تعتزم شركتا آبل وغوغل منع وسيط البيانات "إكس-مود" (X-Mode) من جمع أي معلومات عن الموقع مأخوذة من الأجهزة المحمولة التي تعمل بأنظمة التشغيل الخاصة بها، في أعقاب الكشف عن أعمال توريد معلومات لوكالات عسكرية، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal).
وأخبرت أكبر منصتين للهاتف المحمول هذا الأسبوع المطورين بأنه يجب عليهم إزالة برنامج تتبع "إكس-مود" من أي تطبيق موجود في متاجر التطبيقات، أو المخاطرة بفقدان الوصول إلى أي هواتف تعمل بأنظمة تشغيل جوال من آبل أو غوغل.
وكشفت كل من آبل وغوغل عن قرارهما للمحققين العاملين لدى السيناتور رون وايدن، الذين أجروا التحقيق في بيع بيانات الموقع للجهات الحكومية.
وفي بيان قدمه متحدث باسم الشركة، قالت غوغل إن المطورين أمامهم 7 أيام لإزالة "إكس-مود" وإلا فإنهم سيواجهون حظرا من متجر غوغل بلاي (Google Play)، مضيفة أن بعض المطورين قد يطلبون تمديدا، وأكد أحد ممثلي شركة آبل أن الشركة أعطت المطورين إشعارا بأن أمامهم أسبوعين لإزالة متتبعات "إكس-مود".

طردت "غوغل" (Google) بشكل مفاجئ تيمنيت غيبرو عالمة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اكتسبت احترامًا كبيرا في جميع أنحاء العالم لعملها في الكشف عن التحيز العنصري في خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضور النساء والأشخاص الملونين في هذا المجال.
وأعلنت غيبرو، التي شاركت في قيادة فريق الذكاء الاصطناعي الأخلاقي في غوغل، عن طردها في سلسلة من التغريدات يوم الأربعاء. وقوبل الخبر على الفور بالغضب من قبل علماء الأخلاق وزملائها السابقين وعديد من باحثي الذكاء الاصطناعي المؤثرين.

اقتحمت شركة "صن رايز" السويسرية قبل أيام سوقا جديدة تماما، وأصدرت هاتف "بلابلو كيدز فون ويف 1" (Blabloo Kidsphone wave 1)، وهو أول هاتف محمول موجه للأطفال.
وفي تقريره الذي نشرته صحيفة "لوتون" (Le Temps) السويسرية، يقول الكاتب أنوش سيدتاغيا إن الجهاز له مظهر كلاسيكي، ويعمل بنظام أندرويد. ويختلف هذا الهاتف عن بقية الهواتف الأخرى كونه يحتوي تطبيقات يتحكم فيها الأولياء عن بعد.
وتروج صن رايز لهذا الجهاز ووظائفه قائلة "مع بلابلو، يمكن للوالدين أن يوضحا لأطفالهما كيفية البدء في استخدام الهاتف الذكي بطريقة معقولة. يمكن للوالدين التحكم عن بعد في الهاتف الذكي وإدارته، مما يسمح بتجنب المشاكل بين الوالدين والطفل بسبب الاستخدام المفرط للهاتف الذكي. مع بلابلو، تكفي نقرة واحدة لإبعاد الطفل عن الشاشة".

 أطلقت خدمة مشاركة الفيديو القصير "تيك توك" (TikTok) تحديثا جديدا لزيادة السلامة في تطبيقها، يمنح أولياء الأمور مزيدا من السيطرة على حسابات المراهقين، وذلك في وقت تتعرض فيه شركات وسائل التواصل الاجتماعي لضغوط متزايدة لجعل منصاتها أكثر أمانا للأطفال.
وقالت الشركة -أمس الثلاثاء- إن ميزة "الاقتران العائلي" (Family Pairing) تتيح للآباء الآن إيقاف التعليقات على مقاطع الفيديو الخاصة بأطفالهم تماما، أو السماح بها للأصدقاء فقط.
وسيتمكن الآباء الذين ترتبط حساباتهم بحسابات أطفالهم أيضا من تفعيل الوضع الخاص في حسابات الأطفال، وإيقاف تشغيل وظيفة البحث عن المحتوى، أو المستخدمين، أو الوسوم، أو الأصوات، وتحديد من يمكنه مشاهدة مقاطع الفيديو التي أُعجب بها أطفالهم.

ستنشر منصة التراسل الاجتماعي واتساب ميزة الرسائل المؤقتة في غضون شهر، حيث يمكنك تفعيل هذا الخيار لكل محادثة.
وفي مقاله الذي نشرته صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، قال الكاتب، داميان ليكاتا كاروسو، إن واتساب أضاف خيار حذف الرسائل التي أجريتها منذ وقت طويل، ومن المحتمل أنك نسيتها. وستوفر منصة واتساب للرسائل الفورية خيارا جديدا يتعلق "بالرسائل المؤقتة" يسمح بحذف الرسائل المرسلة.
وقالت الشركة التابعة لفيسبوك في منشور شاركته على موقع المدونة الخاصة بها "عندما يتم تفعيل خيار الرسائل المؤقتة، ستختفي الرسائل الجديدة المرسلة بعد مرور 7 أيام، مما يضفي طابعا أكثر خصوصية على المحادثة". ولا تزال هناك بعض التفاصيل الدقيقة التي ينبغي وضعها بعين الاعتبار قبل المضي قدما وتبادل الرسائل والنكات على هذا التطبيق.

