كأنّ جسدا يكبر ويصْغر
داخل فستان أبيضَ متدلّ من حبل الغسيلْ.
كأنّ نساء يدخلن من أسفل الفستان إلى أعلاه
ثمّ يتبخرن
يصرن الغيمات البيضاء في سماء حبل الغسيل.

كأنّي أراها في فراغ الفستان المتلوّي
أراها تتراقص وتتمايل
ويتراقص ويتسارع نبضي على السطح.

كأنّ حرارة البنات المطلّات من شبابيكهن

شيء كالأنين يمتد بين المقام والمقام
رجة أصابت النفس ........وطوحت بالروح في صحراء الألم الدفين
لست ادري ما أقول؟؟ كلما أطلقت صرخة ألم/شوق/حنين
تجلل المشهد بلهيب النار و امتد الجسر الأسود .............
من حبال الحنجرة إلى جبال اللون
 /اللون الذي يطفو فوق أديم الأرض
الأرض التي تحملني إلى غربتي .........
وتطوح بصرختي عاليا في الهواء
وأنتم ...يا ظلال بحثي لا تقتفوا أثري
أثري هذا الذي يبدو منفلتا مني ...........منخطفا بكم
فأنا لا أثر لي إلا الغياب

الحزن في
ينزف بلا قرار
ويعرج الدموع للقصي والقريب
يملأ ثريات الروح بأسى فقيد
أنى أتى؟
أتراه اعتلى صهوة جواد أحلامي
واختال سوادا يصهل في صدري
يكد جسدي
يشرب ريقي
يمتعن في إذلالي

تدخل المرأةُ العنبريةُ
سيدة النهرِ
أستاذةُ الماءِ
تلميذةً
تتهجى حروفا لموجٍ عتىٍّ
أبَى
أن يطيعَ صبابتها
فيراوغها
فتمدُّ ذراعا
تجدِّفُ
تغمر أبيضَها فى الدوائرِ

أهجس بالمعنى
واللغة الحرون
يتلاشى في أفقي
كل نجم يراوح المدى
هو الجرح أوسع من أرض
وأعمق من سما
وأنا  احتدام المبتدى
 وانسداد المنتهى
على جبيني ينتشي كل
ما عاف الوجود الموشى
بانصرام ذات المعاني

تجالسني طاولة خشب..
أضع عليها مرفقي من حين إلى حين
وتسند أوراقي العذراء..
على ذراعها، نقشت الحرف الأول
 من إسمي.. ونمتُ.. سعيدة بإنجازي..
لقد خلدتُ..
خلدت إلى النوم
خلدت إلى الأبد..

أحدثها فتجاريني.. صمتاً
وأهديها باقة ورد  ومزهرية..

  إلى السيد اليتيم مظفر النواب
سلقتنا وارتوت من دمنا
الخمّارة الزنجية
من جزُر الفاشست
ما شاء لها الفسق
إسوداداً
وإحمراراً
وياجوج أفق
إذ لم تواري لحم غربان المساء
من صبحك البارح
من تلتـــك الجرداء

لو..
أه يا كبدي لو
أستريح لقلبي..
ربما لن يوجعني فرحي الحزين.
 
انتماء
يباب..
يمتشق وريقات العمر النزق
يشاكس دفاتري المخملية
قصيدا،
لأسقط

في يوم سلم فيه الربيع ورده
لشمس الصيف ليلوحه
غادر طائري إلى الضفة الأخرى..
وسلكت الدرب وحدي
امتطيت كعبي العالي
ورسمت شفتي بلون شبيه بالأرجواني
ومشيت.. وحدي،
أتمايل ذات اليمين وذات اليسار
تنورتي تراوغ نظرة متطفلة
وفراشة صغيرة تحط على كتفي
تضع لي خطوط الطول وخطوط العرض

