عمّرتُ طويلا عند عتبات المكاتب حتى عِيل صبري دون أن أظفر بمآربي. ولما جعجعني القهر، انضممتُ إلى موجة الصارخين في البلد منددا متوعدا. ألفيتُني وجها لوجه أمام السيد "دائم المرتشي" متزعما موكبا من ضِجاج المواكب، ولما عرف بغيتي التي هي سبب بحّتي انتبذ بي جانبا، ودس في عبي شفيرة مفتولة كضفيرة موجهة لمن يهمه الأمر:
شفيرة تفيد المرتشي ـ ق,ق,ج : جمال الدين الخضيري
نوع الخط وحجمه
- أصغر صغير متوسط كبير أكبر
- نسخ ريدكس برو يمامة أميري شهرزاد
- شكل القراءة
إضافة تعليق