تنادى أهل السفح ينعون جثة لفظها البحر قبيل المغرب، فدوى في الأفق نواح غطى على صدى أذان يسحبه الغروب،
من سيكون العائد هذه المرة، تساءلت الجدة المرتكنة زاوية في الخيمة تنتظر العزاء.
العزاء ـ ق ق ج : محمد المهدي السقال
نوع الخط وحجمه
- أصغر صغير متوسط كبير أكبر
- نسخ ريدكس برو يمامة أميري شهرزاد
- شكل القراءة
إضافة تعليق