسيولوجية استنادا على ذاكرات الأفراد؟ ثم ما هي حدود ذلك؟
الذاكرة: مفهمة واستشكال:
بدءا نتصفح القاموس العربي لتحديد لفظة ذاكرة فنجد: ذَكَر، ذِكرا، جاد ذِكْرُه، وحفظه، فهو ذِكْرٌ، وهي ذِكْرَة، ومنه الذاكرة التي تفيد قدرة النفس على الاحتفاظ بالتجارب السابقة؛ وقدرتها على استعادتها1. والذاكرة ترد أيضا في القاموس العربي رديفا للفظة <<الحافظة>> الحمالة لمعنى القوة الذهنية القادرة على الاحتفاظ بالتجارب؛ والمعلومات من أجل إعادة إحيائها عن الاقتضاء، واللزوم. أو لمعنى الوعاء الذي تحفظ فيه الأوراق.2
ويعرض القاموس الفرنسي لفظة Mémoire (=ذاكرة)، ذات الأصل اللاتيني memoria: بوصفها الوظيفة التي بواسطتها يتمكن الذهن من المحافظة، والعودة إلى معرفة تم اكتسابها في وقت سابق3.
أما القاموس الفلسفي فيعتبر mémoire: ذاكرة - ذكرى، فعلا لإعادة إنتاج الماضي، وملكة لتمثله كماض. بما في ذلك4 الآثار والتواريخ؛ أو تلك الوظيفة النفسانية الرامية إلى إعادة إنتاج حالة وعي سابقة5. وبهذا المعنى تضحى الذاكرة خاصية أساسية للوعي الإنساني؛ على رأي "هنري بيرغسون"، بما هو مراكمة...

كان "إميل دوركهايم" Emile Durkheim عالم اجتماع فرنسيا برز في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ويُنسب إليه الفضل باعتباره أحد المؤسسين الرئيسيين لعلم الاجتماع الحديث، إلى جانب كارل ماركس وماكس فيبر. ومن أهم ادعاءاته أن المجتمع هو واقع فريد من نوعه، وغير قابل للاختزال إلى الأجزاء المكونة له. يتم إنشاؤه عندما تتفاعل الضمائر الفردية وتندمج معاً لتخلق واقعاً تركيبياً جديداً تماماً وأكبر من مجموع أجزائه. ولا يمكن فهم هذا الواقع إلا من خلال المصطلحات الاجتماعية، ولا يمكن اختزاله في تفسيرات بيولوجية أو نفسية.

وحقيقة أن الحياة الاجتماعية تتمتع بهذه الخاصية من شأنها أن تشكل الأساس لادعاء آخر لدوركهايم، بأن المجتمعات البشرية يمكن دراستها علمياً. ولهذا الغرض، طور منهجية جديدة تركز على ما يسميه دوركهايم "الحقائق الاجتماعية"، أو عناصر الحياة الجماعية التي توجد بشكل مستقل عن الفرد وتكون قادرة على ممارسة التأثير عليه. وبهذه الطريقة نشر أعمالاً مؤثرة في عدد من المواضيع. اشتهر بأنه مؤلف كتاب "حول تقسيم العمل الاجتماعي، وقواعد المنهج الاجتماعي، والانتحار. ومع ذلك، نشر دوركهايم أيضاً عدداً كبيراً من المقالات والمراجعات، كما نُشرت العديد من محاضراته بعد...

مفضلات الشهر من علم النفس

مفضلات الشهر من علم الاجتماع