صَفصافةٌ تُثْمِرُ إجّاصاً ... قصيداتي
زيتونةٌ تسيرُ في الأعراسِ ,
والهلاهلُ الثمارْ
طَلْعٌ يُظَلِّلُ الذاهبَ والآتي
ويَختِنُ الصِّغارْ !
*****
تنتصرُ الروحُ , نعم
لكنَّها دون دفاعٍ هكذا دون غطاءْ
إنَّ انتصارَ الروحِ دائماً
لِباسُهُ العراءْ
*****

البنت المعشوقة
للولد العاشق
..
قالت :
يا مجنون
بين يديك كتابي ..
اقرأ :
مذ دخلت روحك فىّ
أيقنت بأن الحب
حميماً ورهيفا
إذ أعطاني كنز خصوصيته ..

اهــــداء الى فيروز
فيروز شظية من حلمك أصابتني
شكرا لكلماتك الرقيقة الحالمة اذ الى البحر أخذتني


حلمت أني وتر صغير في عودك
أني لحن وجودك وايقاع بحرك
بين مد وجزر
حلمت أني أغني كعروس من عرائس البحر
حين غادرت مدن الماء والسحر
وتلحفت حزن العواصم الضائعة على قارعة العمر
أنت,كنت هناك تمشي رويدا على شط القلب

تعبتُ من حُلمي
فسهوتُ حباً بكِ ، ولكِ
حشوتُ عينيْ بالسراب
أبحتُ المسافةَ رقاً ، وجئتُ
من أقصى المدينةِ
أعلنكِ قلبيَ البشريا.....
ليحلَّ السلامُ علينا ,, يوم الوداع
ويومَ اللقاء
وما انفكَّ حبُّنا حيَّا.
***
فَوَشى القمرُ

حزن يهل على شرايين الفؤاد
حين يمتشق الصدر كاس ماء الوجد
و يجيئني في عطش الوجه
حلماً يفرقني
و دمائي
في جفاف ومض العيون
كأني بها فاتحة العمر
سباها الوقت،
تعالت فراشة
تربعت في ملكوت الحزن.

1
( مفتتح أول )
مابين دمشقكِ
وبلادى
بحرٌ
ومدائنُ
وجبال
مابين فؤادكِ
وفؤادى
أغنيةٌ
تتسامق وجدا

تأبط أوجاع البنفسج ِ
ثم نام
فما عاد طبشورهُ ...
يرسم على أجساد الزنجيات
أوشام التنين
أرخى لأحلامه العنان
فمنذ شهر لم تفارق عيناه ...
خارطة سموات الليمون السبع
وهو يكتب رسائله من مدن الملح
الى مدن الذبح
مدن تـتهاوى كل صباح

صديقتي،
و أنا نائمة، عديني أن تتركي النور مضاء
لتبتعد هواجسي إلى الغرف المظلمة..
قد أتخلص من أحلامي و كوابيسي وأنام
***
صديقتي،
وأنا نائمة، عديني أن لا تفتحي الباب
لعاشق يأتي باحثا عن منفضة لسجائره..
قد يستريح جسدي لليلة من لعبة العري
***
صديقتي،

أمقتك حد اليقين ...
ولأنك مختلف ..
سأعزف عن الحياة
لألتقيك ..
 هناك...
حيث اللاوجود
...:: 2 ::...
 يأن الشوق إليك ..
ويأبى الكبرياء التصريح
إنها ساعة اعتراف ..
سكن فيها الليل

هل أنت وطني ؟
لست في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
ولكن النوارس المذبوحة في قلبي
لا تقدر أن تنام ؟
تظل مرعوشة تنتفض وترهش
فتصبغ ثيابي بأرجوانها
لا تخجل النوارس من ذبحها
لم تكن في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
ولكنها كانت تسأل
هل أنت وطني ؟
تلك النوارس المذبوحة في قلبي

مفضلات الشهر من ق.ق.ج

مفضلات الشهر من الشعر