كشفت الشركة البريطانية المعروفة بصناعة أجهزة الحاسوب الأساسية والرخيصة "راسبيري باي" عن أحدث جهاز لها، يجمع بين الرقائق والمكونات الضرورية لتشغيل الحاسوب في لوحة المفاتيح المستخدمة في الكتابة، وذلك وفقا لتقرير للكاتب أندرو غريفين نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.
وأفاد الكاتب بأن المستخدمين لا يحتاجون سوى إضافة شاشة ليصبح جهاز الحاسوب (الكمبيوتر) يعمل بكامل طاقته، حيث قارن المستخدمون أداء هذا الجهاز مع أجهزة الحاسوب القديمة. ويعد الأمر بسيطا لدرجة أنه لا يكلف سوى 70 دولارا أو 67 جنيها إسترلينيا.
كما يستطيع العملاء إنفاق 100 دولار أو 95 جنيها إسترلينيا مقابل الحصول على كل ما يحتاجونه، بما في ذلك فأرة الحاسوب التي تعمل عن بُعد والكابلات المطلوبة لتوصيله بكل من الكهرباء وشاشة العرض.

وفقا لبحث أجرته شركة الأبحاث العالمية (IDC)، يبدو أن سوق الهواتف الذكية العالمي يظهر علامات انتعاش، حيث تجاوزت شحنات الهواتف الذكية العالمية 353 مليونا في الربع الثالث من العام الجاري، وهو يقل قليلا عن المستويات المسجلة في العام السابق، لكن يبدو أن بعض الشركات المصنعة للهواتف الذكية تعافت أكثر من غيرها.
فقد كان ذلك الربع إيجابيا بالنسبة لشركة سامسونغ (Samsung)؛ فرغم نموها بنسبة 2.9% فقط على أساس سنوي، فإن هذا كان كافيا لاستعادة مركز الصدارة في سوق الهواتف الذكية من هواوي (Huawei)، وشحنت الشركة الكورية الجنوبية 80.4 مليون وحدة، شكلت 22.7% من حصة السوق.

تستبق كثير من الشركات الصينية الأحداث، لتحمي نفسها من شر يقترب أصاب واحدا من أشهر برامج التكنولوجيا المحلية حول العالم "تيك توك" (TikTok) الذي بات مصيره مرهونا بطرف ثالث بشأن استمرار عمله في الولايات المتحدة الأميركية، بعد اعتباره يشكل خطرا على الأمن القومي.
فالتطبيقات الصينية العابرة للحدود باتت تخشى مصيرا مشابها، بعد تحرك حكومات دول عدة نحو إعادة فحص طبيعة عملها وارتباطاتها، خاصة في الدول الأوروبية، بعد التصعيد الأميركي ضد الصين.

أطلقت غوغل مؤخرا خدمة "بريك أوت رومز" (breakout rooms) في إطار الخدمات الجديدة، التي تطلقها الشركة للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا، وهي خدمة غرف منفصلة في تطبيق مكالمات الفيديو "غوغل ميت" (Google Meet)، والتي ستساعد الطلاب فى عملية التعلم عن بعد.
وبحسب موقع "ياهو نيوز" (Yahoo News)، فإن خدمة الغرف المنفصلة ستسمح بتقسيم الطلاب بأعداد كبيرة أثناء تلقيهم الدروس خاصة الأطفال الصغار، وأيضا الفصول التي تحتوي على أعداد كبيرة من الطلاب.

وجّهت المحكمة العليا في الاتحاد الأوروبي ضربة أخرى للحكومات التي تسعى إلى مراقبة المواطنين من خلال تقنيات التجسس المثيرة للجدل.
وقضت محكمة العدل الأوروبية -وهي أعلى سلطة قانونية في الاتحاد الأوروبي- الثلاثاء بأنه لا يمكن للدول الأعضاء جمع بيانات جماعية عبر الهاتف المحمول والإنترنت عن المواطنين.
وأوضحت المحكمة في حكمها أن إجبار مشغّلي الإنترنت والهاتف على تنفيذ "النقل العام والعشوائي لبيانات المرور وبيانات الموقع أو الاحتفاظ بها"، مخالف لقانون الاتحاد الأوروبي.
وقالت المحكمة "ومع ذلك، في الحالات التي تواجه فيها دولة عضو تهديدا خطيرا للأمن القومي يثبت أنه حقيقي وحاضر أو متوقع، يجوز لتلك الدولة العضو التنصل من التزامها بضمان سرية البيانات المتعلقة بالاتصالات الإلكترونية"، وحتى في سيناريوهات الطوارئ هذه، هناك قواعد يجب الالتزام بها.

أعدت حكومة الولايات المتحدة دعوى قضائية لمكافحة الاحتكار ضد محرك البحث الشهير "غوغل" (Google)، متهمة الشركة "بسحق المنافسة لحماية وتوسيع الاحتكار".
وتأتي هذه الخطوة بعد تحقيق استمر 14 شهرا، حيث حققت وزارة العدل الأميركية فيما إذا كانت غوغل تشوه نتائج البحث لتفضيل منتجاتها الخاصة، وتمنع الوصول إلى المنافسين، حسبما أفادت مصادر لوكالة بلومبيرغ.
ويعد هذا أمرا مهما؛ نظرا لأن غوغل تستحوذ على نسبة 90% من قطاع خدمات البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، كما تحقق عائدا يبلغ 100 مليار دولار، ولطالما اشتكى المنافسون من إساءة استخدام سلطتها من أجل "القضاء على المنافسة".

مفضلات الشهر من أخبار التقنية

مفضلات الشهر من الأنفاس الرقمية